ابياتك موجعه وشفافه
أعجبني كيف جعلت الوقت كأنه
باردًا لا لأنه يمر، بل
لأنه يمر بلا أثر ممن ننتظرهم
وكيف صار الصمت لغة كاملة
وإن كانت بلا ترجمة.
هذا النوع من الكتابة لا يُقرأ
فقط… بل يُحَس.
سلم نبضك، ودام هذا العمق
تعال خذ كلي من بين الحنين / والهوى موجوع
تعال وامسح دموعي // وخلي لي الصبر / ويله
صرت في غيابك أون من الألم والأنين / مسموع
تعب قلبي من شتاته // وما عااااااد فيه / حيله
....
أعترف أن قلبي قد أسرته كلمات هذه الأبيات فهي أبلغ من
أي تعبير عن الحنين والوجدان تحمل بين سطورها دموع لم
تُسقطها الأيام وأنين يكاد يسمع صداه في كل
زاوية من النفس.
لقد وجدت بين حروفها صورة روحي المعذبة وهواجسي التائهة
بين صمت الليل وحرقة الفقد فكل كلمة فيها نابضة بالمشاعر
وكل بيت يئن بصدق القلب الذي يعرف ألم الغياب وما يتركه
من أثر ثقيل على الروح.
إنها أروع ما قرأت استطعت أن تجمع بين البساطة والعمق
بين الحزن والاشتياق بين الصبر والأنين، كما لو أنها نُسجت
من لحم القلب وعصاره لا من حبر الأقلام وحده.
أقولها بكل اقتناع إن هذه الأبيات صرخة الروح وصدى الشوق
الموجوع ومع كل قراءة لها أشعر أنني أعيش بين أحضان الحنين
وأشاركك آلامك واحلامك وامانيك .
لو كان للشعر لغة واحدة لتفسير كل الأحاسيس فإن هذه الأبيات
تمثلها فهي كنز من الصدق، والوفاء للعاطفة، والبوح الأعمق لما في
القلب من وجع وحنين.
لا يسعني إلا أن أرفع قلمي إعجابًا بها وأقول لكل من يقرأها
احفظوها فهي دليل على قدرة الكلمة أن تحرك أعمق المشاعر
وتترك أثرًا خالدًا في النفس.
التعديل الأخير تم بواسطة شهد ; اليوم الساعة 01:25 AM