.
.
من عينيك
تعلّمتُ الحب
كيف يُشتهى
علّقتُ شوقي
على حافّةِ الضوء
فلم يسقط..
.
ريحٌ
لا أعرف اسمَها
مرّت
وتركتْ في صدري
عُمرًا من الفرح
.
المساءُ يطرق
وتبدأ الحكاية
متأخّرةً كالحلم
.
نمشي على مهلٍ
كأنّ الطريقَ
يخافُ أن يوقظَنا
وأخبّئ صوتي
في كفّك
كي لا يضيع
الليلُ شاهدٌ
والقلبُ نافذة
إذا ابتسمتَ
اتّسعَ العالم
وصار يكفيني
.
صواديف
كضوء هادئ لا يرى بل يحس فيه الحب
يولد من النظرة الأولى ويكبر بصمت والشوق ثابت
لا تهزه الريح والفرح يترك أثره كعمر كامل
لا كلحظة عابرة تمضي الحكاية متأخرة
لكنها واثقة وتمشي الخطى بخفة
حتى لا تنكسر الدهشة
وحين تبتسم يهدأ كل شيء
ويصبح العالم على سعته كافيا للقلب
صح البوح في انتظار لكل قادم