نصّكِ جميل الملامح
عميق الإحساس
يفيض وجعًا وعذوبة في آنٍ واحد.
استوقفتني فيه الصور الثرية ..
وقدرتك على تحويل الحزن ..
إلى لغة ناطقة بالعاطفة والصدق.
ذلك التناوب بين الضوء والظلال ،
منح النص توتّره الجميل
وجعل المتلقي ..
يعيش صراع الأمل واليأس معك في كل سطر.
شدني استخدامك للتكرار الوجداني
كـ “كيف أعود؟”
فقد جاء صادقًا لا مفتعلاً ؛
يحمل نبرة انكسار ..
تليق بمقام الخيبة التي رسمتها .
كذلك تلك الصور
التي تتكئ على الرماد والشوك والظلال
منحت النص عمقا شعوريًا ..
يلامس جوهر الفقد.
ورغم ما يغلب عليه من ألمٍ كثيف ..
إلا أن بين السطور ..
ومضاتٍ من الأمل المقموع
وكأنك تصارع اليأس ،
لتنتصر على وجعك بالحرف لا بالدمع.
طلال الفقير ..
نصّ راقٍ مكتمل الحسّ واللغة..
يحمل بصمة كاتب يكتب بقلب يحترق بصدق.
بورك هذا البوح العذب
وبوركت أنامل صاغت الوجع بهذا الجمال.
تحياتي لك وكل احترامي