إن ظهرت للحياة يا ذا الإنسان
وشافوا في خدك او يدك نقطة سوداء
قالوا حبة خال .. وهى فلول ههههههه
وان طاب الولد قالوا طيبتة من خاله !
وهو صلاح من الله !
مقولات نسمعها كثيرا في المجالس
وخاصة في الخليج.
أو بعض البلدان العربية !
قاصدين منها رفع مستوى الهياط القبلي
في وجه العداله الاجتماعي.
ما ذنب الخال ان كان الولد دلخ أو أشر ؟
واين العدالة في هظم حقوق الوالدين
اللذان تعبا وسهرا ودرسا
وقدما الغالي والنفيس من اجل
هذا الابن الذي ان افلح ، وطابت رجاويه
قالوا هذا فضل الخال.
والخال ما يسوى التالية من الغنم .
ومقولة أخرى تقول ان الخال والد
ياسلام بهذه البساطة !
من أعطاه الحق ان يكون اباً ثالثاً
وهو لايظهر فضله الا عند المديح !
خذوا الأخرى
أو المصيبة الكبرى
انهم يعيارون الولد بخاله !
ان في المجتمع ظواهر غريبة وعجيبه تخص الخال
ما انزل بها من سلطان !
ويجب ان تتغير
ف( طيبة الولد )
ليست من الخال بل من الوالدين
وخاصة الأم ، ان الأم هى التي تربي
داخل المنزل وخارجة ، أن الأم هى المحبة
والطيبة والرضى .
البعض يقول ان خالك هو اخ لأمك في الأصل
اقول له نعم صدقت !
ولكن لحظة لو سمحت :
ان الاخوان يختلفون
فخالي هذا ليس كخالي الثاني !
فلمن انسب الفضل اذاً ؟
أن الثابت هو الأم
ان اردنا ان نكون منصفين !
ونقول :
ان طاب الولد فمن أمه .. وبس !
أما انت ياخال لك الكرامة والقدر والشيمة
وتعال خلنا نلعب ورقة بلووت !
يقول الشاعر :
انا مع خوالي لاجات الكرامة
وانا مع بني عمي لا جات الدويسة !
( والدويسة ليست طبخة يارونق بل هى الحرب ).
الزير سالم وابن عمه جساس
أخت جساس تزوجها كليب اخ للزير
واخت كليب تزوجها اخ لجساس واسمه همام
وانجب منها اولاد ، فبعدما قتل جساس كليباً وقامت الحرب .
تفرقت القبيلة اللذان هم في الأصل اخوان من بطن وظهر .
فأصبح الخال يقتل ابن اخته
واصبح الولد يقتل خاله
والضحية والمكلومة والحزينة هى الأم
التي تبكي ابنها واخاها !
ويقول عنترة ابن شداد :
يُنادونني في السِلمِ يا اِبن زبيبَة
وَعِند صِدامِ الخيلِ يا اِبنَ الأَطايبِ .
أليس كذلك ايها الشعب الخليجي الحبيب !
ارحموا الخال شوي
وخلوا الآدمي يعيش مرتاح بعيد عن خرافاتكم .