![]() |
|
| كلمة الإدارة: |
|
|
![]() |
|
||||||||
|
||||||||||
|
|
|
|||||||||
|
|
أدوات الموضوع | إبحث في الموضوع | انواع عرض الموضوع |
|
|
#14 | |||||||||||||||||||||||||||||||||||
![]() ![]() ![]()
|
"جسدي دفتر حضور ليد لا ترى" هي الذروة النفسية والروحية في سلسلة "المارد العاشق" اتخذ الحكاية شكل ملحمة بين النور والظل بين العهد والإفلات تحول إلى حوار بين روحين تقاسمتا الجسد والقدر فكانت المنعطف الأعمق بدأت في لحظة فجرية هادئة لكنها تنطوي على فوضى داخلية المرآة شاهدًا على انقسام الذات والمواجهة الكبرى جلسات الرقية كل التفاصيل تثبيت المس ليس ظاهرة غيبية لكنه صورة عن التسلط النفسي والروحي الذي يخلفه الخوف الخط الدموي والآثار الزرقاء وجود مزدوج بين الروح والظل بين ما هو من أمر الله وما هو من فتنة النفس كل أثر جديد يشير إلى مرحلة أعمق من الاندماج أو المقاومة والهدنة أن يتركا بعضهما يتنفس أن يقترب الضوء دون أن يحترق أحدهما بالآخر. هذه الهدنة ليست نهاية بل بداية وعي جديد الرقية كطقس فنيّ وجودي من مشهد الراقي في الخرج إلى الراقي في رفحاء تتنوع أساليب العلاج لكنها جميعًا تتفق على حقيقة واحدة أن الشر ليس في الخارج بل في الداخل في الخوف نفسه العنوان بذاته مرعب في شاعريته ’’جسدي دفتر حضور ليد لا ترى’’ كأن الجسد لوحة حبرغير مرئي تسجل عليها الزيارات ولحظات القهر وطقوس العهد فكان جسد لم يعط حقه في أن يكون ملكًا لصاحبته وصار ميدانًا لسلطة غامضة باسم العشق ما بين السطور حين تكتب ليان في مذكرتها ’’أنا لربي ثم لروحي ثم لعمري’’ فهي لا تطرد المارد بل تعلن أول تمرد واع أن يكون أحد سواها سيدًا على جسدها أو قدرها ومشهد الأم تدعو وتستكين ليان في سكون هادئ هو أرقّ لحظة في السلسلة كلها الحلقة تعيد تعريف الرعب وهو الاعتياد على وجود ذلك الكائن الذي يسكن الجسد جمعت بين الجانب الواقعي من علاج بالرقية والمعاناة الأسرية ديباجة
|
|
التعديل الأخير تم بواسطة شمس ; 10-26-2025 الساعة 05:44 PM
الساعة الآن 09:30 PM
| |||||||||||||||||||||||||||||||||