يا لهفة
ومضتكِ جميلة
جاءت كصوتٍ خافت
يخرج من ورقةٍ أنهكها التردّد
وكأن البياض نفسه
تعب من حمل ما لا يُقال
كم يشبه حرفكِ تلك اللحظات
التي يكون فيها الصمت
أقدر على التعبير من الكلام
وحيث تمحو اليد ما يكتبه القلب
لأن الحقيقة
أعمق من أن تُحبس في جملة
ورقتكِ الممزقة ليست ضعفًا
هي شاهد على محاولة صادقة
وعلى قلبٍ حاول أن يقول شيئًا
فغلبه الشعور قبل أن يغلبه الحبر
ومضتكِ قصيرة
لكنها مليئة بالإنسان
دام لهذا الإحساس صدقه
ولحرفكِ هذا الهدوء الموجع الجميل
شمس
كم أسعدني صدقك في قراءة ومضتي
وكيف استطعتِ أن تلمسي صمت الورقة الممزقة وروحها المتعبة قبل أن تُكتب الكلمات
حروفكِ جعلتني أرى ما حاول قلبي إخفاءه
وكل وصفك للصمت والهشيم الذي يحمله الحبر كان بمثابة مرايا تعيد لي لحظات النص بنور جديد
لقد فهمتِ ما بين السطور وأعطيتِ لومضتي بعداً إنسانياً أعمق
أبدعتِ في قراءة الروح قبل الحروف
كم لمسني قولك وصدق مشاعرك
فعلاً بين خوف البوح والتردد تنطفئ أحياناً ما في القلب حتى يذبل
لكن كلماتك أضفت دفئاً على اللحظة وأكدت قيمة الومضة وجمالها
يسلم هالأيادي على هذا التقدير الرقيق
ومضه جميله رغم الحزن الذي ينتابها
أبدعتِ لهفة
رقيقة كتاباتك وتصل مباشرة للوجدان
وننتظر كتاباتك بلهفة
شكراً لك على كلماتك الرقيقة
سعادتي كبيرة أن تصل كتاباتي إلى قلبك
الحزن أحياناً يولد الجمال وهذا ما حاولت أن أحمله بين السطور
وللهفة التي ذكرتها
ستكون دوافع لمزيد من الكتابة التي تلمس الروح
ها أنا
اقف امام صمت اثقل من الكلمات
تحاول ان اقول شيئ واحداً فقط دون ان يهرب
دون ان يتبعثر
تعلمت اخيراً ان ما يكتب بصدق لا يحتاج بياضاً جديداً
ولا يخاف ان يظل ناقصاً
احياناً تكفي جملة واحدة لتكون خلاصاً
وانا هنا ولن اختفي مرة اخرى
#لهفه
حروفك تمتلئ احساساً محيراً
يتلفت فيكتب ويلتفت فيمحو ماكتب
صح بوحك ي جميله + ..
صدقتِ فكل حرف هنا كأنه نبض حقيقي
يتردد بين الكتابة والمحو بين الصمت والبوح
وهذا ما يجعل النص حياً ينبض بإحساسه الخاص
شكراً لقراءتك الدقيقة ولملاحظتك الجميلة
ومضه كتبت كل شيء
رغمم الدفاتر الممزقه
رغم الممحاة المهترئه
ورغم الكلمات المتآكله
التي خذلتنا من البوح
.
ومضة مميزه عميقة المعنى
.
الرقيقة لهفة
اسعد الله محياك
وجعل قلمك لا تزف الا الفرح
كل الود لك
شكراً لك من القلب على كلماتك الرقيقة
لقد أسعدني تقديرك لهذا البوح الصغير
وسأحمل تمنياتك الطيبة معي دائماً
فلن يكون قلمي إلا مع الفرح والحياة والصدق في الحروف
ورقة لقلب استضافة المعنى الاصيل
واختزلت شسعِ لغةٍ لقلمٍ مكسور
وظهر كأنهُ نبعٌ من غيض لامس كل نبض
لهفة
لقد استطعت اثبات حكم التأويل
وأظهرتهِ بحليتهِ المتجذرة بعمق نبضكِ سيدتي
ذلك النبضُ الذي لا يخشى التوقف
صدقوني اخوتي
وارادت بهِ ان يظهر بكل التفاصيل
بليغة جداً
وبدأت اناملي تحسدُ اناملك
يافاتنةُ الحرف والكلم
يا مروضةُ الفيضِ والنغم
تنحني نفسي امامك وكل اناملي
ومن اجل ذلك اقف امام احرفك
بكل احترام وتأمل مع كل التقدير
يا لها من قراءة تأخذ النفس وتتركها في حيرة الإعجاب كأن كلماتك وقفت أمام ومضتي كمرآة تعكس كل ما خبأه الحرف من وجع وشغف وتلمس عمقاً ربما حتى أنا لم أنتبه له لم تكن قراءة عابرة بل غوص في روح الحرف تجمع الشظايا المبعثرة وتعيد ترتيبها على إيقاع نبضه تعطي الورقة قلباً والقلب لغة واللغة حياة تتنفس بين السطور احتفاءك بالحرف لا يكرم الومضة فحسب بل يزرع الدهشة في كل خفقة ويجعل القارئ يقف أمامه احتراماً وتأملاً
ممتنة لعينيك التي تعرف كيف ترى الضوء في العمق ولروحك التي تعلم كيف تستمع قبل أن تتكلم دام حضورك سامياً ودامت الكلمات التي تنبثق من القلب لتلمس الأرواح