قاف
بل لمست حقيقة يعيشها أغلب البشر
لأن فطرة الإنسان ترتجف عند الضعف
فتلجأ تلقائيا إلى القوة المطلقة إلى الله
في أوقات الشدة ينكشف غبار الانشغال ويسقط الألم الأقنعة فنعود أنقياء كما خلقنا
ندرك قرب الله منا فيكون الدعاء صادقا والعهد أقرب
أما في أوقات الرخاء فغالبا ما تنسينا النعم المنعم
وينشغل القلب بزخارف الحياة وكأننا نطمئن خطأ بأن الخير باق بجهدنا لا بفضله تعالى
قال الله تعالى:
"فإذا ركبوا في الفلك دعوا الله مخلصين له الدين فلما نجاهم إلى البر إذا هم يشركون"
فهو وصف دقيق لطبيعة الإنسان حين ينسى الشكر بعد النجاة
الحل في التوازن
أن نزرع في قلوبنا شكرا دائما بدل الدعاء وقت الحاجة فقط
وأن نجعل ذكر الله عادة لا طارئا، كما قال سبحانه:
"الذين يذكرون الله قياما وقعودا وعلى جنوبهم"
فمن عرف الله في الرخاء، عرفه الله في الشدة
بارك الله فيك على هذا الطرح الطيب.
قاف
بل لمست حقيقة يعيشها أغلب البشر
لأن فطرة الإنسان ترتجف عند الضعف
فتلجأ تلقائيا إلى القوة المطلقة إلى الله
في أوقات الشدة ينكشف غبار الانشغال ويسقط الألم الأقنعة فنعود أنقياء كما خلقنا
ندرك قرب الله منا فيكون الدعاء صادقا والعهد أقرب
أما في أوقات الرخاء فغالبا ما تنسينا النعم المنعم
وينشغل القلب بزخارف الحياة وكأننا نطمئن خطأ بأن الخير باق بجهدنا لا بفضله تعالى
قال الله تعالى:
"فإذا ركبوا في الفلك دعوا الله مخلصين له الدين فلما نجاهم إلى البر إذا هم يشركون"
فهو وصف دقيق لطبيعة الإنسان حين ينسى الشكر بعد النجاة
الحل في التوازن
أن نزرع في قلوبنا شكرا دائما بدل الدعاء وقت الحاجة فقط
وأن نجعل ذكر الله عادة لا طارئا، كما قال سبحانه:
"الذين يذكرون الله قياما وقعودا وعلى جنوبهم"
فمن عرف الله في الرخاء، عرفه الله في الشدة
بارك الله فيك على هذا الطرح الطيب.
هذا الرد كان ك دليلاً صادقا
من اجل استمرارية التوجه الى الله
ï´؟وَأُمْلِي لَهُمْ إِنَّ كَيْدِي مَتِينٌï´¾
بهذه القوة والرهبة المطلقة التي تدعو كل عاقل باللجوء تحت مظلتهِ
سبحانه
معاند الوقت
لقد وضعت بين اكف الناس الحقيقة التي تكون اثمنُ بكثير من الدر
حيث ان الله اثبت لنا انه الاحق ان نلجأ اليه
في اوقات الشدائد والمعضلات
وشكرا للطفك هذا سيدي مع وافر الاحترام
جعل الله في اكفك النور من اجل من يعرفوك
دمت كريماً سيدي مع وافر الاحترام
سؤالك مو مبالغ…
سؤالك إنساني جدًا،
ويمسّ منطقة في القلب كلنا نمرّ عليها،
مهما اختلفت طرقنا وتجاربنا.
نحن يا صديقي لا نبتعد عن الله،
لكننا نبتعد عن الإحساس به.
وفي الشدة…
تنكشف طبقات النفس،
ويهدأ ضجيج الدنيا،
وتنكسر (أنا) الإنسان التي تتزيّن بالقوة،
فلا يبقى في الداخل إلا صوتٌ واحد:
صوت الفطرة وهي تعود إلى ربّها.
وقت الرخاء نعيش بين كثرة النعم،
وحين تتزاحم الهبات
يغيب الشعور، لا الإيمان.
كأن النور كثير لدرجة
ننسى مصدره.
لكن حين يضيق الطريق،
وحين يلين العظم،
وحين تصمت الأبواب،
نلتفت إلى السماء فجأة…
لأن القلب يعرف منذ خُلِق
أن هناك يدًا لا تُغلق،
ولا تتأخر،
ولا تخذل.
وهذه ليست مبالغة منك…
هذا سؤال كل روح صادقة مع نفسها.
لماذا لا نذكر الله دائمًا؟
لأن الإنسان مخلوق يُلهيه الامتداد،
ويوقظه الألم.
والشدة تعلّمنا ما تعجز عنه السعة،
فتردّنا إلى أصلنا
وتُشعرنا بحقيقة وجودنا أمام خالقنا الرحيم.
