في حياتنا تحدث أشياء كثيرة لا يعلم عنها أحد
لكنها تشكل عالمنا الداخلي وتجاربنا الخاصة
ومع ذلك دائماً نجد من يسألنا عن كل صغيرة وكبيرة في حياتنا
وكأننا معرضون للمساءلة بلا توقف:
ليش ما تزوجت؟
ليش ما اشتغلت؟
ليش ما سافرت؟
ليش ما عالجت نفسك؟
وليش وليش وليش …
توقف لحظة خلينا نتكلم
حياتنا وخياراتنا ما هي ملك أحد هي لنا وحدنا
وقراراتنا ملك أرواحنا وما يملكها غيرنا
يسأل عن الزواج وكأنه خبط ولصق
لا قدر ولا قسمة ولا توقيت من الله
وكأنه قرار عابر يتخذ في لحظة لا نصيب يكتب
ولا دعاء يرفع ولا قلب ينتظر
ويسأل عن العلاج وما أحد يعلم كم مرة دخلنا المستشفى
وكم ليلة قضيناها بين جدرانه
نعد الساعات ونقاوم الألم ولا أحد كان هناك
ويسأل عن الوظيفة ولا أحد يعرف كم إيميل انرسل
وكم اتصال تم وكم مرة انحمل ملف وانطرقت أبواب بحثاً عن فرصة
وعودة بخيبة ثم محاولة من جديد
ويسأل عن السفر مع أن النعمة موجودة نروح ونرجع
نلتقط أنفاسنا نستعيد أنفسنا ولا أحد يعلم
وتدري ليش ما أحد يعلم؟
لأن باختصار .. هذه حياتنا
نحن من نقودها ونحن من نتحكم فيها
ونحن من نقرر متى نتكلم ومتى نصمت
حياتنا ملكنا
وحقنا نعيشها بقراراتنا الخاصة
بعيدًا عن الأحكام والأسئلة المكررة
فالاستقلالية مو غياب للشفقة
بل حماية للنفس وحق للروح.
تساؤلات نسمعها كل يوم
وفي كل مناسبة
ولكن قد لانجد جوابا
أو أننا لانجد أنفسنا مجبرين على الرد
وأحيانا تجعلنا نخرج عن أطوارنا ويكون ردنا قاسي
يعني على مبدأ ( من تدخل فيما لايعنية وجد مالا يرضيه )
أجدتِ بكلماتكِ في رسم لوحة وافيه وراقية للسؤال والرد
السؤال ليش ما..
الجواب أمر لايعنيكم
مقال رائع وصادق
حاصل في حياتنا بشكل واقعي
كلماتك راقية وتوصل رسالة مهمة عن احترام الخصوصية
وحق الإنسان في قراراته
إبداع يُحترم رائعتنا لهفة
ولك كل الزين والإضافه 500
اهلا لهفة
صادقه والله والبعض مسكين
اصبح معاد بختلط مع الناس
بسبب اسئلتهم الللي مالها داعي
بس الحين الحمد لله نقدر نرفع عليهم
شكوى بس لية الجرائه هذي اللي عندهم
خلاص يكفي بعضهم يتحسس ويتدمر داخلياً
يعني بالله لو لقي الواحد وضيفه ولا قدر يتزوج
بينظر مثلا هههههههه من جد مريضين
ومتطفلين نسال الله ان يبعدهم عنا
يسلمو على الطرح
موضوع مهم ولا يستغرب من لدن
شخصك الكريم أختنا الكريمة لهفة
فحين يكون الفضول عالي عند البعض
ولنحسن الظن انهم بحسن نية إلا أن هذا
فيه شيء ما من التجاوز حين يسأل هل
توظفت تزوجت بنيت وووو الخ
**لكن (ليش) ؟!!!!
صاحب هذه المفردة حين قالها هل لديه حل
هل هو مؤثر كسبب في نفع الحال والحالة
لذا
نقول لصاحب هذه المفردة أتق الله وأعلم
أن كل الأمر بيد الله والناس لها خصوصية ومشاعر وإحساس
أما من قيلت له :
ثق بنفسك وأعلم أن الخير بيد الله والخيرة عند الله
فليكن جوابك عليهم قولاً واحداً
لم يأذن الله لي بشيء بعد والظن بالله خير
بوركتِ أختنا الكريمة ولكل خيرٍ وفقتِ