ذات يوم سمعت صوتاً كان اشبه بصوت طفل يبكي يصرخ يتذمر ويزداد
حدة صوته كنت أحاول تجاهله لكن لم أستطع ذلك فأنا لا أحب تراقص الاطفال و الضوضاء المفتعلة من تخاصمهم، فبدأت رحلتي في البحث عن ذلك الصوت الذي قطع حبل افكاري و حطم كلماتي وسحق اشعاري ذلك الطفل الذي تمرد على سيادتي و سلطتي .
بدت أقدامي تتسابق نحو ذلك الطفل حتى اجد نفسي اصرخ بوجهه قائلا
كفاكِ لهواً ولعباً ثم بكاء .... أصمت أيها الطفل المتشاكي المتباكي لقد أرهقت أفكاري ، كنت بحاجة من ثوازن البحر و غليان أعماقه في نهار ضوء مشمشه عالية صاخبة ،
لم اقدر على خلق توازن خلق توازن بين ما شهدت من حالة الطفل وبين كلماتي المسمومه كانت أطراف هذا الطفل تتراقص بل كان يتراقص وجعا
و كأنما احتاج لتلك الحرارة التي كانت تسكنني وتحتفظ بدرجة غليان دمي في ليلة أسهدت بها قطرات كان للون ملابسه لونا مختلفا تداخلت به الوان الخريف والوان قوس قزح مع لون أتساخهم حتى ذلك البنطال لوحة فنية من رقاع القماش المختلفة اللون والملمس مرقعة بعشوائية لكنها أجمل العشوائيات ، وأظافرة ليكون في حلبة تنافس بين النمور والصقور..
ما أقسى ذلك الشعور وتلك الحالة التي سجنتني حتى أمسيت افتقد ذاكرتي وانسى أسمي حتى مكان ولادتي و أمي ورائحة خبزها ، لقد استعمر الظلام ماذا افعل....
بدأ الطفل يجمع كلماته يرتب ويحفز حقائبه ...
قرر الرحيل حتى يقف أمامي ونظرتة ذات المعاني المظلمة كنت أخشى على نفسي من طلقة تصببني في صدري فيقتلني فهو لا يعلم أنه قتلني بصوته ، وقف وهو يبكي رافعاً رأسه أنت بلا رحمة ... بلا أنسانية ...
بلا شفقة ماذا فعلت لك ......؟!
بدأ يصرخ لماذا كل تلك المتاعب لقد أرهقتني الحياة لقد جف دم شرياني ماذا افعل؟!.
أعلم أنك لا تفهم كلماتي فأنت تأكل وتلبس وتعيش وسط عائلة الجميع حول لهيب الحطب المشتعل ، فأنا مازلت لا اجيد الكلام امام هذا القنبلة التي تفجرت في وجهي في وقت كنت اقتلع الانسانية من قلبي..
لا أجد سوا هذا الطفل أمامي والدموع التي تسيل من محيط عيناي و وكيف له أن يسمح دموعي فأنا ألذ أعدائه ، في لحظة من اليأس همست بأذنه وقلت أنا ....
أنا أشعر بك متلعثماً أكملت عتابي له فأنا لا أملك سوى قصائدي وقبعتي العتيقة ومعطفي رمادي اللون ...
فأنا لا أملك شيئا أنا أشبهك فكل تلك الاختلافات لا جدوى منها لا اللون ولا الاسم اختلافاً ، لا تبكي يا صغيرين لا تبكي...
تجبر على روحي مرة أخرى مرة وصاحب أنا لا أشبه احداً أنا اشبه نفسي اشبه معاناتي ولون ذكرياتي البائسة أنا لا أشبه احدا ..... لا أشبه احداً .
حرفك يحكي رحلة صراع داخلي بطريقة شاعرية
وكأنك تفتح نافذة على أعماق الروح
الطفل هنا ليس مجرد صورة بل رمز للوجع الداخلي
للتشتت وللذكريات التي تتراقص بين الألم والحنين
الوصف التفصيلي لكل حركة لكل لون لكل شعور
يجعل القارئ يعيش اللحظة مع كل نفس مع كل نظرة مع كل دمعة
جميل كيف مزجت بين الواقع والرمز
بين الفوضى الداخلية والسعي للتوازن
وبين الصمت والكلمة لتظهر الصراع الإنساني في أبهى تجلياته
وتترك بنا أثراً يبقى في الوجدان بعد الانتهاء من القراءة
ابدعت واكثر
نص يحمل كثافة شعورية عالية،
ويُقرأ كاعتراف داخلي أكثر منه حكاية عن “طفل..
بين الغضب، ،والتعالي
موجع وصادق، لا يصرخ بقدر ما ينزف.
الطفل هنا لم يكن شخصًا عابرًا، بل كان الوجه الذي حاولت من خلاله تعبر لنا عن ذااك بكل احترافيه يا ملاذ
بدون اي اقنعه
.
