في ذاكرة العطاء
تبقى بعض اللحظات
أكبر من الزمن نفسه
قبل عشر سنوات
كنت وكيلة روضة صغيرة
امتلأت بالبراءة
خرجت أيادٍ صغيرة
تحمل دفء القلوب
قبل دفء الملابس
مبادرة بسيطة
اسمها كسوة الشتاء
مشاركة المنسوبات والاهالي
وفرحة الاطفال
أثرها كان أعمق من أن يُقاس
بحجم المعاطف أو عدد القبعات
صغارٌ لم يعرفوا بعد معنى الفقر
لكنهم عرفوا جيداً معنى المحبة
قدموا للعامل في الشارع ابتسامة
وللمحتاج دفئاً
وللمجتمع رسالة تقول:
العطاء يبدأ من التربية
ومن يدٍ صغيرة
تُعلّم العالم
كيف يكون الشتاء أكثر دفئاً