حرف جميل
وله لحن هادئ يشبه بداية الحكاية
عشقها يسكنك بلا استعجال
يستلقي فيك كما يستلقي الضوء على كتف الليل
تجدها في وحدتك
وتلمسها في غياب الضجيج
كأنها ليست ذكرى
بل موعد مؤجل لا يلغى
وفي الحنين إليها حياة تعود بخطوة واثقة
فالوجد جزء من العشق
والشوق حين يزهر لا يحتاج تفسيراً ولا تضميداً
’قضى الهوى أن يكون شفاء جرحه في استدامته
فما نفع النور لمن ألف العتمة إلا ليزداد بها حنانًا
والحب الصادق رجعة إلى أول الخلق في كل لحظة شوق‘
فسبحان من أجرى على لسانك مثل هذا المعين الكثيف
في هذا المقام أجدت فلسفة الأشياء المتزاوجة
’نجم وعتمة؛ جرح وجمال‘ نهر يتدفق بمناهل الوجد
فبأي معرفة شفيفة ستلقي متأملاتك على جريرة العاشقين هذه المرة؟
هل ستجعل النزف ماء لأرض اللوعة مجددًا
أم ستقلب طالع الرمضاء إلى فيض من سلوان لم يألفه القلم؟
أترى بوحك القادم سيكون نوحًا مقيمًا على أطلال الوصل
أم بشارة بمولد الأمل الذي ينبت دماء على شوق؟
’‘’‘’‘’‘’‘
يا ركبان الحرف وعشاق فقه الكلمة!
دعوة مستبطنة لعمق المعنى لتحضروا فصل القراءة
لتلك الومضة التي أجادت وصف وجد العاشق الأرق
فكن شاهدًا على فتح كنوز البيان واستنباط حكمة الهوى المستدام
المقام مقام رفعة وعمق فلا تتخلف عن هذا الميقات
ديباجة