،
تناديني وتسمع انفاسي،
ترسمني بين واقع وخيال،
اقترب من مدينة اشوأقي،
انا كل ماتاهت دروبي اشوفك
؛)
لبيه يا وليف له القلب مفتوح
اي جنون هذا الذي جعلني اعشقك
انت القريب من القلب ونبضاته
لقد وقعت في حب روحك
؛
في زاوية ثغرك..موطني وفتنتني
وسر جنوني وعشق لك !
هناك بين انفاسك ونبضك ،
تنام رغباتي.........)؛
تشتعلْ لهفتي وضياعي
وتفلتُ مني الكلمات -
م
كأنها تعترف لك بخطيئة شوقي لكً
كل ما فيكِ فتنه وعشق مباح
حتى أبدو امامك سيدة الحب والجنون
امراه خلقت من لهفة الغرام
تبحث عن جنون الحب بين انفاسك
،
اهمس لك .(؛
تعال واسرق اللهفه من صدري
دعني اشاغب عيونك الناعسه
وأغمس قلبي بين نبضاتك ،
انت المساء الذي يحتويني
ويجعلني ارتدي الجنون
وفي موعد يجمعنا
؛
؛
اخر الليل
،
ونور القمر وانا وانت
؛
اتعلم يامجنوني انك اغرقتني بكً
اتنفسك واتلذذ بتفاصيلك
انت الفتنه التي جلبت لي الجنون
نبرة صوتك وزفير انفاسك
لها مذاق لا ينسى ك التوت
،
اعترف لك ،
انا معك طفله لا تشبع من الدلالً
تضحك دايماً كانها ملكت العالمً
الهوس بك ي سيدي فاق قدرتي
كل رجفه وكل لهفه هي نبض مقدس
احمله بين روحي وانفاسي،
مخرج؛(
انت بين نبض وانفاس
احبك يااجمل ايامي
كل مره اختار حبك من جديد
لا يعرفُ لذّةَ الحبّ
واشتعال أنفاسه
ودفءَ نبضهِ السّاري
في أوداجِ الرّوحِ حياةً،
إلا من اغترفَ من حياضِ كوثرهِ،
وارتشفَ مِنْ معينِ صدقهِ.
وترنّح في ملكوت دلاله.
فالمحبوبُ إنْ سكنَ تملّك
وإن تملّكَ استباحَ،
وإن استباحَ
وُهِبتْ له شعابُ القلبِ والروحِ.
وسُلّمت له المدائن والصروح
أمسى ملكًا على عرش القلب
لا يزاحمه في شريان الوجد أحد
عوافي
حرفٌ من نبيذ الحبّ أشهى
ومن كؤوس الشهد أصفى
دام سلاف حرفكِ
ودام عطركِ الرقيق
رائعةٌ جداً هذه الحروفُ المجيدةُ
وطيّبةٌ كأنها طيبُ قلبٍ
وتُعلنُ عن لذّتها بكل وضوح
عوافي
يا ذاتَ المخيّلةِ القويةِ
جعلتني أحتارُ كيف أصفُ أحرفك
وتناثرت المعاني من هيبتها دُرَراً
كأنني أجلسُ وأُشاهِدُ شاعرةً
مِن على خشبةِ الفنِ والإفصاحِ
عن كل ما يأتي بالسعادة يا سيدتي
عوافي
كوني بخير وهذا ما يجعلنا سُعداءُ صدقيني
عَوافِي و أنامِلِها العشرِ التي أضاءتِ المكانَ
وذهبت بعتمتهِ إلى الأبد
بذلك الشغفِ والوصفِ اللامتناهي
من الرقةِ والجمالِ يا جميلة..
حرفكِ يفيض سحرًا وعاطفةً،
يبوح بما لا يمكن للسان أن ينطق به،
وتتراقص كلماتك بين لهفة الحب ودفء الانجذاب،
فتنسج عالمًا يحتضن القلب قبل العقل،
ويهمس للنفس قبل السمع.
في كل سطر رقة لا تضاهى،
وهشاشة تجعل القارئ يشاركك نبض الحروف،
ويشعر بانبلاج الحياة في كل تفصيلة من الوصف والخيال.
بورك قلمكِ على هذا الإبداع،
ودمتِ مبدعة تحلقين بين شغف الكلمات وجمالها،
صانعة اللحظات التي تُترجم الحب إلى لغة لا تُنسى.