أحب أن أكتب
من أجل أولئك الذين يقرأون ما بين السطور ....
نعم أكتب لألفت النظر وحب الظهور؟!! ...
وحقيقة من حيث المبدأ هي من طبيعة النفس
البشرية ظاهرة وغريزة بشرية..!!
,إلا أنه إذا زادت عن حدودها المعقولة
تصبح ستراً للنقص لا التماس للقوة وإصلاح العيب .!!
ومن صوره أن يتصنع أو يصطنع الفرد ضروباً
,من السلوك المتكلِّف أو السخيف..
طمعاً في جلب الانتباه. فيبالغ في التباهي والتفاخر بأعمال متواضعة ..
أو التشدُّق في الحديث ,أو ينتقص من مجهود الآخرين
فوق حد المعقول بقصد رفع نفسه وذلك لنيل الشهرة!
وعليه تعددت صور لفت الانتباه وكل فرد وله طقوسه الخاصة به
أما المصابون بداء لفت النظر
يتحرجون من قولة لا أعلم بل أنهم لا يتفوهون بها
أصلاً ,وأي سؤال موجه إليهم الإجابة جاهزة ومعلَّبة يقتحمون كل مجال
وقد قيل( ثلاث مهلكات وثلاث منجيات وثلاث مختارات وثلاث درجات)
أما المهلكات فشح مطاع ومنبع إعجاب المرء بنفسه
وإعطاء نفسه مساحة شاسعة من المميزات
والفضائل وما ذلك إلا من وسوسة الشيطان
وقفة ونهاية
لفت الانتباه لا يحتاج إلى مخالفة
و لا يكون بالخروج عن المألوف
بل بالفعل الذي یلوي الأعناق احتراماً وتقديراً
وتركت الآخر بتكلم عن ُمنجزاتك و فكرك وهو مبهورُ بها ؟!!
(عطاف المالكي) حصري
فعلا ياكثرهم هالاشكال اللي جذي
تحب تلفت النظر وتكون محط اهتمام وان مافيه منها اثنين
المبالغه في الأفعال.. والكلام .. والتصنع بشي مو فيه
بس عشان يلفت النظر
مايدري ان الانسان بطبيعته .. عفويته
حتى اسلوبه بالكلام بدون تكلف يلفت
كل شخص له شي يميزه عن الاخر
خلوه يبين بدون تصنع او اشياء بدال ماهي تلفت تكون العكس :/
ي آهللن بـ كاتبتنا الجمييلة
أستمتعت بـ قراءتي لـ مقالك
وكلآمي مع حلوة أدمنت
منجد ي كثرهم / وكانه مافي مثلها
الله يصلح
يعطيكٍ العافية تسلم يدينك
الف شكر لك ي حلوتي
عطاف المالكي
اسلوبك متين يحمل نكهة الفلاسفة
ولغتك تجمع بين المنطق والعاطفة
تضع القارئ أمام مرآة يرى فيها ذاته وسلوك من حوله
وكأنك تنثر الضوء
في منطقة اعتاد كثيرون أن يمروا بها معتمين
جميل هذا الختام الذي يعيد المعنى إلى مكانه الصحيح
أن التميز لا يحتاج ضجيجا
بل فعلا ينصت له الجميع احتراما
وأن أبلغ طرق الظهور أن يراك الناس منجزا لا متحدثا
قلمك يستحق كل الإعجاب في انتظار لكل قادم دائما.
’يا للفكر إذ جرى على سنن البلاغة
جري السيل في وهاد اللب والعبرة‘
ما أبلغ ما نسجت يداك يا عطاف
فحديثك في داء لفت النظر جاء كالسيف
يجلو الصدأ عن وجه الفطرة
وكالمرآة تريك ما خفي من طبائع النفوس
صغت القول بمقدار من الحكمة
إذ فرقت بين التفرد الممدوح والمبالغة الممقوتة
وبين الإشراق الذاتي والنفخ المصنوع في بوق الغرور
كأنك تقولين-
إن الضوء لا يستجدي العيون بل يفرض نفسه بالنور
وما أبدع ختامك-
"لفت الانتباه لا يكون بالخروج عن المألوف
بل بالفعل الذي يلوي الأعناق احترامًا وتقديرًا"
فذلك قول لو قيل في مجلس فصحاء الجاهلية
لأومأوا إليه إعجابًا
وقالوا- ’هذا لسان عربي مبين‘
ثريد يزخر بوقار الحكمة ومتانة المعنى
فسلام على فكر لا يجيد إلا النضج
وعلى قلم يكتب بمداد البصيرة
ديباجة