الليل لم يعد يثقل علي
صار أنيساً يشاركني صمتي
هادئ الملامح
مزدحم بالحنين
كلما تسلل ضوء القمر الى قلبي
ادركت ان الوحدة لم تعد قاسية كما كانت
والسهر ليس تعباً
بل حكاية مؤجلة لم تجد اذناً تصغي
افكاري تسامرني دون ضجر
وانا اكتفي بالمراقبة
كمن ينتظر شيءً لا يعرفه
ولا يملك الرغبة في الرحيل عنه
#الفارس
حروف تصرخ بالحنين
صح بوحك ودام هذا الحرف الرائع + ..
يا لهذا الهدوء الذي يفيض صخبًا في الصمت
أخي الفارس نصّك لا يُقرأ.. بل يُشعر به!
فيه سكينة الليل ووجع التفكير، ومصالحةٌ نادرة بين القلب والعزلة
كلماتك تنساب كهمس القمر على نوافذ الأرق،
تُحاور السكون، وتُصادق القلق حتى يتحوّل إلى سلام داخلي
أخي الفارس
بوحك يشبه فجرًا يتشكّل من ليلٍ طويل،
وفيه من العمق ما يجعل القارئ يبتسم رغم الوجع
أبدعت بحق، فالحرف بين يديك يجد معنى الهدوء الذي لا ينام
الفارس
نصك يحمل هدوء الليل وعمقه
فيه تصالح جميل مع الوحدة، وكأن السهر مساحة صدق لا يراها أحد
أحسست أن الليل في كلماتك ليس ظلاما بل رفيقا يفهم ويحتوي
ختامك مؤثر جدا انتظار صامت لكنه مليء بالإحساس
صح البوح وفي انتظار لكل قادم منك .