رأيت فيما يرى المحروم .
من النوم
لم تكن جملة افتتاحية
بل حالة كاملة…
منها يبدأ التيه
ومنها تتكاثر الصور
وطن يُفتَّش عنه بين الدفاتر
وأم تتحوّل إلى بياضٍ مطلق،د
وأخوة وأصدقاء
صاروا ذاكرةً مؤلمة الجمال
قولك أنا الكفن موجع بصدق
وفيه إحساس
من يعيش الغربة حيًّا
ويجرّ عمره مختومًا بالمآسي
دون أن يملك سوى القلم
أحببت كيف جعلت
الدموع مدادًا
والجنون طقسًا للنجاة،د
والأمل بالعودة
نبضًا لا يموت رغم قسوة المنفى
نصّك يعلّمنا أن الحرف أحيانًا
هو الوطن الأخير
وأن الكتابة ليست ترفًا
بل طريقة نبقى بها أحياء
سلم قلمك،ط
ولتبقَ الأحلام
ولو في يقظة محرومٍ من النوم
اسمحوا لي أن أعيش مع قلمي وأوراقي
التي سيطرت على روحي وقلبي وذاكرتي
فلم يعد طعم للألم
ولا لون للحزن إلا بين سطوري التي تترجم ماأشعر به وماأحس به بعيدا عنكم قلم مميز ومبدع في اختيار الكلمات والاحساس والمشاعر يعطيك العافية
البراء
نص موجع وعميق
يحمل صدق الغربة ووجع الفقد وحنين الروح لوطنها الأول
كتبت الألم كأنه كائن حي يتنفس بين السطور
وجعلت الأم والاخوة والأصدقاء معالم ضوء في ليل طويل
لغة صافية تمشي بهدوء لكنها تضرب في العمق
وفي كل مرة تردد فيها خير اللهم اجعله خير
كأنك تتمسك بخيط نجاة من الإيمان وسط هذا التيه
ويثبت أن الحروف حين تكتب بصدق تصبح وطنًا مؤقتا لا يخذل صاحبه
صح البوح في انتظار دائم لكل قادم
حرف يمشي على جرح مفتوح
لا يرفعه الصوت بل يثقله الصدق
هنا الغربة ليست مكاناً فقط
بل حالة دائمة من الجدال بين الذاكرة والحاضر
قلم لا يكتب للتجميل
بل ليبقى القلب على قيد الاعتراف
حرف لا يشكو بقدر ما يهمس
ويعلن أن الكتابة نفسها شكلٌ من اشكال النجاة
وان بعض الأرواح لا تعود
لكنها تتقن ان تكتب طريقها نحو الأمل
حتى وهي تعرف قسوة الغياب
#البراء
للحرف معك سفر للماضي وحضور لليوم
صح بوحك ودام حرفك + ..