السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
تحية طيبة أحبتي اعضاء وادارة ضي البدر الكرام
يرجى اذا فيه شفافية وحرية تعبير ترك الموضوع للنقاش العام
لم أكتب بدافع عاطفة، ولا دفاعًا عن شخص أعرفه
بل بدافع دهشة مؤلمة من قرار سيُفهم لاحقًا… حين لا ينفع الفهم.
دخلت واطلعت، فكان الاستغراب أكبر من أن يُتجاهل.
العناوين تتغير، والمسميات تتبدل،
لكن الحقيقة لا تحتاج اجتهادًا طويلًا؛
من يعرف المشهد يدرك أن معاند الوقت
لم يكن سوى اسمٍ آخر لـ الأقشر.
الأسماء قد تُمحى،
لكن العقول لا تُستبدل،
والبصمة إن غابت لا يعود أثرها بالقرارات.
ما بُني هنا لم يكن صدفة، ولا نتاج فراغ أو حماس عابر،
بل نتيجة عقل كان يخطط بصمت، ويرتب قبل أن يطلب،
ويصنع حضورًا دون أن يلوّح به.
قبل أن أسجل في الخفوق ، كنت صاحب موقع وأغلقته.
جاءتني دعوة من الأقشر،
وسألته حينها:
ما الذي يميز هذا المكان عن غيره؟
قال: سجّل… وستعرف مع الوقت.
والوقت قال كل شيء.
شاعر، وعازف، وصاحب حضور،
يجمع الجدية حين يلزم،
والبساطة حين تقتضي اللحظة،
دون أن يتكئ على لقب
أو يتعامل بعقلية “صاحب موقع”.
من يقرأ بين السطور كان يرى بوضوح
اتذكر رده في استضافة أختنا ادمنت حبك
ازدحام الجدول
وتزاحم المسؤوليات بين بيت، وعمل، وحياة،
ومع ذلك… لم يكن الغياب انسحابًا،
ولا التقصير تخليًا.
وهنا لا أسأل بقدر ما أُسجّل:
التنازل عن الأقشر لم يكن قرارًا إداريًا،
بل بداية فراغ سيتسع مع الوقت، ولو بدا اليوم غير مرئي.
كان يمكن للغياب أن يُحترم،
وكان يمكن للصمت أن يُفهم،
لكن الإقصاء المفاجئ
هو النوع الوحيد من القرارات التي لا تظهر نتائجها فورًا.
القرارات التي تُتخذ دون نقاش
قد تنجح مؤقتًا،
لكنها تستهلك روح المكان خطوة خطوة،
حتى يصل اليوم
الذي يُدار فيه كل شيء…
ولا شيء يشبه ما كان.
وحينها،
لن يكون السؤال: من المسؤول؟
بل السؤال الذي يتكرر بصوت منخفض:
وين أيامه؟
أيام كان الترتيب واضحًا،
والحضور ثابتًا،
والتفاصيل ممسوكة قبل أن تسقط
فبعض الأماكن لا تنهار فجأة،
بل تفرغ ببطء
حتى تصبح ذكرى جميلة.
وحين يُقال يومًا: وين أيام الخفوق؟
سيُقال بعدها مباشرة…
كان هنا رجل،
وغاب.
تمنيت اني اعرفه شخصياً
او على تواصل معه برقم جوال او اي برنامج
لانه خسارة كبيرة معرفة الرجال امثاله فاتتني هالنقطة للاسف
اتمنى من الادارة عدم نقل الموضوع
فهو للنقاش العام ومن حقنا كأعضاء سجلنا في الضي
لانه هو صاحب الموقع