الحقيقة مرّة
إلاّ أن طعمها كالدواء المر نشعر بمرارته ولكن مضطر نشربه لنشفي
وساعي البريد أراد لهذه الفتاة أن تصحو من أوهامها
والأغرب أنها كانت تعلم أن حبيبها لن يعود .!
ولكن مازالت تعيش تحت سيطرة هذا الحب
الساعي كان بمثابة الطبيب النفساني الذي أزاح القناع
الكاذب عن أفكارها لترى الحقيقة
صحيح هذا الأمر يزيدها وجعاً ولكن ستعود أقوى
والضربة المؤلمة تعلم الحذر فيما بعد
قصة جميلة
شكراً لك
وهذا تحليل مختصر لقصتك الواعية والتي تعتبر من دروس الحياة