![]() |
|
| كلمة الإدارة: |
|
|
![]() |
|
||||||||
|
||||||||||
|
|
|
|||||||||
![]() |
|
|
أدوات الموضوع | إبحث في الموضوع | انواع عرض الموضوع |
|
|
#9 | |||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
![]() ![]() ![]() ![]()
|
..
.. يا ديباجة الحرف وعرّافة الأعماق قرأتِ نصّ نساي كما لو أنكِ لا تقرئينه بل تضعين إصبعكِ على نبضه مباشرة فتكشفين ما يختبئ بين الشقوق وما يتنفس خلف الكلمات لم تكوني ناقدة كنتِ مفسّرةً لأسرار الروح تلتقطين الحالة النفسية من بين ظلال الجملة ومن تحت وسادة الليل حين قلتِ: استدامة الحب في مرتبة الألم المشتهى كنتِ تعرّين الحقيقة من غموضها وتضعين اسمًا لما نخجل أن نسمّيه: الولع الذي يداوي نفسه بالجرح ويتزيّن بأوجاعه كمن يلبس وشمًا مقدّسًا ديباجة قراءتك .. تجسيد وليس تعليقًا بل إعادة ولادة للنص من رحمٍ آخر شكرًا لكِ لأنكِ منحتِ الومضة عمقًا ومنحتِ المتصفح نورًا ومنحتِ القارئ طريقًا إلى ما وراء الحرف يا ابنة التأويل وبهاء المعنى دامت خطواتكِ على الورق كما تمشين الآن: خفيفة… عميقة… وتُشبهين الليل حين يفكّ أزرار أسراره بهدوءٍ مهيب شموسه
|
|
التعديل الأخير تم بواسطة صوآديف ; 12-20-2025 الساعة 06:56 AM
| |||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||