اضاءة نقد لاذع
بمحتوى ساخر لواقع حقيقي
لعالم الاعاقه التفكيريه
تطورت الطقاقه الى مسمى تلك الفنانة المشهورة
ومسميات مختلفه
لاعطاء قيمة لمن ليس له قيمه
تطوير الالفاظ السوقيه ..
واصبحت الفنانة تغزو الصفحات
و اكثر شهرة من عالم وفقيه
الحياة جميعها هزليه غاليتي عطاف
لقد اشتهر السفهاء عن العلماء
والحياة تمضي
الاستاذة عطاف
فكر ناضج وتفكير سليم
احسنت غاليتي
بارك الله فيك
تقييمي وتقديري
يا سلام يا عطاف القلب
مقالكِ جاء مثل صفعة رقيقة
على خدّ ضجيجٍ يتوهّم أنه فن
وكأنكِ وضعتِ مرآةً
أمام عالمٍ يتجمّل باللغات المستعارة
ولا يعرف كيف ينطق اسمه الحقيقي
دون أن يتلعثم
هذا النص ليس سخرية
هذا كشف حساب
فضحٌ لطريقة صعودٍ
تستند على Bonjour و Okay
بينما بداياتها كانت تُقال
بـ "وشّو" و"وجع" و"عمى"
ظاهرةٌ عجيبة
تتغير لهجاتهم بسرعة الضوء
وتبقى عقولهم محشورة
في زمن الغفلة!
ثم يأتون يطالبون الإعلام بالركوع
والقراء بالانبهار
وبقية البشر بالتصفيق
لا لأنهم يملكون قيمة
بل لأنهم صادفوا ضجّة
تشبه الشهرة
واعتبروها تاجًا يُتوارث
أما المطربة التي تحتقر الطقاقة؟
فكلاهما – مع كامل الاحترام
للفن الراقي
يتبادلان الأدوار ذاتها
ضجيج
لكن بدرجات لونية مختلفة
والكاتب الذي نسي نفسه؟
ذاك الذي يتسلق
فوق أصابع الآخرين
ثم يتظاهر أنه قِمّة!
والحقيقة؟
لو هبّت نسمة صباح
لسقط من ارتفاع الأنـا
أما جرايد القمامة وانتم بكرامه
التي لم تُفتح صفحاتها؟
فيا لطرافة الشغالة المصونة
اكتشفت الاستخدام الوحيد المفيد لها
تلميع الزجاج!
ولولا لطف الله
لربما التصق الحبر المتناثر
بلفظ الجلالة
فصارت الفوضى مضاعفة
---
باختصار يا عطاف
نصّك لامس الحقيقة بجرأة ساخرة
وأتى مثل مقصّ حاد
يقصّ أوهام الشهرة المستعارة
ويترك الحقيقة واقفة
بلا Bonjour
ولا بهرجة ولا طبول
اوووه على التغيرات اللي صارت
الطقاقة صارت فنانة وكأنها أخذت دروس من باريس بدل حفل العرس اللي جنبنا
والشهرة صارت لعبة احتقار متبادل كل واحد يحاول يبين إنه أعلى من الثاني
الصحف والضجة كلها صارت مجرد ديكور
واللي يعرف قيمتها فعلاً هو اللي صامت ويشتغل
وفي الآخر أحياناً أصغر الأمور زي يد عاملة تمسح الزجاج
توضح لك مين فعلاً صادق ومين مجرد ضجيج
يبدو ان زمن
وشو
ووجع
اختفى وجاء بدلا عنه bonjour و im sorry
حتى اصبحت الطقاقة تتحدث وكأنها عائدة للتو من باريس
مو من عرس في الحارة اللي جنبنا
المطربه تحتقر الطقاقة هههههه
والكاتب المخضرم يحتقر المبتدئين
والجميع يوزع احتقاراً ببلااش
ومع ذلك
كلهم يتسابقون على الضوء كأنهم لم يعرفوا طريقه من قبل
ثم تأتي العامله لتضع النقطة على الحرف بكل عفويه
كل هذه الصحف التي يتقاتلون عليها استخدمتها لمسح الزجاج ..!!
وبصراحة
الزجاج طلع انظف من محتواهم
#عطاف
رائعه دائماً ماشاءالله عليك
وحرف في الاحوال له ميزه مختلفه عن الاخرين
لك كل جميل
مع الختم والرفع
ونجومي ******
والاضافة + ..
هلا بك جنون الورد ولفد أصبتِ كبد الحقيقة في ردك المختزل
والعميق
وبالفعل كلهم يتسابقون على الضوء كأنهم لم
يعرفوا طريقه من قبل يتهافتون على الظهور
(الكاميرات، الأضواء، الشاشات) وكأن هذا الضوء هو الغاية المقدسة
مع أنهم في الحقيقة يعرفون الطريق جيدًا، بل إنهم يعيشون فيه منذ سنين
لكن الجوع للأضواء يجعلهم يتصرفون كالمارة الجدد كل مرة
ثم تأتي العاملة لتضع النقطة على الحرف بكل عفوية
بطلة النص ليست مفكرًا ولا كاتبًا ولا محللًا سياسيًا
إنها عاملة نظافة بسيطة تأتي بكل بساطة وتلقائية لتقول الحقيقة التي
لم يجرؤ عليها أحد كل هذه الصحف التي يتقاتلون عليها استخدمتها لمسح الزجاج ..!!
ضربة معلم. كل هذا الصراخ والقتال والتحليل والعناوين الرنانة والافتتاحيات
النارية... مجرد ورق مهمل بالنسبة لها تستخدمه لتلميع الزجاج. لا قيمة
له
و الزجاج طلع أنظف من محتواهم
شكراً العميقة والواعية جنون الورد على مرورك الأنيق والذي
دعم فحوى النص وكان بمثابة تحليل مختصر
وكأنه الزبدة المستخلصة للفكرة الأساسية للمقالة
ودي وتحياتي لكِ
وبما أني لاأحب أن أرد بعبارات مقتضبة
سأعود بإذن الله فالردود رائعة ويجب أن أعقب
عليها بما يليق بها
ورد العزيزة شمس كان بمثابة تحليل مختصر للمقالة
وأبدعت في فكفكته
وكذلك رد العزيزة جنون الورد الرائع ورد القدير الفارس
والبقية يكفي بصمة حضورهم وهذا شرف
لي بحد ذاته
انتظروني سأعود بإذن الله