نحن الآن
ننتقل من الطفولة المذعورة
إلى المراهقة الملعونة
حيث تبدأ مشاعر الحب والمراهقة
بالتداخل مع سيطرة المارد العاشق
التحوّل هنا ليس مجرد رعب خارجي
بل غزو داخلي للهوية والجسد والعاطفة
وهذا ما يجعل المرحلة أخطر
من الناحية النفسية والجسدية
..
كانت ليان في الخامسة عشرة
حين بدأت العلامات تزداد ..
في النهار فتاة هادئة
تضحك مع صديقاتها وتبدو طبيعية
لكن في الليل، كانت تتحوّل
تغلق الغرفة على نفسها
وتجلس أمام المرآة طويلاً
تحدّث انعكاسها بصوتٍ هامس
كأنها تسمع من وراء الزجاج من يُجيبها
كانت تقول:
"قلتُ لك لا تأتي اليوم... أبي في البيت."
ثم تصمت كأنها تُصغي لصوتٍ خفي
وعندما تخرج
تكون رائحتها بخور محترق
كليلة الحادثة الأولى
في تلك السن الصغيرة
لم تكن ليان تفهم تمامًا ما الذي يسكنها
كانت تشعر أن هناك "ظلاً" بداخلها
يتنفس معها، يغضب حين تغضب
ويهدأ حين تنظر إلى المرآة
المارد العاشق لم يظهر لها دائمًا
في شكل واضح
لكنه كان يحضر في هيئة إحساس قوي
دافئ أحيانًا ومرعب أحيانًا أخرى
في البداية كان
يدلّلها" كما تُدلَّل طفلة
يُخاطبها في أحلامها بنغمة رقيقة
ويهمس باسمها
يَعِدها بأنها ليست كبقية البشر
وأنه يحبها لأنها
"نقِيّة لا تشبه بنات الأرض"
كانت تصحو فجرًا
لتجد نافذتها مفتوحة
وشعورًا خفيفًا على كتفها
كأن أحدهم مرّ من هناك
ومع مرور الوقت
بدأ يمتلكها تدريجيًا
يغضب حين تضحك مع أحد
ويختفي الضوء من غرفتها
كلما جلست وحدها
وتُحس بحرارة على عنقها
كأن أحدهم يُمسك بها برفق
ثم يتحول الرفق إلى قسوة
حين يشتد حضوره
كان يُخاطبها في عقلها:
"أنا هنا... لا أحد سيؤذيكِ،
أنا من سيحميكِ."
لكن تلك الحماية كانت ثمنها العزلة
كلما اقتربت من أحد
يُثير فيها الخوف والاشمئزاز
حتى من أمها
لم يكن يعذّبها جسديًا فحسب
بل نفسيًا أيضًا. كان يدخل أحلامها
يبدّل شكلها
يجعلها ترى نفسها عروسًا له
أو تسمع صوتها بصوته في بعض الليالي
كانت تستيقظ وتجد آثار أصابع زرقاء
على ذراعها أو عنقها
كان يزرع في داخلها فكرة أنها له وحده
وأن لا رجل يمكنه لمسها
أو حتى النظر إليها
وكان يُشعرها بأنها ترتكب خيانة
حين تفكر في الزواج أو المستقبل
أحيانًا، كانت تشعر أنه يغار من والدها
فتجد زجاج النافذة مكسورًا
بعد حديثٍ عائلي بسيط
أو تسمع همسًا غاضبًا
عند عودتها من زواج احد قريباتها مع والدتها
اختلطت مشاعرها نحوه
بين الخوف والإدمان
كانت تكرهه حين يصرخ داخلها
أو يجعلها تؤذي نفسها دون وعي
لكنها في الوقت نفسه
كانت تشعر بفراغ مرعب حين يغيب
في لحظات معينة
كانت تجلس أمام المرآة وتقول:
"أكرهك... لكني لا أستطيع أن أعيش بدونك."
