بسم الله الرحمن الرحيم
﴿ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اذْكُرُوا اللَّهَ ذِكْرًا كَثِيرًا (41) وَسَبِّحُوهُ بُكْرَةً وَأَصِيلاً (42) ﴾
سورة الاحزاب
سؤال بدون مقدمات لكونكم اهلٌ لكل مقدمة (اُفصِحَت ام لم تُفصح )
لماذا لا نعرف الله حق معرفته الّا وقت الشدة او المرض
فنقوم وندعو الله كثيراً ونتذكر الرسول الاعظم و تعاليمه المقدسة
اللهم صل على محمد وال محمد
بينما اوقات الرخاء نعرف الله ك خالق وتوجب عبادته فقط
هل انا على حق بسؤالي هذا ام تروني مبالغ ..
وان كنت على حق لماذا لا نتقي ونذكر الله دائماً في اوقات الرخاء
مع كل التقدير لكل من يشاركني ومن يقرأ فقط ومن لم يشارك ايضاً
وتحياتي للجميع ..
موضوع قيم
بارك الله فيك قاف
.
.
ان الانسان في لحظات الشدة يكون ضعيف
والضعف فيها لجوء
واللجوء،ياتي الى الثقه بمن نلجأ اليه
وهل بعد الله اكثر سكينة للنفس والروح
ولا يلجأ الى الله بالقرب والتضرع
سوى المؤمن بالاستجابه.
وعند الرخاء تقسو القلوب ويزيد الطغيان
.
اللهم ثبت قلوبنا على الطاعات
.
ونعوذ بالله من قسوة القلوب
.والحمد لله رب العالمين
تقييم واضافه
موضوع قيم
بارك الله فيك فاف
.
.
ان الانسان في لحظات الشدة يكون ضعيف
والضعف فيها لجوء
واللجوء،ياتي الى الثقه بمن نلجأ اليه
وهل بعد الله اكثر سكينة للنفس والروح
ولا يلجأ الى الله بالقرب والتضرع
سوى المؤمن بالاستجابه.
وعند الرخاء تقسو القلوب ويزيد الطغيان
.
اللهم ثبت قلوبنا على الطاعات
.
ونعوذ بالله من قسوة القلوب
.والحمد لله رب العالمين
تقييم واضافه
نحنُ نحب الموعظة لذلك كان الموضوع
من اجل اخذ العبرة او من اجل ان نتذكر
لا اكثر صدقيني اختي الغالية صواديف
وحضورك في متصفحي كان تثميناً للجهود
وهذا الكرم سوف يبقى في مخيلتي
ولكِ كل الشكر سيدتي و وافر الاحترام
نحن البشر خلقنا الله من الضعف
لذلك نرى قساة القلوب اضعفُ من ذوي القلوب الرحيمة
كما نعلم اننا نتناثرُ اخيراً
والقوة غير حقيقية لدى الانسان
لكون الله هو القوي والواحد الاحد القهار
نعم لقد قهر الجبابرة بحكمته القوية
وادخرهم الى جهنم لا شفيع لهم ولا وكيل
مساء الخير
سؤال عميق جداً ومليء بالصدق الذي يوقظ الروح قبل العقل
وانت لست مبالغ بالعكس السؤال هذا علامة حياة القلب
الإنسان في فطرته ضعيف
قال الله تعالى في سورة النساء : ( وخُلقَ الإنسَانُ ضَعيفا )
وفي لحظات الشدة حين تغلق الأبواب
ينكشف للروح زيف ما كانت تتكئ عليه من دنيا واسباب
فـ لا يبقى الا الله سبحانه
فنعود اليه بصدق وحرارة لأننا ندرك ونثق انه الملجأ الوحيد
اما في الرخاء
اللدنيا تُلهينا الله يغفر لنا
والنعمة تُغطي قلوبنا بطبقة من الغفله للاسف
فنعبد بدون شعور داخلي
فالشدة تُنقي الإيمان والرخاء يختبر ثباته
الوقاية من هذا النسيان ان نُربي انفسنا على الذكر لا كعادة
بل كوصال دائم
و نذكره شكراً لا فقط طلباً
نُسبحه في السراء لنؤهل للصبر في الضراء
باختصار
هذا الوعي الذي تسأل عنه هو طريق الثبات
من يسأل : لماذا اغفل ؟
هو في الحقيقة قد بدأ يستيقظ
#قاف
جعل الله هذا في ميزان حسناتك يارب +..
