![]() |
|
| كلمة الإدارة: |
|
|
![]() |
|
||||||||
|
||||||||||
|
|
|
|||||||||
|
|
أدوات الموضوع | إبحث في الموضوع | انواع عرض الموضوع |
|
|
#7 | |||||||||||||||||||||||||||||||||||
![]()
|
مقالك لامس عمق الوعي الإنساني
الذي تدور الافكار الناضجة حوله كأنها دروس مكتوبة بحبر التجربة لا بالحروف كم هو ناضج هذا الفهم عندما نرى الجمال دون أن نمتلكه وحين نؤمن بأن الاختلاف ليس خطأ وانما ضرورة ملحة لإدراك ذواتنا في كل علاقة نمر بها جزء من وعينا ينضج وجزء منّا يتعلم حدود العطاء أعجبتني فكرة أن الطيبة إن سارت في طريق لا يناسبها تتحول إلى إنهاك جميل المظهر موجع الجوهر كأنكِ اختصرتِ رحلة الإنسان بين الصدق والخذلان في جملة واحدة أحياناً لا نحتاج إلى أن نفهم الآخر ولكن أن نقبله كما هو فبعض الفوضى هي درس في النظام وبعض الرحيل هو اكتمال بشكل آخر نعم ليس كل اختلاف يستحق المعركة فبعض التباين هو المسافة التي تحفظ الجمال من الإختفاء جميل أن نصل إلى هذا النضج أن نشكر اللقاء مهما كان سطحياً وأن نترك الأثر يغدو تحية لا وجعاً فمن عرف طعم الشوربة بالشوكة تعلم أن الجمال لا يُؤكل بل يذاق او يتذوق بحكمة وهذا هو ديدن الحياة بين الجمال ونقيضه وبين الفكر النبيل وعكسه دام نبضك وقلمك
|
|
الساعة الآن 10:12 AM
| |||||||||||||||||||||||||||||||||