البارت الربع وفي الصباح استيقظ الجميع ولكل ذهب إلى جامعة .. ولازل الاهل مستغربين .. خالد :يفكر فالامس وبالطيفة وشكله . سامي :هلا خالد كيفك-هو يفكر فانورة . خالد :هلا
البارت الربع
وفي الصباح استيقظ الجميع ولكل ذهب إلى جامعة ..
ولازل الاهل مستغربين ..
خالد :يفكر فالامس وبالطيفة وشكله .
سامي :هلا خالد كيفك-هو يفكر فانورة .
خالد :هلا سامي انا بخير وانت كيفك .
سامي :دوم انا بخير وكيف الحب معك.
خالد:الله يدوم قلبك ودوم الحب حلو ويجنن وانت كيف الحب.
سامي :الله يدوم عليك الحب يهبل وش اسم حبيبتك.
خالد :اسمه لطيفة وانت وش اسم حبيتك.
سامي:وش قلت خالد اختي انا نورة.
خالد:ليه هي اختك اللي امس طلعت معاي وش قلت اختي طلعت معك امس .
سامي:ايه اختي انا اوريك فيها -ايه هي طلعت ليه هي اختك.
خالد:ايه اختي انااوريك فيها.
في جامعة البنات
نورة:اخوكي يالطيفة يجنن ويهبل ويطاير البنات .
لطيفة:اها لهدرجة يانورة حتى اخوكي تركي يجنن ويهبل ويطاير البنات.
نورة :وش قالتي تركي اخوي اسمه خالد يلعب عليكي.
لطيفة:شنو اسمه خالد ليه ماقالي اسمه حقيقي ليه يتنكر اسم مزيف .
نورة:لانه يبي يلعب عليكي عشان قالكي اسم مزيف .
لطيفة :انا اوريه من يوم مارح كلامه .
نورة:خلاص اتركية .
فالثانوية
فيصل:يفكر فاحبيتة وكيف بيلتقي فيها بعد الثانوية.
طارق:وش تفكر فيها ليكون حبيتك سمر.
فيصل:ايه وش دخلك.
خلاص دوام خالد نورة وفيصل ولطيفة وسامي ..
رجع خالد نورة واريج البيت ماعاد فيصل.
الاهل:استغربو من تاخير فيصل.
في المطاعم
فيصل:هلا حبييتي.
سمر:هلا فيك حبيبي.
فيصل:كيفك سمر حبييتي وش فيك مستحية.
سمر:بخير مافيني شيء بس خجلانه منك.
فيصل :دوم اكلي اشان نرجع البيت .
سمر:الله يدوم عليك طيب .
خلاصو سمر وفيصل رجعوالبيت .
الاهل :هلا فيصل وين كنت تاخرت.
فيصل:كانت مع صديقي .
الاهل:اها كانت مع صديقك روح.
عوافي كلي شموخ
البارت جميل وخفيف
الأحداث بدأت تتشابك بطريقة ممتعة تخلي القارئ
متشوق يعرف وش بيصير بالبارت الأخير
أسلوبك بسيط وسلس ويحمل لمسة عفوية حلوة
استمري يا مبدعة
ولك كل الزين والإضافه 500
البارت الرابع يكمّل نسيج الحياة اليومية للشخصيات،
يمزج بين الفرح البسيط والخجل واللعب
على الكلمات بين المراهقين.
كل شخصية تعيش عالمها الخاص:
خالد مع لطيفة، سامي مع نورة، فيصل مع سمر،
وبين التفاعلات تتجلى براءة الحب الأولى، والفضول،
والمغامرات الصغيرة التي تلوّن أيامهم.
الحوار هنا ينبض بالحياة،
وكأنه لوحة صغيرة عن اللحظات العابرة،
لكنها تحمل دفء المشاعر،
وتسلط الضوء على جمال التفاصيل اليومية
التي تصنع الحكاية