الحق أن الإنسان بطبعه يضعف في الرخاء ويشتد قربه من الله في الشدة
ولو تذكّر نعم الله في السراء كما يتذكّره في الضراء لدام اتصاله بربه دائمًا
جزاك الله خيرًا أخي قآف
على هذا الطرح النقي والتذكير الخَير
مساء الخير
سؤال عميق جداً ومليء بالصدق الذي يوقظ الروح قبل العقل
وانت لست مبالغ بالعكس السؤال هذا علامة حياة القلب
الإنسان في فطرته ضعيف
قال الله تعالى في سورة النساء : ( وخُلقَ الإنسَانُ ضَعيفا )
وفي لحظات الشدة حين تغلق الأبواب
ينكشف للروح زيف ما كانت تتكئ عليه من دنيا واسباب
فـ لا يبقى الا الله سبحانه
فنعود اليه بصدق وحرارة لأننا ندرك ونثق انه الملجأ الوحيد
اما في الرخاء
اللدنيا تُلهينا الله يغفر لنا
والنعمة تُغطي قلوبنا بطبقة من الغفله للاسف
فنعبد بدون شعور داخلي
فالشدة تُنقي الإيمان والرخاء يختبر ثباته
الوقاية من هذا النسيان ان نُربي انفسنا على الذكر لا كعادة
بل كوصال دائم
و نذكره شكراً لا فقط طلباً
نُسبحه في السراء لنؤهل للصبر في الضراء
باختصار
هذا الوعي الذي تسأل عنه هو طريق الثبات
من يسأل : لماذا اغفل ؟
هو في الحقيقة قد بدأ يستيقظ
#قاف
جعل الله هذا في ميزان حسناتك يارب +..
هذا الخشوع الاكثر صواباً للحق
انما جرت مشيئة الله ان تكون البشرية ضعيفة
من اجل ان لا نقوم بالأعمال التي ظهرت اليوم
من استباحة للدم الطاهر
لكن يراد لنا وقفة من اجل تذكر اننا ماضون للضعف
واحتمالية الاستمرار بقوتنا هذه مجهولة جداً
اختي الغالية جنون الورد
لقد اظهر حضورك قبس من نور
يفيضُ علماً وعبرة وتمهيدا
من اجلِ ان يرى الناس هذه النقاشات الهادفة
من اجل زوار ضي البدر حتماً
اللهم ارني بهذه الاخت الطيبة
الخير يصبُ درراً على اخوتها واشقائها
جعل الله لك هذا الرد في ميزان حسناتك واثقلها
اللهم امين
الحق أن الإنسان بطبعه يضعف في الرخاء ويشتد قربه من الله في الشدة
ولو تذكّر نعم الله في السراء كما يتذكّره في الضراء لدام اتصاله بربه دائمًا
جزاك الله خيرًا أخي قآف
على هذا الطرح النقي والتذكير الخَير
نحن نمتلك رباً جباراً وقال عن نفسه
انا الرحمن الرحيم وقال
ماذا لو كنا رحمانيين ونحب الرحمن
قبل وقوعنا في ازمة تجعلنا نستحي من انفسنا امام الله
مع ذلك الله يستقبلنا ويغفر لنا
سبحانه لولا مشيئته لغرقنا في ذنوبنا ..
الفارس الصديق والاخ المحترم
ممتن لك على دخولك هذا والذي اضاف على الموضوع حقيقة
تتبنا اصل وجودنا في هذا العالم الكبير
ولك من القلب كل التحايا و وافر الاحترام
ودمت في رحاب الرحمة والسلام ..