ولآن البدايات دائماً متشابهة
وقبل أن تتعلق روحي من جديد
صنعت لنفسي بداية مختلفة تماماً
بداية غير مُبتذلة كالتي صنعها قيس للُبنى ..
وقبل دقة القلب الأولى ... ورجفة الحب الأولى
كان اللقاء الأول ..
والخطوة الاجرأ على الإطلاق..
أيقض اللقاء سُبات مشاعري
أعاد الحياة لقلبي من جديد ...
وكأنني عُدت بنفسي الى سن العشرين
لم تراودني الأحلام البغيضة كما كانت تفعل سابقاً
..
بل شعرت بإنني ولدت من جديد من رحم (ريكسا).
تركتُ هنالك قلبي الذي ولدت به منذو طفولتي
وخُلق قلب جديد لا يحمل سوى (ديفل).
.....
كنت أشعر معه دائما بإني لم أُخلق إلا للدلال.
وإني أُنثى أستحق الأفضل دائما ..
شعرت ولا أول مره منذو بلوغي سن الرابعة عشر الى منتصف الثلاثين
بإني مُراهقة تستحق أن تختار الحب بقناعة لا ملجأ لتهرب آلية من جحيم (العائلة)
....
عادت روح أمل والعود أحمدٌ ..
...
لم تكن البداية تكراراً
بل شجاعة متأخرة للحياة
ان اختار الحب لا هروباً
بل قناعة
في اللقاء الأول
استيقظ قلبي وحده
وعاد لي شعور ظننته انتهى
تركتُ خلفي قلباً اعتاد الاحتمال
وولدت بقلبٍ جديد
لا يعرف إلا الدلال
ولا يقبل بأقل من الوضوح
لأول مرة
لم يكن الحب ملجأً من القسوة
بل رغبة صادقة
في ان اكون #أنا
عاد الأمل
وعادت روحي اخف
#باشة الغيد
حرف مشحون ومليء بالعاطفة
صح بوحك ي جميلة ودام حرفك
لك كل جميل + ..
.
.
نصّك جميل ومشحون بالعاطفة الجميلة الهادئه
، انتقال من الانكسار
إلى الولادة الجديدة
...بين الحرمان العاطفي
وتوق نحو مشاعر اقوى
نعم انك تستحقين الافضل
..لانك انثى تحمل الرقة بين ثنايا اضلعها ..
..
ابدعتي يا طهر
لقلبك السعاده
لم تقييمي والورد
باشة الغيد
نص فخم يفيض إحساسا ووعيا
بداياته هادئة لكن أثره عميق
لغة راقية تنسج التحول بروح ناضجة
وتحمل شجاعة الاختيار لا ارتباك الهروب
خاطرة تشبه الولادة الثانية
حين يعود القلب أنقى
وتعود الروح إلى ذاتها بثقة وجمال
صح البوح في انتظار لكل قادم دائما