مداد خُط بروعةٍ وسلاسةٍ وإتقان
حتى أننا وفي لحظةِ دهشه بتنا حائرين
من أي ثمارِ أبياتِك المتدليةُ نقطِف..!
يالجمال هذا البيان ويالسِحره الفتان
مبدع وجداً كاتبنا القدير الملاح
كنت رُباناً يُبحِرُ بنا إلى حيث شواطئ السعاده
رائع
كل التقدير
اهلا وسهلا بالعزيز
الرجل الحر
الذي نجد سنا حرفك
علامة تميز في المتصفحات
خالص ودي وتقديري
يا من زرعتَ بنبضِ قلبي روضةً
فيها الأغاني، والنسيمُ مُعطَّرُ
إني وجدتُك في حنايا خاطري
قمراً يُضيءُ، وحلمَ عمرٍ مُسفِرُ
فلتعلموا أنّ الغرامَ رسالةٌ
من لا يذوقُ هواهُ لن يتفكَّرُ
الملاح
اعذر تواضع مجاراتي
شكرًا لك أيها المبدع
على قصيدةٍ
استحضرتَ فيها كل ملامح العاطفة
وزرعت بين السطور دهشة الجمال
دمتَ شاعرًا يسكب على الصفحات
من فيض وجدانه
ما يبهج القلوب ويوقظ الأرواح
يا من زرعتَ بنبضِ قلبي روضةً
فيها الأغاني، والنسيمُ مُعطَّرُ
إني وجدتُك في حنايا خاطري
قمراً يُضيءُ، وحلمَ عمرٍ مُسفِرُ
فلتعلموا أنّ الغرامَ رسالةٌ
من لا يذوقُ هواهُ لن يتفكَّرُ
الملاح
اعذر تواضع مجاراتي
شكرًا لك أيها المبدع
على قصيدةٍ
استحضرتَ فيها كل ملامح العاطفة
وزرعت بين السطور دهشة الجمال
دمتَ شاعرًا يسكب على الصفحات
من فيض وجدانه
ما يبهج القلوب ويوقظ الأرواح
الشمس
ما بين حلمي والوصالِ حكايةٌ
ترنُو إليك ونبضها لا يُفتر
يا من سكنتِ الروحَ دونَ تكلّفٍ
فيك الهوى خلّا فؤادي يُبحر
الحب سرُ في القلوب اذا هفا
والبعدُ يقتل والشعور يُبخّرُ
إني على عهد الغرام أصونه
لا خافقي ينسى ولا يتقهقرُ
لو غاب وجهك عن عيوني لحظة
يبقى خيالك في الحنايا يُسفر
مهما تناءت بيننا أقدارنا
يبقى الهوى وعداً يفي ويعبُر
فالحبُّ ما خاب الرجاءُ بصدقهِ
ما دام في قلبي إليك مُضمّرُ
يا سلام عليك شمس
اسعدتني مجاراتك التي حركت
القريحة لانازلك بهذه الابيات فما
مجاراتك الا اكتمال الصور التي تعبر
في الخيال وتلتقطها الاحرف لتنسج
منها هذه المحاكاة
اصلا ما يسعد الكاتب ليس المرور النمطي
وانما المرور الذي يحرك مياة الافكار الراكدة
لك خالص احترامي ومودتي
طرحك حمل الكثير من العمق والصدق، وصور العاطفة فيه جاءت قوية ومؤثرة. النص ينساب بروح شاعرية تجعل القارئ يعيش تفاصيل الشوق والهيام وكأنها نبض داخلي. إنه موضوع يترك في القلب أثرًا لا يُنسى