هنا دوح الوفا
اذا غنى
وأطرب السامعين
ياسامعين الصوت
مجنون انا في البدر
ما هى حلوه موت
لكن ميت انا فيها.
لفتة لا يقدرها
الا الأوفياء
ممن حمل في قلبه
محبة الناس
وفعل الخير
ورد الجميل
....
كنتي رائعة
قلما
واخلاص
واليوم تجلت الأخلاق وفاء
شكرا يا مبدعة .
لكِ وافر التقدير والاحترام.
وتأتي يا
رفيع المقام
لِـ يبلّلَ هتانُ حرفكَ قفارَ المعاني
وترقصُ الكلماتُ على وَقْعِ المطر
الوفاءُ يا
رفيع المقام
ليس وعدًا يُقال ثم يذوب في هواءِ النسيان
بل هو العهدُ المكنون في الصدور
يظلُّ حيًّا وإن ذَبُلتْ كلُّ الأماني.
إنه الحارسُ الأمينُ لذاكرةِ القلوب
والسِّوارُ الذي لا ينكسرُ في معصم الزمن
وأنتم من يليق بكم الاحتفاء
فأنتم أهلٌ لكل وفاء .
لكَ امتناني حتى مطلع الشِّعر
وافر التحايا والتقدير
مبارك هدهدة حرف
يا روح الحرف وعطر البيان
تنساب كلماتك كالغيث على قلوبنا
فتزهر الأرواح فرحًا، وتتنفّس الحروف حبًا وامتنانًا
شكرًا لهذا الجمال الذي لامس أعماقنا
ولروعة حضورك الذي لا يشبهه حضور
دمتِ بهاءً لا يخفت ونبضًا لا يغيب
حضوركَ أيها
الوارفُ
انسكابٌ گ قصيدةِ شعرٍ فاتنة..
گ ضحكاتِ القلوبِ
حين يبلل ترابها المطر...
گ رائحة القهوة
حين تناغي الصباحاتِ الرائقة
گ عطرٍ معتقٍ عانق الشمسَ لميلادِ يوم جديد..
أيها
الوارفُ
الـ هدهدة بكم تسمو
ينبت لها من فرط دهشتها
جناحا زهوٍ وخيلاء
لـِ يغدو الحرفُ برفقتكم أجمل.
حروفك المضيئة لا تحمل مجرد امتنان، بل تحمل بين طياتها سموًّا وأصالةً قلّ أن نجد لها مثيلاً.
وإن كان في العادة أن نبارك لك ونسبقك بالتهنئة على بلوغك هذه الألفية المشرّفة،
فإنك سبقتنا بروحك الكريمة وعباراتك الباذخة جمالاً، فكنت أنت من يكرمنا قبل أن نكرمك.
حضورك بيننا ليس مجرد عدد يُسجّل في رصيد المشاركات،
بل هو قيمة تُضاف للمنتدى ورقيّ يزدان به المكان.
إن ما تنثره من حروف عابقة بالودّ والوفاء يجعلنا نقف وقفة امتنان صادقة،
ونقرّ بأن المنتدى يزدهر بوجودك ويزداد بهاءً بتألقك.
لك منا كل الشكر والتقدير على هذا العطاء المستمر،
وعلى هذه الروح العالية التي تجعل من كل مناسبة مساحة للفرح والمحبة.
نسأل الله أن يجعل أيامك كلها أفراحًا، وأن يديم عليك النجاح والتألق،
وأن يبارك في جهودك المخلصة التي نلمس أثرها في كل زاوية من زوايا المنتدى.
ألف مبارك لك هذه الألفية، وجعلها الله بداية ألفيات قادمة عامرة بالخير والعطاء.
سادنَ الحرفِ
وكيف للوردِ أن لا يختالَ
وقد ألبسته وشاحَ زهوٍ وندى
يختال حرفي ويفاخر بعاطر إطرائكَ
وكريمِ مدحكَ وثنائكَ
أيها المبجّلُ
ولي الزهو أن يناغي حرفي الغض
عطر ذائقتكم
فهي شهادةٌ من رفيعٍ يجيدُ حَبْكَ المعاني
وتحبيرَ القصيد..
لـِ الهدهدة وحرفها الشرف أن حلّت نجمةً
في سمائكم المرصّعة بالنجوم
ولها الزهو أن اعتلى حرفها قمم الشعور
فَـ ما هي إلا امتدادٌ لنور" الضيّ " وبه تزهو وتفتخر