ربما نشتاق للبعض
ربما ننتظر هم بشغف
ربما نظن فيهم خيرا
الأحاديث تجرحنا
ليس لأنها قاسية
بل لأنها تصطدم بما لا تتقبله قلوبنا
نتأسف نبتلع الكلام
وكأننا لا نراه ينهش فينا
لا يهم إن أعجبهم الأمر أو لم يعجبهم
فبعض الأوجاع أكبر من التفسير
فما هو الوجع الحقيقي
حينما نتأذى بصمت
و طال الصمت
و طال اإنتظار
و فقدنا متعة التوضيح
فقدنا الرغبة في الحب
هذه هي قسوة الحب
..
..
يا هلا بـ أمير الضي
نورت الضي والبدر
حرفك جاء مفعم بالشجن
عميق يلامس أوتار القلب
صورتَ قسوة القلوب
كأنها وجع صامت
ينهش من الداخل
دون أن يراه أحد
أعجبني جدًا كيف جعلت الصمت
عنوانًا للألم
وكيف ربطت بين فقدان الرغبة
في التوضيح
وفقدان الرغبة في الحب
تصوير موجع وصادق
حرف حصري يليق بك كالعادة
يترك أثره ويجعلنا نفكر كثيرًا
دمتَ مُبدعًا
ودام حضورك منارة
تنير جنبات الضي
امير الليل
نصك مؤثر جدًا وواقعي،
تصوير مشاعر الانتظار والألم بصمت بطريقة تجبر القارئ على التأمل.
حقًا، أحيانًا يكون الوجع الأكبر ليس في الكلمات نفسها،
بل في الصمت الذي ينهش القلوب ويُضعف الرغبة في الحب،
فتبدو المشاعر الجميلة مثقلة بثقل الانتظار وخيبة الأمل.
كلماتك تذكّرنا بأن الحب الحقيقي يحتاج إلى صراحة ووضوح،
وإلا يتحول الصمت إلى قسوة على القلب قبل أي شيء آخر.