سُئل أعرابي عن النساء وكان ذا هم بهن وقال. . أفضل النساء أطولهن إذا قامت، وأعظمهن إذا قعدت، وأصدقهن إذا قالت، والتي إذا غضبت حلمت، وإذا صنعت جودت.. تطيع زوجها
سُئل أعرابي عن النساء وكان ذا هم بهن وقال.
. أفضل النساء أطولهن إذا قامت،
وأعظمهن إذا قعدت، وأصدقهن إذا قالت،
والتي إذا غضبت حلمت،
وإذا صنعت جودت.. تطيع زوجها وتلزم بيتها،
عزيزة في قومها.. ذليلة في نفسها..
الودود الولود، والتي أمرها محمود..
حقاً أُعجبت لمثالية هذه الكلمات
وعمتي وأمي أيضا::.!!
آفة بعض الرجال الأزلية عصفور باليد،
وعيونهم على العشرة التي فوق الشجرة!
يتمناها جارية، وسيدة، وأمة، وذكية
، ودوداً.. ولوداً.. صبورة صادقة! ونحن ( بنات حواء)
خُلِقنا من ضلع أعوج، فكيف يطالب ( ابن آدم) بهذه الصفات الكاملة؟
يبدو أن هذا الداعية يخلد إلى النوم والرقاد
فيرى ما يرى النائم من الخيالات
والأماني، وطبيعي أن يختلف الواقع عن الحلم
وأجمل الأحلام التي لا تتحقق!
هذا الشيخ مثله كمثل راعٍ نام تحت ظل شجرة،
وترك شياهه وإبله تأكل من نبات الأرض
ترعى هنا وهناك ومن كثرة قيلولته المتكررة رحلت بعيدا عنه، وكلما
نام تحت شجرته العارية من الأوراق ازداد حلمه جمالا ورونقا.
في المرة الأولى رآها شهرزاد زمانه،
وفي القيلولة الثانية رآها سمينة وعريضة..!
ما أجمل الأحلام السعيدة عندما تمر مرور الكرام
حتى لو تكررت عشرات المرات
همست لصديقتي ألا تعتقدين أن هذه المطالب انقرضت
من العصور الوسطى والداعية يطالب بصفات مناسبة لتلك العصور؟.
يبدو أن المرسل يغوص في بحر الأمنيات السعيدة. ترك أمسه وغده
وانشغل بساعته الأثرية، ينظر من فتحة عينه الرمداء،
وقد اختار شجرة قريبة من شجرة ذلك الراعي
ليحلم ويحلم ثم يرسل!
رجعت لجوالي وفتحت الرسالة ثانية فظهرت
خيارات (حظر، مسح، إرسال مشاركة عبر )
واخترت حذف ثم حظر، وإلى حين وجود
(الرجل المثالي للمرأة المثالية.
يا سلام يا عطاف
حرفك هنا جميل
أظهر التناقض
بين المثاليات الحالمة
والواقع الذي لا يرحم
قدّمتِ صورة ساخرة وذكية
عن مطالب مستحيلة
وكأنكِ تضعين القارئ
بين حلم الشيخ
تحت ظل الشجرة
وواقع المرأة
التي أرهقها هذا الكم
من التناقضات
فعلاً، بعض الخطاب
ما زال يعيش في عصور مضت
يتغافل أن الزمن تغيّر
وأن المرأة لم تعد مجرد ظل
بل أصبحت قلبًا نابضًا
وفكرًا حاضرًا وعطاءً متجددًا
إعجبني كيف ختمتِ
بقرار الحذف والحظر
وكأنها رسالة ضمنية
لسنا مجبرات على استقبال
كل فكر قديم أو قناعة بالية
حرف حصري أنيق
وحضور جميل في ضي البدر
ويستحق النجوم كلها
دمتِ متألقة يا عطاف
ودامت لنا أقلامك
التي تحرّك العقول
وتبتسم بها الأرواح
ياولينا من عطاف ومالكية بعد
هذا الموت يارجال ان كنتم لاتعرفون
رجالهم نعم الرجال
ونسائهم نعم النساء
لقد عاشرت رجالهم في حياتي العملية
رجال / ما تعرف الحال المايل
رجال جعلت الجبال منهم اشاوس ذو بأس شديد
وهو طبع اهل الجنوب غالبية وانا منهم ( ما نسمع قطرة ) .
