اهلا شمس وتميز وقعك في الحضور
اتقنت التحليل بواقعية البراعة
اجدت القراءة بعمق واستنطقتي ما بين السطور
دقة الملاحظه في خطف المقصود ..
لتجعلين من القراءة متعة للذهن ..
الحقيقه منبهرة فيك ..
مبدعه ..
وروأئع لجمال سطور الحقيقي
وان يقع على ابداعه الاختيار
من حسن ذوقك ..
ادام الله عليك فكرك النير
وحفظك الله
تقديري لك
وها انا أعود لأقرأ هذه النصوص
هنا ترجمة بوح قد تمعنتها تلك الشمس
وكان الاخراج بهذا الجمال الله يا شمس
لقد كان تحليل يشبة الحقيقه
لقد ابدع الحقيقي بنثر احساسه كالعاده
وها انتي قد تعمقتي القراءة ونثرتي احساسك
فما اجمل القلمين هنا اكتمل العزف وادهش الحضور
سلمتي يا شمس ودام توهج الحضور وفخامة العطاء
رونق كانت هنا وتركت وردة لجمال ما سرد هنا
يا جمال الحضور ويا نقاء الحرف
شكرًا لكِ يا رونقي
على هذا المرور
الذي يسبق المعنى
ويزيد النص ضوءًا ودفئًا
كلماتك كانت مرآة صادقة
لما كُتب وشُعر به
حين يلتقي قلمٌ
يفهم مع إحساسٍ يقدّر
يكتمل العزف فعلًا
كما تفضلتِ
ممتنّة لذائقتك الراقية
ولوردة حضورك
التي أزهرت هنا في قلبي
دام توهّجك
ودام هذا الجمال
في الحرف والروح
شمس
فلسفة الزوال الهادئ التي تسكنه دون صراخ
توقفت عند الرموز ومنحتها حقها دون أن تفسد دهشتها
الى ان تصل إلى جوهر الفراشة كما كتبت لا كما ترى عادة
تحليلك أضاء مساحات لم تكتب
لكنها كانت حاضرة في النبض
وهذا أعلى درجات القراءة حين تتحول إلى امتداد صادق للنص
ممتن لهذا العمق ولهذا الإنصاف الجميل
الذي منح الحكاية رقصة أخرى لا تقل أثرا عن وداعها
اضافة مع انتظار لكل قادم
..سعدت كثيرًا
بهذا الحضور المختلف كالعادة
يا الأمير
قراءتك كانت امتدادًا للمتصفح
وهذا بحد ذاته شرف للحرف
ولمن كتبه
توقّفك عند الرموز
وملامستك لفلسفة الزوال الهادئ
أكد لي أن الدهشة حين تُحترم
تمنح النص حياةً أخرى
أكثر صدقًا وأقرب للنبض
ممتنّة لهذا الإنصاف الجميل
ولهذا العمق الذي يرى
ما لم يُكتب
لكنه كان حاضرًا بين السطور
سرّني أن تتحوّل القراءة
إلى رقصة ثانية
لا تقل أثرًا عن لحظة الوداع الأولى
كل الامتنان لهذا العمق وهذا الإنصاف في القراءة
التقطتِ روح النص وقرأتِ ما بين السطور بمحبة ووعي
هذا النوع من التحليل هدية لأي كاتب لأنه يُشعره أن نصّه وُصِل كما كُتب
أحسنتِ وأبدعتِ شمس الشموسه
فارسنا
كل الامتنان لك
كلماتك كانت قراءةً مُنصفة
وملامسة صادقة لروح النص
وهذا أجمل ما يمكن
أن يناله الحرف من قارئٍ واعٍ
سعيدة أن النص وصل
كما كُتب
وأن ما بين السطور
وجد من يراه ويحتفي به
هذا النوع من التلقي
يمنح الكاتب طمأنينة
ويجعل الكتابة أكثر صدقًا وأثرًا
شكرًا لهذا الحضور الجميل
ولهذا التقدير الذي أعتز به
دام نبض الحرف
ودام هذا الوعي الراقي