![]() |
|
| كلمة الإدارة: |
|
|
![]() |
|
||||||||
|
||||||||||
|
|
|
|||||||||
![]() |
|
|
أدوات الموضوع | إبحث في الموضوع | انواع عرض الموضوع |
|
|
#9 | |||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
![]()
|
نصّك يا قاف ليس مجرّد حكاية بل تأمّلٌ فلسفيٌّ يرتدي ثوبًا شعريًّا يقطر وجعًا ودهشة. كل سطرٍ فيه يلامس العصب الحيّ للوعي ويفتح للروح نافذةً بين النور والعتمة بين الحلم واليقظة، بين السؤال واليقين. كتبتَ الليل وكأنك تغرس في عتمته شمسًا تُضيء للحائرين دروب الحيرة وتترك في القلب أثر تأملٍ لا يزول ذلك السؤال: ما لون الحياة؟ لم يكن استفسارًا عابرًا، بل انكشافًا لجرحٍ يبصر بنوره من الداخل فحوّلتَ الألم بصيرةً، والرماد نهارًا يولد من وهج الاحتراق. كم أدهشني هذا التوازن بين الفكرة والخيال وبين الرمزية العميقة وصدق الإحساس الإنساني حتى بدا نصّك ككفٍّ تحمل الشمس وتخشى دفئها. سلم بوحك المختلف، وسلِم هذا الفكر المضيء الذي يجيد أن يصوغ الحيرة جمالًا ويجعل من اللغة مرآةً لوجع الإنسان في أبهى تجلياته. تحيّتي وتقديري الكبير لك ولحرفك الذي يكتب النور من عمق الظلال
|
|
التعديل الأخير تم بواسطة شمس ; 11-17-2025 الساعة 03:02 PM
| |||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||