كم اشتقت لتركيب الجمل بقوالب تتناغم بين السطور, على نغم هذيان الحرف دفعني حبها خارج النص حتى عدت إليها احمل اشواق واماني مغلفة بزهور اللافندر , رغم عني وزنت تلك المعاني على حدة السيف ,واطلقت عنان الفكر نحو مشرق الشمس وعلى غروبها دفنت احلام الامس ,وسامرت اوجاعي حتى حضنتني الما .
تخطيت الاسلاك الشائكة بعنفوان الامل ,واطلقت سهامي باتجاه كل مارد .
ذاكرتي لم تعد تسعفني لزمن مضى ,جميع الجروح كفيل الزمان بعلاجها الا دمعة يتيم لا تجد يداً حانية لمسح تلك الدموع وعجوز تشكي العوز ولا تسمع سوى الزوايا لها صدى من الانين وافتراق عاشقين بوشاية حاسد اظلمت حياتهم صنائع السوء .
أما أنا دفنت اعز مخلوق بقطعة قماش ابيض حضنتني طفلا وتأملت الملامح التي كثيراً ما ابتسمت لتسعدني وضمتني بين احضانها لتشعرني بالأمان ودعتها بعد ان نثرت التراب على لحدها الوداع إلى لقاء بحول الله تحت ظلال رحمته.
اتعب الفؤاد حديث الاماكن وزخات المطر النقية على مزاريب البيوت يجرني ذلك الحنين على لهيب ساخن .
رائعه هي الكلمات المميزة الممزوجه بطابع الحزن
حروف امتزجت بداخلها لوعة الفراق وهو من اصعب المواقف في الحياة
لكلماتك ذائقه مميزة وطعم خاص بعذوبة اللسان
سلمت الانامل الذهبيه ع الاختيار الراقي
طلال الفقير
هنا رحلة داخل روح مثقلة بالذكريات
تسير على حافة الوجع ولكن بخطى واثقة من جمال الحرف وقوته
كل سطر فيه ينبض بمشاعر صادقة
كأن الكلمات خرجت من أعماق قلب عانى كثيرا
لكنه لا يزال يؤمن أن للحرف قدرة على تضميد ما لا يشفى
مشهدك هناك من أصدق ما يمكن أن يقال
يجمع بين الطفولة والحضور الأبدي للأم
وبين التراب الذي يحتضن الجسد والرحمة التي تحتضن الروح
صورت الفقد ببلاغة صامتة
لا ترفع صوتها لكنها تخترق القلب بعمقها
دام هذا الحرف المترف الذي يبقي فينا أثره حتى بعد أن نطوي الصفحة
في انتظار لكل قادم دائما.
رائعه هي الكلمات المميزة الممزوجه بطابع الحزن
حروف امتزجت بداخلها لوعة الفراق وهو من اصعب المواقف في الحياة
لكلماتك ذائقه مميزة وطعم خاص بعذوبة اللسان
سلمت الانامل الذهبيه ع الاختيار الراقي
طلال الفقير
هنا رحلة داخل روح مثقلة بالذكريات
تسير على حافة الوجع ولكن بخطى واثقة من جمال الحرف وقوته
كل سطر فيه ينبض بمشاعر صادقة
كأن الكلمات خرجت من أعماق قلب عانى كثيرا
لكنه لا يزال يؤمن أن للحرف قدرة على تضميد ما لا يشفى
مشهدك هناك من أصدق ما يمكن أن يقال
يجمع بين الطفولة والحضور الأبدي للأم
وبين التراب الذي يحتضن الجسد والرحمة التي تحتضن الروح
صورت الفقد ببلاغة صامتة
لا ترفع صوتها لكنها تخترق القلب بعمقها
دام هذا الحرف المترف الذي يبقي فينا أثره حتى بعد أن نطوي الصفحة
في انتظار لكل قادم دائما.
حرفك كأنه وقع من ارتفاع بلا أمان،
ينكسر في القلب قبل أن يلامس الورق،
يحمل معه ثقل الزمن وألم الغياب.
ذكرياتك هنا ليست مجرد لحظات،
بل نسيج من الفقد يشدّك إلى الماضي،
ويرسخ الحنين كعطرٍ ثقيل لا يزول،
يجعل الليل أطول، والسماء أعمق في صمتها.
حرفك يصرخ بصمتٍ مُفجع،
ينثر وجعه في أركان الروح،
ويُخبرنا أن بعض الأحزان
لا تُنسى، ولا تُخفّفها الأيام،
بل تبقى مطوية بين الصدر والذاكرة،
كالنار التي تحترق بلا لهب،
وتترك في الروح وجعًا صامتًا.