/
اهلا بك اخت عطاف
ما ذكرة صاحب الشجرة والاحلام الوردية
يعتبر صحيح , فهو لم يحلم بل قالها عن تجارب
وهؤلاء النساء موجودين ولله الحمد .
غضاً عن التمدن والتحضر والتكنلوجيا
فما زال الخير في الامة حتى تقوم الساعة
حالة التشائم التي كست البعض حيال النساء
وحيال الرجال , ماهى الا من عمل الشيطان
كم يؤسفني ان يصل حال بعض النساء لمثل هذا التفكير السطحي
تجاة الرجل , وكذلك تجاة المرأة .
/
اما بخصوص ما قاله الاعرابي
يعتبر رأي اوحد
وليس معمم
في كلامة شئ من الصح .
فهو عنما قال أفضل النساء أطولهن إذا قامت،
وبالفعل هناك رجال يفضلون هذا النوع
مثل مايفضل البعض القصيرات .
انا افضل ما بين البين!
والتي إذا غضبت حلمت
موجود هذا النوع ويقصد الحلم والصبر ع الزوج والاولاد والحياة بصفة عامة .
وإذا صنعت جودت.. تطيع زوجها وتلزم بيتها،
وهذه ايضا موجودة , والاخ لم ياتي بجديد , هو يقصد الطاعة
التي امر بها الله والرسول صلى الله عليه وسلم .
عزيزة في قومها.. ذليلة في نفسها..
يقصد النسب , وتنكح المرأة لأربع ومنها النسب , وهم موجودين .
الودود الولود، والتي أمرها محمود..
الودود الولود / موجودين وبكثرة ولله الحمد .
اخيراً وليس اخراً
يقال / اذا خليت خربت
سبقتني الاخت ادمنت بقولها الرائع
والله الموقع الظاهر من أروع المواقع الآن وياربي يستمر متوهج كضي القمر ليلة 15 ههه
وبصراحة عجبتني الردود سواء كانت مع أو ضد والنص الذي يتفق عليه الجميع
لاأعتبره منصف ..وتعجبني الردود المتباينة والأهم يعجبني المكان الذي يشع بالحياة والتنافس الشريف
ولي عودة بإذن الله ww
عطاف المالكي
نصك رائع ومليء بالمرح والذكاء،
أحببت تشبيه الداعية بالراع النائم تحت الشجرة
فهو تصوير ساخر يوضح كيف أن الأحلام والأماني أحيانًا تتجاوز حدود الممكن،
وأن البحث عن الكمال في الناس ضرب من المستحيل.
كلماتك تذكر بأن الإنسان الواقعي يجب أن يتقبل الاختلاف والنقص،
وأن الصفات الكاملة كما يراها البعض ربما كانت فقط أحلامًا جميلة لا أكثر،
ونحن كبنات حواء لسنا آلات للكمال، بل نفخر بإنسانيتنا وطبائعنا الطبيعية
ماشاء الله مقالًا رائعًا مليئًا بالحكمة والذكاء
لقد استطعتِ أن تُظهري التناقضات في مفاهيم
مثالية المرأة بشكل بديع وطرحتِ الموضوع
بطريقة راقية وفكر عميق
عوافي عطاف المالكي
تحية لكِ على هذا الإبداع
123
"من يطلب الكمال كأنه يطلب وحشاً خرافياً
الواقع يقول :
احترم الشخص كما هو
وحافظ على صبرك قبل أن يطير حلمك
#عطاف
نص عميق ورائع صح بوحك
مدري هل انت رجل او انثى ولكن مرحبا بقلمك ومصافحتك الأولى بيننا
لك كل جميل + wwy ..