هل نذهب لعراف ليقراء فنجالنا
أم نكتفي بـ عذب الحروف يقراها
الله الله على جمال الكلمة وعذوبة الحرف
هنا ابداع يفوق الوصف
خاطرة رائعه كروعه حضورك الملفت
لك ودي واحترامي
هنا خاطرة تحمل عمقا تأمليًا ..
ولغة شاعرية آسرة .
تشبه في رهافتها ..
رائحة القهوة حين تمتزج بالحلم والحنين .
......
كم هو رقيق هذا البوح ..
يفوح منه عبق الزهر والمطر ..
نصّك لوحة من الدفء والدهشة .
يتمازج فيها الحلم بالرمز ..
والواقع بالأسطورة
حتى يغدو المعنى مرآةً للروح ..
كم أدهشني هذا التماهي ..
بين الحرف وخيالك الفتيّ .
وكيف جعلتَ من انفاس القهوة نفسا للشوق
ومن الخطوط قدرًا ..
يُرسم بيد العاطفة لا بيد الزمن.
في نصك ..
يغدو الغياب حضورًا ملوناً بالعطر
ويتحوّل الصمت ..
إلى أحجية طويلة بعمر الانتظار !
الصور التي تنثال من بين السطور
تكشف عن حس فني رفيع
وقدرة على تحويل التفاصيل الصغيرة
إلى مجراتٍ من المعنى والوجد.
إنها ليست قراءة فنجان ؛
بل قراءة للروح في مرايا الغياب
قراءة للعاشق حين يكتشف ..
أن الحلم لم يكن عن “أحدٍ آخر”
بل عن ذاته ..
التي رآها متجلّية في عيني من أحب.
نصّ باهر، مكتمل النضج،
يستحق أن يُقرأ أكثر من مرة..
وفي كل قراءة ..
يهدي القارئ نكهةً جديدةً من الجمال.
و لذّة تسكن عمق الروح بلا انتهاء ..
دمت ياعذب ودامت حروفك
ولقلبك سعادة لاتنتهي
تحياتي واعجابي .