رونقي وجميلتي
يا أمّ الفخر
ويا قلبًا يعرف كيف
يحوّل لحظة إلى ذاكرة
تعيش العمر كله
قرأت كلماتك
وكأنني أرى المشهد أمامي
ابنك بلبس التخرج، البشت، القبعة
وأنتِ واقفة بين
الدهشة والدمعة والفرح
كأن اللحظة تقول
ها هو الحلم يكبر
وها هي الأم تكبر معه
ما أجمل ذاكرة
لا تُصنع بيد كاميرا فقط
بل تُكتب بحبّ صادق
وتُحفظ في القلب قبل الألبوم
ذكريات التخرج
ما هي مناسبة عابرة
هي خلاصة تعب، وسهر، وانتظار
وهي أيضًا شهادة نجاح لكِ
قبل أن تكون له
حضورك في النص دافئ
وصوتك وكأنني اسمعه
مليان طمأنينة وامتنان
وحروفك تلمع
مثل نظرتك له يوم رفع القبّعة
مبارك له
ومبارك لكِ هذا الفخر
الذي يليق بقلب أمّ عظيمة مثلك
وحي الله شمس كنت انتظر هذا الحضور بلهفه
لاني اعرف ان كلماتك ستكمل ما عجز عنه تعبيري
وفعلا كانت كلماتك تترجم مشاعري التي اصابها الخرس
الله يا شمس فعلا ان حضورك كما الشمس وقت شروقها
نحس بالامل ونشعر بالدفئ ما اجملك وما اجمل كلماتك
التي كانت على قلبي بلسما اذا حضرت شمس
يكون للمكان ضياء وللروح بهجه وللحروف نقاط
الله يبارك فيك وفي عمرك لي الفخر ان شمس اطرت على كلماتي
ولامست احساسها اسعدكِ الباري
وحقق لك امنياتك وممتنه لهذا الحضور الذي كان غالي على قلبي
كل الشكر والتقدير لمرورك ايتها الطهر
.
.
رونق بنمشيها لك بحكم هذه مناسبه فرح ولا نبغى نعكر مزاجك ولكن تبقى الذكريات الأقدم لها طعم جميل وأكثر تاثير .
.
عاد اخوكم اكثر واحد انتقد وهو ماشارك وله وجهه يتكلم
.
الله يديم عليك الأفراح وشعورك وقتها والان وانتي تكتبين عن هذا الموقف صدقيني احس به ولا اجمل من هذا الشعور والإحساس الجميل
.
تقبلي مداعبة اخوك
.
.