موضىع جميل وقيم عطاف
كلمات من الواقع
سـلــمُ لـنــاهـذُآ الـــذوُوُق..
الذُي يقطفُ لنا..
وسلم لنا هذا القلم المميز
آجمًل العبارات وٌآروعهـــاآ..
ما ننحرُم منُ ذآئقتُك الجميلهُ والمميزهُ..
تحية عطرة ل روحك الجميلة
شكراً لك من القلب على هذآ العطاء
ل روحك الجووري
رسمتي صورة قاسيه
لمعنى الغدر والخيانه
والصوره الواقعيه الدائمه التي لم تغادر طبيعة البشر
بجميع الوانه واشكاله
ولا يزال ابن ادم يستعمل جميع الحيل للوصول الى غايته
طعنا بكل من يحاول اعاقة اهدافه
او بالتخلي بوسيلة ترضي نفسه المريضه الفلشله
.
الا من رحم ربي:
الجميع شرب من ذات الكاس
وكلناىصادفنا الخيانه والغدر
وطعنات تلو اخرى
ونحن لا زلنا بخير
ولكن هي دروس نستفيق منها نحو الافضل
والحياة تسير كيفما وقع القدر
والطعنات لا تميت
لكنها موجعه ومصيرها الشفاء كيفما كان عمقها
.
الحياة لا تُقدم لنا على طبقٍ من سعادة
فهي تُطعمنا الفرح بيد
وتختبرنا بالالم باليد الاخرى
نتذوق منها كل الطعوم
فمرةً تسكرنا لذتها ومرةً تترك في افواهنا مرارةً لا تُنسى
لكن الجراح التي تخترقنا ليست عبث
فهي تنحت فينا وعياً جديداً
وتُعيد ترتيب صلابتنا من الداخل
كل طعنة تعلمنا كيف نحمل انفسنا بثبات اكبر
وكيف نصنع من الوجع درعاً يحرسنا من الانكسار القادم
وحين ننظر الى ندوبنا لا نراها عيباً
بل نراها اوسمة من نور داكن تشهد اننا مررنا بالعاصفة
ولم #نسقط
#عطاف
حرف وريشه ماشاءالله تبارك الرحمن من الذهب
سلمت الانامل على هكذا ابداع
لك كل جميل
مع الختم والرفع
ونجومي ******
والاضافة + ..
هلا بالعزيزة جنون الورد
أحسنتِ الرد وقد توصلتِ إلى عمق المعنى
والومضة بالفعل تحمل رسالة إيجابية وتخفيف
عن الألم ولنعتبره ليس عبثاً، بل نحّات للوعي والصلابة الداخلية.
فهو كشرب الدواء والتحول من اللذة إلى المرارة.
والجراح كأداة نحت وتحول الندوب إلى أوسمة.
شكراً لردك العميق العزيزة جنون الورد
ودي وتحياتي لكِ
ماشاء الله عليك عطاف
رسمتك وكلماتك تنبض عمقًا وجمالًا
وفن وإبداع في الرسمه
وكأن الحروف امتزجت بالألوان لتروي حكاية صمودٍ راقٍ ومليئة بالعِبرة
أحببت كيف جعلتِ من الألم درعًا ومن الطعنات أوسمة فخر
وكيف حولتِ الوجع إلى درسٍ يزرع في الروح قوة وثباتًا
بريشتك تنطق بما تعجز عنه الكلمات
إبداع صادق يلامس القلب ويستحق كل الإعجاب
هلا بالقدير الفارس
سعدت بتعليقك الرائع والفخم
والذي دخل عمق الرسمة وفهم محتواها
وهذا يعتبر ذكاء منك
شكراً لك بحجم السماء
ودي وعظيم امتناني لك