.
.
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
.
اولاً يا احبة ويا أعزاء ويا اعضاء التوفيق بيد الله عز وجل وكل واحد منا ماراح ياخذ إلا ما كتب الله له بهذه الحياه من رزق وأسرة وأبناء وحياة كامله وشقاء وسعاده وهذا متيقنين منه ومؤمنين به إيمان تام .
ومن هذا المنطلق راح اتحدث بهذا المقال البسيط المتواضع السريع عن التوافق بين شخصين خاصة التوافق الروحي .
.
التوافق الروحي إذا حصل بين اثنين باذن الله عز وجل يكتب الله لهم السعاده بهذه الحياه إلا كان هناك شي يحدث لهم ويكدر صفوة حياتهم .
إذا تحدثنا عن التوافق الروحي فإننا نتكلم عن انسجام شبه كامل بين شخصين في الأفكار والإحساس والمشاعر بشكل كبير وكأنهم توأمين في عقل وقلب واحد .
إذا حصل التوافق اصبح هناك تطابق في اغلب تصرفات الاثنين في كل شي واصبح الانسجام والتشابه كبير حيث اصبح كل واحد مكملاً للآخر ومساند له وعضيد له ويرى فيه روحه وقلبه الذي يحمله وهنا تكتمل السعاده .
.
لكن عندما يجتمع زوجين ليس بينهم توافق ماذا يحصل ؟
.
هل راح تستمر حياتهم ؟
واذا استمرّت حياتهم هل راح يعيشون بسعاده ؟
وهل حياتهم بتكون طبيعية ؟
.
التوافق اعتبره عمله نادره وعمله صعبه يصعب الحصول عليها لأن ايجاد تؤم الروح نادر جداً والمحظوظ من يجد تؤم روحه وشبيهه الذي يرى نفسه فيه .
.
هناك منهم مظلومين بحياتهم وبارتباطهم باشخاص ليس بينهم توافق ولا تطابق ولا تجانس فيعيشون حياة لا طعم لها ولا لون ولا رايحة .
يعيشون حياة تكميلية روتينية حياة بلا روح وحياة بلا سعاده وحياة بلا عمق روحي وحياه للعيش فقط دون تدخل القلب والمشاعر والاحاسيس .
.
فالحياه بين اثنين ليس بينهم توافق تعتبر حياه بلا تكييف فقط تقوم على طرف واحد دون مشاركة الطرف الثاني واذا حصل هناك مشاركة تكون لاكمال الحياه فقط بدون مشاركة روحيه .
.
ولهذا اقول .. زيادة الانسجام بين اثنين والتوافق الروحي بينهم يجلب السعاده والتوافق الروحي يجلب السكينة والطمأنينة والهدوء والراحة النفسية العالية ويزرع بداخل الأرواح روح الامل والحب والعطاء والتوهج والاستمتاع بكل ماهو جميل بما في هذه الحياه .
.
علماء النفس والاجتماع والاخصايين المختصين في أمور الزواج ينصحون ويكررون مقوله الزواج الناجح مبني على التوافق وكلامهم هذا صحيح ومهم ولكن الناس بشكل عام يرتبطون بدون توافق وبدون معرفة ارواح الشركاء وبدون معرفة الانسجام الفكري والعقلي وبين مدى القبول والارتياح الداخلي والروحي .
.
إذا لم يحصل هناك ارتياح وقبول وتوافق وانسجام لن يكون هناك سعاده ولن يكون هناك تفاهم وتناغم وانسجام .
وصعب جداً ترويض الروح من اجل التوافق ومن اجل الانسجام الروحي لان الروح صعب ترويضها وصعب ارغامها على شي هي بالاساس لا تشعر بوجوده وإحساسه وتقبله .
.
دام الجميع بمحبه وتوافق
.
يزيد
.
حقيقة يعرفها كل من عاش قلبه قبل ان تعيش خطواته
التوافق الروحي ليس رفاهية
ولا فكرة شاعرية
هو جوهر العلاقة واصلها
النار الهادئة التي لا تلسع ولكنها تدفئ
وهي واليد الخفية التي تهدئ العاصفة داخل الإنسان
عندما يلتقي اثنان بينهما تناغم داخلي تصبح الحياة اخف والمواقف اسهل
والاختلافات اقل
وكأن الروحين تعودان الى مكان سبق ان عرفتا بعضهما فيه
وحين يغيب هذا التوافق
تبقى العلاقة قائمة صحيخ لكنها بلا نبض
يمشي فيها الجسد ويغيب عنها القلب
وتبقى الأرواح تبحث عما يشبهها فلا تجده
ولهذا كان التوافق هو الركن الاساشي في اي ارتباط
ليس لانه يجعل الحب اجمل
بل لأنه يمنح الحياة معنى
ويجعل الشريك وطناً لا عبئاً وسكناً له وروحاً تكمل ما لم يكتمل فينا
#يزيد
حوار عقل وقلب اجتمعا على حب واحد
رائع المقال والمعنى عميق
سلم الفكر والبنان
ولك كل جميل
مع الختم والرفع
ونجومي *****
والإضافة + ..
التوافق بين الازواج تأتي بعد الزواج
تأتي بالمعاشرة بالتعامل بالمواقف
أما التوافق أنك تبحث عن صفات قبل الزواج تكون متوافقه مع صفاتك
في مجتعنا الخليجي دائما يتم الزواج بناءا على 3 أمور
السمعه الطيبه و الدين و الأخلاق
و غلبنا تجد يعطون صفات رهيبه بالطرف الآخر و لما تعاشره بعد مدة
تلقاه ما عنده ما عند جدتي بس تضطر تكمل الحياة معاه
أما سمات الشخصية و مدى توافقها مع الطرف الآخر فهي تأتي لاحقا
على حسب تقبل الطراف لبعضهم
و قد يكون لا يوجد توافق بينهم بس تستمر الحياة و لكن يجد بعض الصفات و ليست كلها تتوافق مع بعض صفات الطرف الآخر
و هكذا حياة الزوجيـة و ياما سعمنا قصص كثيره
عن الزواج أنهم غير متفاهمين مع بعض
و لكن لأجل الأبناء تستمر حياتهم و نقصد الأسرة هنا
و يغضون النظر عن موضوع التوافق
جميل جدا ان يكون بين الأزواج توافق روحي وفكري وكل شي
لكن هل اذا كان فيه اختلاف بسيط توقف الدنيا لا
لابد ان يتقبل كل شريك اختلاف الاخر عنه
الأهم التفاهم .. الاحترام هذي ان تم التوافق فيها مشت الأمور
واساسا مع العشرة يكون فيه حب في راحه فيه تفاهم واندماج اكثر
وعاد اللي كلش مافيه اي امل ان يتوافقون بكل شي
كل واحد يروح بطريق
ولا يجبرون أعمارهم ويجيبون عيال ويكونون الضحيه
هلين يزيد وبموضوعك
للأسف أكثر المتزوجين ماتشوف بينهم توافق روحي
مايكتشفه الا بعد الزواج وبعد الأنجاب ويضطر يعيشون
ع الحفاظ ع اولادهم والعشره
صحيح نااادر الي تشوف في توافق روحي بين الزوجين
والله المستعان