"يقولون: أعقل الناس، أعذرهم للناس.
ولذا، وسّع دائرة العذر للناس قدر ما تستطيع .
. افتح الباب على مصراعيه لـ (لعله):
لعله نسي ..
لعله لم ينتبه ..
لعله لم يقصد ..
لعل شاغلاً أشغله ..!
وهكذا ترتاح، وتهنأ ويهنأ من معك"
لا تضغط على أحد،
حتى ولو كان من باب الحب!
اتركوا الكل على راحته،
لأن راحته هي الحقيقة التي تمثل شعوره تجاهك ..
الضغط والعتاب الزائد لا تجلب سوى الكذب
والتصنع والمجاملة"
ولأن عجلة الزمن تدور، والأيام مُتبدلة،
وكل ساقٍ سيُسقى بما سقى ..
حذارِ أن تبخس أحداً حقه، أو تظلم،
أو تتعدى، فإن عدالة الحياة مبهرة.
وهنيئاً لمن عاش سليم الصدر
، ولم يمرّ إلا بلسماً، ولم يترك خلفه إلا طيب الأثر
أجمل الأقدار ما جاء بلا ترتيب أو سابق تخيُل أو تمني،
بل ساقه الله لنا نعيمًا ورزقًا طيبًا مُفاجئًا،
لذة يُدركها من يسير في الدنيا متوكلًا، ودون
أن يجعل الفرح في قالب أو يُحدد له شكلًا،
فإن اتاه أقبل عليه وقبل به، وشكر وجوده،
تدبير الله خير من أمنيات الإنسان،
وأكثر بقاءً وبركة♥".