دخول / !
تمنيتك في أحلامي ..
وصحيت أدوّر عيونك بين أنفاسي ؟
أدورك في صباحاتي .. !
وفي ليلٍ يضوي بنجمك ونبراسي!
_________
تمنيتك في أحلامي
وصحيت أدوّر عيونك بين أنفاسي
كنتُ أبحث عنك في زوايا الصمت
وفي ارتعاشة الضوء !
حتى شعرت أن غيابك أثقل من الليل
وأشدُّ وطأة من فراغ المكان
كلما حاولتُ أن أقنع نفسي بأنك بعيد
وجدتُك أقرب من نبضي
أراك في وجوه المارين
في تفاصيل الطرقات
في انعكاس ضوء القمر على صفحة الماء
حتى صوتي حين يتهامس مع الوحدة
ينطق باسمك بلا شعور
أيها البعيد القريب ,,!
أنت الغائب الذي يملأ حضوره كل دقيقة من حياتي
أنت الأمنية التي لم تكتمل
والقصيدة التي لم تُكتب للنهاية
وأنت الحلم الذي لا ينتهي حتى وأنا مستيقظ
كيف لي أن أشرح لك
أنني كلما حاولت الهروب منك .. عدت إليك؟
كيف لي أن أخبرك أنني لا أعرف طعم الفرح
إلا حين أتصوّر وجودك معي؟
تمنيتك في أحلامي
لكنني أيقنت أنني لا أريدك حلماً فقط
أريدك واقعًا يشاركني أنفاسي
وصوتًا يسكّن رعشة قلبي
وحضنًا يوقظ الحياة في عروقي..
خروج / ؟
أبحث عنك في ارتباك الصباح
في دفء قهوتي
وفي صمت الأيام الخالية
كأنك المعنى الغائب في كل حضور
والنبض الذي يتأخر ليكتمل بي ..!
أعرف أنّك تسكنني حتى في غيابك
وأني أتنفّسك كأنك هواءٌ خُلق خصيصًا لي
___________
نساي
الحلم بالمحبوب دائما لا يفارق الخيال فهو في الانفاس
في كل الزوايا ابحث عنه في كل مكان وفي كل الأوقات
انه ليسي بعيدًا كما أظن ، فكلما نطقتَ باسمه كنتُ أرتجف
انه الضوء الذي يتسرّب من وجوه المارّين،
والظل الذي يرافق وحدتي دون أن ادري.
أردتني واقعًا، وأنا كذلك أريدك أريد أن أشاركك نبضك،
أن أكون الحضن الذي يسكّن قلبك، واليد التي تمسح عنك تعب الغياب.
نص مترف ينبض بالحب والشوق والحنين والدفء
اعجابي وتقديري وتقيمي لقلمك الراقي المميز