شمس عمري..
حتى حجم المسافه..
تلفت النَظر
لها وجه بشوش
يُشبه الفَرح
لها نظرة بريئة
تَمنح الأمل
لها نبرَة صوت
تجلب الطُمأنينَة
حتّى في حضورها
مُواساة دافِئة
العام
يودعنا كطفل
يلهو عند حافة الغروب
يحمل معه ضحكاته وأحزانه
بين كل وداع وابتسامة
نكتشف أن قلوبنا
ما زالت تنبض بالأمل
وأن كل لحظة تمضي
هي دعوة للحلم من جديد
ولو كان الغد مجهولاً
فالجمال يكمن
في انتظارنا له