بلاغة بصرية قاسية
ربما عن خيانة متكررة أو غدر
وقد تكون عن ثقل الألم حين يأتي من أقرب الجهات
لحظة تأمل داخل الوجع
وكأن الألم أصبح معلمًا له لا قاتلًا
الألم ليس نهاية بل بداية وعي جديد
فكل طعنة تبنى فوقها طبقة من المناعة
وكل خذلانٍ يورث بصيرة
جعل من الطعنة وسام
ومن النزيف شهادة على الصمود
الإنكسار في الرسمة ليس ضعفًا
بل في مرحلة ما بعد الانكسار
لحظة النضوج التي تلي الألم
حيث لا يعود الجرح غاية بل وسيلة للفهم
خلاصة القول
اللوحة بريشة عطاف المالكي هي توازن بين الانكسار والنهضة
تقول لنا من خلالها
إن الذين طعنونا لم يقتلونا بل صقلونا
وإن الدماء التي نزفناها
هي الحبر الذي كتبنا به دروسنا
ديباجة
ديباجة وأنتِ فعلاً اسم على مسمى
ديباجة الرائعة تتبعت ردودك وجدتها من أروع الردود
تفوقتِ
فهماً وحضوراً
وثراء لغوي وكأنك تغرفين من بحر
واستطعت تحليل الرسمة أدبياً
ونقدها النقد البناء وهذا قلّما تجدينه لمن يريد الغوص في تفكيك
المحتوى
هنيئاً لضي القديرة ديباجة
ثم لكِ مني جل الاحترام والتقدير
تعالي في كل وقت وحين
وسعدت بوجودك
الحياة، بالفعل، ليست دائمًا قطعة حلوة لذيذة،
هي مزيج من الطعم المرّ والحلو،
ومقدار تحمّلنا للجرح هو ما يصنع منا من نكون.
مبدعة الحرف والريشة
ابدعتِ بهذا الرسم المعبر
سلمت الأنامل
عطاف
لوحة تحمل فلسفة عميقة بريشة مبدعة اختزلت حقيقة الحياة بين ألوانها
ليست دائمًا حلوة المذاق لكن جمالها في تنوع نكهاتها
عمل راقٍ يلامس الفكر قبل البصر
سلمت الايادي في انتظار لكل قادم