الله الله الله
ياجمال هدهده
عندما تطلنا بروعة ابداعها
الابيات جداةجميله وقيمة المعاني
مبدعه حبيبتي
سلمت أكف العطاء
.
لك التقييم والاعجاب
والود والورد لمحياك
عطر الليلك
وثمّة أرواح...
تأتي گ شمعةٍ يحترقُ فتيلها
لتستضيء مِنها القلوب،
تلك القُلوبُ التي تشرقُ خلفَ الغيوم
لتزهرَ مع الرَّبيع.
حضوركِ يا جميلتي
قطفٌ شهيٌّ تستعذبه الروح
ممتنةٌ أنا لنقاء قلبكِ
وعطر مروركِ
محبتي والياسمين
..
يا سلام على هذا الحرف المضيء
يا هدهدة حرف
قصيدتك لامست مقامًا عظيمًا
هو مقام المعلم
ذاك الذي يحترق ليُنير
ويهب النور دون أن يطلب جزاءً
سوى أثره الباقي في قلوب تلاميذه
..
تتابعت الأبيات
برشاقةٍ وإجلالٍ
لتصنع قصيدة تُنثر احترامًا
وتوقيرًا لكل من حمل همّ العلم
وعاش لأجله
سلمت أناملك
يا هدهدة الحرف
وهنيئًا لقلمٍ يُكرّم النور
بأبهى العبارات
دام عطاؤكِ
ودام هذا البوح
الذي يليق بمقام المعلّم
الـ شمس
ناسكة الجمال
أديبتي الحبيبة
لـِ مسائيَ أن يشرق الآن..
وله أن يزهو بعبق سواسنك الندية
وكيف لا يزهو حرفي وقد تلقّفه
قلبكِ الندي وترنمت به روحكِ الشفيفة
المعلم ثم المعلم
مهما تكلمنا عن دور المعلم في نشئت وتربية ابنائنا
فلن نوفيه حقة
سواءً معلم أو معلمة
فلهم جزيل الشكر
ويستاهلون يكون لهم يوم معلم
هدهده حرف
كل الشكر لك على جمال ما كتبتي
صح لسانك على جميل ابياتك
مودتي لك
حضوركَ أيها
السامق
إشراقَةُ فجرٍ على جبينِ العلم،
تنبضُ احترامًا وتفيضُ جمالًا،
تذكّرنا بأنَّ المعلّمَ شمسٌ لا تغيبُ
وإن توارى وجهُه خلف الأفق،
بقي نوره في القلوب خالداً.
السامق
حضورٌ
يلتقي فيه الصدقُ بالبيان،
والوفاءُ بالعطاء، والروحُ بالمعنى.