.
.
شمس
.
.
هذه لحظات الخذلان ولحظة انكسار القلب
واحتراق الصدر وصدمة المهدي وانطفاء نور داخله
وخيبة أمله واسوداد اللحظه بعينه وتحطيم داخله .
سبحان الله كل ردة فعل بارده تقتل الشعور الجميل
بداخل الشخص المهدي وتذبحه من الوريد للوريد
.
هذا بالنسبه للهدية العينية المحسوسة والملموسة
وهناك هناك هدايا اكبر وأعظم واهم واغلى من هذه
الهدايا العينية .. وهي .. هدية القلب .. هدية الروح
هدية الحب لمن نحب .
هنا تكون الهدية لا تقدر بثمن وهنا المهدي يقدم
اغلى ما يملك وهنا المهدى عليه قيمته كبيرة ومكانته
عاليه ووصل إلى مرحله من الغلى والتقدير والأهمية مالا
حدود له .
فكم من مشاعر جياشة قوبلت ببرود
وكم من لحظات حساسه ومهمه كان لردة فعلها برود
وكم من مهديّ لم تقدر هديته .
.
هناك من يقدر النعمه ويحافظ عليها
وهناك من يقدر الهدية ولو ورده بخمسة ريال وعنده تسوى خمسة مليون
وهناك من يقدر القلب الذي اهدي له ويحافظ عليه في جميع مراحل حياته
وهناك من لا يقدر الهدية لانه لم يقدر صاحب الهدية ولم يعرف قيمته وغايته
يا مادية او ما عرف يحب وانسان إنساني ونرجسي .
.
الهدية ماهي في قيمتها ونوعها في قيمة المهدي والمهدى له ولكن مستويات
العقول تختلف من شخص لشخص .
هناك من يقدر وهناك من لا يقدر ولا يملي عينه شي فكم من شخص حياته كلها
ماديات ويهتم بالقيمة وليس قيمة الشخص .
.
الأمر الاخر
.
كل علاقة يقابلها برود تعتبر علاقة ميته ومنتهيه
هنا يموت الجمال الروحي وتقتل المشاعر .
.
وقفة
.
قد نقابل شخص عزيز وغالي ببرود وبأقل لهفه
فسرعان ما نحكم عليه بالبرود ونسيي الظن به
وقد نأخذ منه موقف حتى ولو حبيب وعاشق ولكن
من موقف واحد دون أن نلتمس له عذر ودون أن نعرف
مبررات ذلك البرود فقد يكون هناك شي بالخفى لا يعلمه
الطرف الثاني فنظلمة ونلقي عليه اللوم ونصفه بالبرود
ولا نعطيه فرصه أو نبحث له عن مبرر ونتناسى ما كان له
وتتذكر فقط لحظه برود واحده فقط نرى مشاعرنا ولا نعرف
مشاعر الاخرين الخفيه .
.
قد تقسى الحياه على البعض ويمر عليهم مواقف مهمه
مع من يحبون ويغلون ويقدرون فيلاحظون فارق العلاقه
في السلام والمشاعر والبشاشة والتحفي والسؤال حتى
في الابتسامه التي قد تكون رمادية فنهناك من يأخذ موقف
وردة فعل قوية دون أن يتأنى ويسأل ويلتمس الاعذار ويعرف
الخافي الذي قد لا نعرفه .
.
دمتي بود واحترام
.