السلام عليكم ما زال طعمُ سُكّرِها في فمي حلوًا .. كأنّ الزمانَ توقّفَ عند أوّلِ قبلة وكأنّ الحنينَ اختارَ لساني مقامًا أديرُ الذاكرةَ في كأسِ الوقت فتفورُ أيّامُها شهدًا
كأنّ الزمانَ توقّفَ عند أوّلِ قبلة
وكأنّ الحنينَ اختارَ لساني مقامًا
أديرُ الذاكرةَ في كأسِ الوقت
فتفورُ أيّامُها شهدًا لا يبرد
أرتشفُها ذكرى فتسكرُ الدقائق
ويترنّحُ الصمتُ على حافةِ القلب
كلُّ ما مرّ بي قبلها كان تدريبًا
على نُطقِ اسمٍ واحدٍ بلا ارتجاف
وعلى انتظارٍ يعلّمُ الصبرَ فصاحتَه
كانت تُحلّي الفقدَ حين يمرّ
وتُربكُ الليلَ إذا أقبل
تتركُ في الشفاهِ دلالةَ طريق
وفي الروحِ أثرَ صلاة
لا تُؤدّى إلا بالغياب
ما ذابَ طعمُها في زحامِ السنين
ولا شاخَ في فمي وعدُها ..
كلّما حاولتُ النسيانَ!
أعادني السكرُ إلى أوّل النبض
وقال؟ هنا ابتدأ القلبُ .. وهنا انتهى ..
أرتشفُها ذكرى فتسكرُ الدقائق
ويترنّحُ الصمتُ على حافةِ القلب
كلُّ ما مرّ بي قبلها كان تدريبًا
على نُطقِ اسمٍ واحدٍ بلا ارتجاف
وعلى انتظارٍ يعلّمُ الصبرَ فصاحتَه
كانت تُحلّي الفقدَ حين يمرّ
وتُربكُ الليلَ إذا أقبل
تتركُ في الشفاهِ دلالةَ طريق
وفي الروحِ أثرَ صلاة
لا تُؤدّى إلا بالغياب
كلمات راقت لي من القلب
ابداع عاشت ايدك لاهنت
حين يعزف قلمك تتسابق النقاط
لتاخذ مكانها على السطور بدقه
ما اجمل تلك المعزوفة التي كان الوعد تاجاً لها
وما احمل احساسك حين تجلى وانهمر بتلك العذوبه
صح البوح ودام النبض