![]() |
|
| كلمة الإدارة: |
|
|
![]() |
|
||||||||
|
||||||||||
|
|
|
|||||||||
|
|
أدوات الموضوع | إبحث في الموضوع | انواع عرض الموضوع |
|
|
#5 | ||||||||||||||||||||||||||||||||||||
![]() ![]() ![]()
|
اقتباس:
وكأنك قرأت ما بين سطوره قبل أن يُكتب.هو فعلاً لوحة تناقضات حادة: «Bonjour» المهذبة المستعارة تتصادم مع «وشو» الخامّة الشوارعية، الإتيكيت المصطنع يقابل الصرخة الأصيلة، والصحافة التي تفترض أنها «صانعة الرأي» تنتهي قمامة تُستخدم لتلميع الزجاج.الخادمة هنا ليست مجرد شخصية هامشية، بل هي البطلة الحقيقية، الوحيدة التي تمارس فعل الحقيقة دون ادعاء: تمسح الغبار عن الواقع بأوراق كانت تدّعي أنها تضيئه.النص يقول بصراحة قاسية: في عالمنا، الشهرة ليست جائزة للموهبة، بل مكافأة لمن يجيد الضجيج ومن يملك أعلى صوتاً أو أكثر قسوة في رمي القشور والإعلام ليس مرآة، بل مرآة مكسورة تُشوّه كل شيء إلا عين الخادمة البسيطة التي رأت في الجريدة مجرد ورق مهمل فاستخدمته في ما ينفعه فعلاً: أن يجعل العالم أنظف وأوضح.النهاية عبقرية في بساطتها الساخرة كل تلك الحبر والضجيج والعناوين الكبيرة، انتهت قطعة قماش في يد امرأة لا يعرفها أحد تمسح بها نافذتها كي ترى الشمس.هذا ليس مجرد نقد للإعلام أو الشهرة الزائفة بل صرخة وجودية رقيقة الحقيقة لا تُكتب في الصفحات الأولى بل تُرى حين تُمسح الأوهام عن الزجاج وتلك الخادمة، بصمتها وفعلها العادي هي الشاعرة الحقيقية التي لم تكتب بيتاً واحداً لكنها كشفت لنا معنى الشعر كله ثم شكراً لك ولردك الأنيق صاحب المكان القدير(معاند الوقت) ودي وعظيم امتناني
|
|
التعديل الأخير تم بواسطة عطاف المالكي ; 12-10-2025 الساعة 08:32 PM
الساعة الآن 07:43 PM
| ||||||||||||||||||||||||||||||||||