وذكر الله في الرخاء نعمة،
وفي الشدة نجاة،
وفي كلا الحالين…
لا يبتعد الله عن عبده أبدًا،
الذي يبتعد حين يغترّ بالراحة هو القلب فقط.
وما أن يوجعه شيء،
حتى يتذكّر أين الطمأنينة كانت تسكن.
جزاكِ الله خيرًا على هذا الطرح الذي لامس القلب،
وجعل للحديث عمقًا يوقظ الروح ويُضيء الطريق.
سؤالك مو مبالغ…
سؤالك إنساني جدًا،
ويمسّ منطقة في القلب كلنا نمرّ عليها،
مهما اختلفت طرقنا وتجاربنا.
نحن يا صديقي لا نبتعد عن الله،
لكننا نبتعد عن الإحساس به.
وفي الشدة…
تنكشف طبقات النفس،
ويهدأ ضجيج الدنيا،
وتنكسر (أنا) الإنسان التي تتزيّن بالقوة،
فلا يبقى في الداخل إلا صوتٌ واحد:
صوت الفطرة وهي تعود إلى ربّها.
وقت الرخاء نعيش بين كثرة النعم،
وحين تتزاحم الهبات
يغيب الشعور، لا الإيمان.
كأن النور كثير لدرجة
ننسى مصدره.
لكن حين يضيق الطريق،
وحين يلين العظم،
وحين تصمت الأبواب،
نلتفت إلى السماء فجأة…
لأن القلب يعرف منذ خُلِق
أن هناك يدًا لا تُغلق،
ولا تتأخر،
ولا تخذل.
وهذه ليست مبالغة منك…
هذا سؤال كل روح صادقة مع نفسها.
لماذا لا نذكر الله دائمًا؟
لأن الإنسان مخلوق يُلهيه الامتداد،
ويوقظه الألم.
والشدة تعلّمنا ما تعجز عنه السعة،
فتردّنا إلى أصلنا
وتُشعرنا بحقيقة وجودنا أمام خالقنا الرحيم.
وذكر الله في الرخاء نعمة،
وفي الشدة نجاة،
وفي كلا الحالين…
لا يبتعد الله عن عبده أبدًا،
الذي يبتعد حين يغترّ بالراحة هو القلب فقط.
وما أن يوجعه شيء،
حتى يتذكّر أين الطمأنينة كانت تسكن.
جزاكِ الله خيرًا على هذا الطرح الذي لامس القلب،
وجعل للحديث عمقًا يوقظ الروح ويُضيء الطريق.
الفرح انتِ عنوان كبير يدكُ عمق المعاني
ويخرجُ منها جزالةٌ مطليةٌ بالالوان الزاهية
وكنزٌ وجدَ على حافة السماء السابعة ..
ثم نزلَ على جيدِ نخلةً مثمرة تفيضُ حنانً
وتباركت السماء حين ذاك بطلعتها السامية
الفرح
اسمٌ يبعثُ السعادة والتفائل والتأمل
بل ويبعث الرؤى التي اخفتها الانامل
تجيدُ تلوين الحرف موقرةٌ لا ثانيَ لها
جزاكِ الله خير الجزاء اختي الصغيرة
وهذا التوضيح ابهرني جداً يا فرح
وفلسفة عميقة مليئة بالغموض ..
وكانت بين يديكِ اوضحُ من القمر ..
سعيدة دائماً ان شاء الله
كل الشكر لك نادر لطرح القيم
بوركت وبورك المداد
كل التقدير
،،
يكون الإنسان ازدواجيًا عندما يعيش حالة من التردد أو التناقض بين مشاعره وأفكاره أو سلوكه مثل الشعور بشيء معين بينما يقوم بفعل العكس أو التعبير عن رأي معين بينما يحمل رأيًا آخر داخليًا يمكن أن يحدث هذا في المواقف الاجتماعية العلاقات أو حتى في القرارات الشخصية
كل الشكر لك نادر لطرح القيم
بوركت وبورك المداد
كل التقدير
،،
يكون الإنسان ازدواجيًا عندما يعيش حالة من التردد أو التناقض بين مشاعره وأفكاره أو سلوكه مثل الشعور بشيء معين بينما يقوم بفعل العكس أو التعبير عن رأي معين بينما يحمل رأيًا آخر داخليًا يمكن أن يحدث هذا في المواقف الاجتماعية العلاقات أو حتى في القرارات الشخصية ��
واخيرا وصلت نبض اخر لموضوعي
ولكنها وضعت حجر الاساس لعنوان الموضوع
وجعلته اكثر وضوحاً كيف وهي اختي الصغيرة
رائعة جدا يا نبض ضي البدر
واتمنى لك ان ترين في حياتكِ هذه
سعادة لا حدود لها والى الابد
دمت نبض هذا الصرح الجميل
نبض اخر
كل التقدير .. والود والاحترام والمحبة مبنية على الاخوة
مع باقة ورد لروحك