ذلك التناقض جعلها هشة
ممزقة بين كرهها له وحاجتها لوجوده
كأنها تشعر أنه هو الشيء الوحيد الذي "يراها"
كان يؤذي كل من يؤذيها ولو بنظره
او كلمه او يجرح مشاعرها
وينتقم منهم شر انتقام
لا تعلم لماذا كل من يحاول
ان يعترض سعادتها .. او حتى
يخيفها او يتعبها .. كان يتاذى
من دون سبب واضح
بدأت تكره اللمس
أي يدٍ تقترب منها
تُصاب بصدمة كهربائية
وكأن نارًا تشتعل في الهواء
ذات مرة، حاولت أمها احتضانها
فصرخت ليان بصوتٍ رجولي غريب
"إيّاكِ أن تقتربي منها!"
سقطت الأم مغمىً عليها
وفي الصباح
أنكرت ليان كل شيء، باكية
وهي تقول:
" لا أتذكر شئ أقسم لكِ يا أمي، لم أكن أنا."
بدأت تنام قليلًا
وتخاف من الضوء القوي
وتحب العزلة والليل
كانت ترتدي الأسود كثيرًا
وتغلق الستائر حتى في النهار
كانت تشعر أحيانًا أنها ليست
"ليان"
بل شخصًا آخر ينظر من داخلها
ومع كل ليلة
كانت تفقد شيئًا من نفسها
لصالح ذاك الكائن الذي يسكنها
اهلا بعودتك مع الجزء الثاني
ياه يا شمس انها قصه مرعبة
وفي نفس الوقت مشوقه لنعرف النهاية
لم احب القصص المرعبه الا اني تحمست للنهاية
لعل هناك سر ينقذ ليان
سرد مشوق بطريقة سلسه
سلمتي كان الجزء الثاني اقوى من الاول
ننتظر عودتك للتكمله
قصة مشوّقة تمزج بين الرعب النفسي والغموض بطريقة ساحرة
التصوير العميق لمعاناة "ليان" يعكس براعتك في الغوص في أعماق النفس البشريه
أسلوب السرد سلس مشحون بالمشاعر والتفاصيل التي تجعل القارئ يعيش اللحظة
شكراً شمس على هذا الإبداع المتقن
ننتظر الحلقة القادمة بشغف
ولك كل الزين والإضافه 500
.
.
سمو الأميرة شمس
.
حسبي الله عليه اللعين بدأ يغار عليها الخبيث المخبث !!
لاإله إلا الله احزني قلب الام من الخوف الذي اصابها بعد
ان تكلم معها بصوت رجل !!!! تخيلت الموقف واللحظه والصعقة
موقف صعب موقف موجع لأم ترى في بنتها تلك اللحظه شعور
لا يمكن وصفه فالأم هي من تشعر لبنتها وهي من تعرف سلوك
بنتها من صغر ومتاكد وقتها ام ليان كان بداخلها تفسيرات وتساؤلات
لم تجد لها اجابه عن احداث بنتها والتغيرات التي قد تبدو غريبه من بعض
تصرفاتها الغير طبيعية وهناك قوه خارقة غريبه لم تجد لها تفسير ومعنى
.
.
بسم الله الرحمن الرحيم الله يسكنهم في مساكنهم حقيقة احداث مخيفة
وحزينه ومتاكد القادم اكثر حزن وخوف واحداث مثيره .
.
نناظر الحلقات
.
.
دمتي بحفظ الرحمن
.
شمس الموضوع بدا يخوفني
اقرا سطر واذا شفت صورة نطيت اللي بعده اخترعت
الله يسعدك حبيت القصة مع اني اكره الرعب
بس خليتني اقراها لاشعوريا
بليز خففي صور تراني تعذبت وانا اقرأ
لك كل جميل وننتظر الجزء الاخير بشوق + ..