.
القسوة في البداية لم تكن إلا دفاعًا،
ثم انقلبت إلى اعتراف،
..
قلم كثيف بالمعاني والمفردات،
شعور مشحون، متعب
لكنه تعبٌ جميل يشبه ثقل الحقيقة حين تُقال متأخرة.
أنك ترى نفسه في ألم
وانك لا تشبه أحدًا سوى معاناتك
..
ابدعت ملاذ لك التقييم واضافع 500م/ت
مع التحايا والود..
نص يترك أثره بصمت… وهذا أصعب أنواع الكتابة.
حرفك يحكي رحلة صراع داخلي بطريقة شاعرية
وكأنك تفتح نافذة على أعماق الروح
الطفل هنا ليس مجرد صورة بل رمز للوجع الداخلي
للتشتت وللذكريات التي تتراقص بين الألم والحنين
الوصف التفصيلي لكل حركة لكل لون لكل شعور
يجعل القارئ يعيش اللحظة مع كل نفس مع كل نظرة مع كل دمعة
جميل كيف مزجت بين الواقع والرمز
بين الفوضى الداخلية والسعي للتوازن
وبين الصمت والكلمة لتظهر الصراع الإنساني في أبهى تجلياته
وتترك بنا أثراً يبقى في الوجدان بعد الانتهاء من القراءة
ابدعت واكثر
يُختم ويرفع للتنبيهات
…….
لا أعلم اي ابجديةٍ تنهلين منها احرفكِ ولا أعلم ايّ قواميس تمنحكِ كلماتكِ..
ولكن مااعلمه
ومتاكدٌ منه هو أنّني امتنّ كثيراً واسعد جدّاً حينما يسوق القدر شيءٌ منكِ هنــــا..
اتيتِ فكان انهماركِ...مطـــر...وأنفاسكِ...عطْــــر..
فأي شعور يكون لمتصفح اختلط به العطـــر..والمطــــر..؟؟؟
سأًجيبكِ.. هذا لايحدث عادةً..إلاّ حينما تأتين انتِ...يـــا لهفة
كوني هنا دوماً..ارجوكِ..حتّى يكون للمطر انهمار..وللعطــر انتشار..
حدائق كادي ازرعها لقلبكِ الابيض ..وتحية كالرذاذ الذي يشبهك..
نص يحمل كثافة شعورية عالية،
ويُقرأ كاعتراف داخلي أكثر منه حكاية عن “طفل..
بين الغضب، ،والتعالي
موجع وصادق، لا يصرخ بقدر ما ينزف.
الطفل هنا لم يكن شخصًا عابرًا، بل كان الوجه الذي حاولت من خلاله تعبر لنا عن ذااك بكل احترافيه يا ملاذ
بدون اي اقنعه
.
.
القسوة في البداية لم تكن إلا دفاعًا،
ثم انقلبت إلى اعتراف،
..
قلم كثيف بالمعاني والمفردات،
شعور مشحون، متعب
لكنه تعبٌ جميل يشبه ثقل الحقيقة حين تُقال متأخرة.
أنك ترى نفسه في ألم
وانك لا تشبه أحدًا سوى معاناتك
..
ابدعت ملاذ لك التقييم واضافع 500م/ت
مع التحايا والود..
نص يترك أثره بصمت… وهذا أصعب أنواع الكتابة.
……..
عندما يحضر المبدعون يكتسي المتصفح بأزهار حضورهم
وتعزف الحروف على قيثارة الأشواق ترحيبا بهم
سيدتي صوآديف
أنتي من صناع الإبداع فهنيئا لي
بحضورك وردك وتقييمك لي
حقا حضر الجمال وظهر الإبداع هنيئا لي
ولمتصفحي بهذا القلب النابض بالحيوية
وهذه الروح المعطرة وهذا القلم الرائد
في كل المجالات
دمتي علما شامخة يرفرف على هامة حروفي
يعطيها الجمال والإحساس بحلاوتها
تقبل تحياااتي لكِ.
فأهديها الحبـ تارهه وتارهه أجعلها تثور لتنفسـ عن نفسها لنفسها ..
حرفـ راقـ لي
مواكبـ من تقديري وأحترامي لكـ
…….
حضورك كخيوط الفجر يحمل معه
أجمل النسمات وابتسامة الشمس عند
إشراقها
رائعة بحضورك مميزة في ردودك
لكي من كل الشكر والتقدير والاحترام
على هذا الرد الذي اسعدني كثيرا
نصّ موجع وعميق يلامس قسوة الإنسان حين يواجه ضعفه في مرآة طفل
لغة شاعرية صادقة تنتهي باعتراف مؤلم أننا أحيانًا لا نقسو إلا على أنفسنا
أبدعت ملاذ الصامت لك الشكر والتقدير