في أجواء فنية احتفالية، شهدت مدينة عنابة الجزائرية لحظة مؤثرة خلال فعاليات مهرجان عنابة للفيلم المتوسطي، حيث اعتلى الفنان المصري خالد النبوي خشبة مسرح "الجهوي عز الدين مجوبي" لتسلُّم جائزة
في أجواء فنية احتفالية، شهدت مدينة عنابة الجزائرية لحظة مؤثرة خلال فعاليات مهرجان عنابة للفيلم المتوسطي، حيث اعتلى الفنان المصري خالد النبوي خشبة مسرح "الجهوي عز الدين مجوبي" لتسلُّم جائزة العناب الذهبي – إنجاز الحياة، تكريماً لمسيرته الفنية الغنية والممتدة على مدار أكثر من ثلاثة عقود. خالد النبوي يتكرم في الجزائر
الجائزة، التي تُمنح عادةً لرواد الفن وصناع السينما الذين تركوا بصمات إنسانية وثقافية، جاءت بمثابة تتويج لمشوار النبوي الذي تميّز بمزج الفن بالرسالة والالتزام بالقضايا الكبرى. وقد وقف الجمهور الجزائري ليستقبله بحرارة، في لحظة حملت مشاعر الاعتزاز بالفن العربي وقدرته على مخاطبة الإنسانية. كلمة مؤثرة عن فلسطين
خلال كلمته بعد استلام الجائزة، لم يكتفِ خالد النبوي بتوجيه الشكر، بل حمل رسالته إلى أبعد من حدود الفن، حيث قال:
"شكراً لأساتذتي في مصر الذين علّموني وعملت معهم، وإن جاز لنا أن نتحدث عن البطولة والشرف والشجاعة والعزة والكرامة، فجميعها تكلل هامة الإنسان الفلسطيني، الذي يثبت كل لحظة، ومنذ خمسة وسبعين عاماً، أن على هذه الأرض ما يستحق الحياة كانت تسمى فلسطيني، وصارت تسمى فلسطين".
بهذه الكلمات، ربط النبوي بين الفن وقضية فلسطين، ليُذكّر بأن السينما ليست مجرد صناعة ترفيهية، بل منبر ثقافي قادر على نقل هموم الشعوب وإعلاء صوت القيم الإنسانية. وتحوّلت القاعة إلى مساحة للتأمل والتقدير، إذ تفاعل الحاضرون مع رسالته التي جمعت بين الأصالة الفنية والوعي الإنساني.