المشاركة الأصلية كتبت بواسطة الملاح كأن حروفك خرجت من قلب
يمشي على أطراف الحب
لامس ذاك الخيط الدقيق
بين النبض والعناق
وكأنه يعيد ترتيب الشعور
كما تعيد الهمسة ترتيب حروفها
فهذا النص يعد رحلة وجدان
ارتحلنا فيها معك حتى آخر حرف
لك الود والوردات
الملاح......
و كأن حضورك أسعد الروح و ابتسم له النبض وحلقتُ به عاليا فوق البهجة
على مشارف الفرحة أمشي فلاحرمني الله من هكذا حضور فقط كن بالجوار ياسمينة لروحك
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة معاند الوقت البارزه
يالروعة البوح وما حمل من صدق المشاعر…
نصكِ لم يكن مجرد كلمات بل نهرًا من العاطفة العذبة تدفّق في سطورك،
فأغرقنا بالحب والدهشة. لقد أخذتِنا بين نبضٍ وهمسة، بين عطرٍ ودمعة،
حتى عشنا تفاصيل اللحظة كما لو كنّا شهودًا على ميلاد عشق صافٍ.
كم هو جميل أن يُكتب الحب بهذه الصورة التي يتماهى فيها الحبيب بالحبيبة،
فلا نعرف من منهما يتكلم، ولا من يعترف للآخر،
إبداعكِ هذا لوحة شعورية نادرة، تنبض دفئًا وصدقًا،
وتستحق أن تُقرأ أكثر من مرة لتُكتشف في كل قراءة زوايا جديدة من الجمال.
معاند الوقت.....
لو كان بالإمكان وفي متناول المستطاع لرسمتُ ردك هذا في برواز التميز
على أكتاف البهجة أرفعه و ألف به العوالم السبع باحثة عن عوالم أخرى أسير و أقول لا حرمني الله من هكذا حضور باهي
سيدة الكلم محرابك لم يكن مجرد بوح بل زلزال يحرك طبقات القلب كما لو أن الأرض أُعيد
خلقها من جديد تحت وقع الحرف لقد كتبتِ لا بحبر القلم بل بدمع الروح فجاءت كلماتك كأنها
تراتيل من سفر قديم تتلى على مسامع العاشقين الذين لم يجدوا في الدنيا وطنا إلا في
عيون من يحبون ما هذا العنفوان الذي يسكن سطورك أهو عشق أم صلاة
أهو رجل من لحم ودم أم مرآة للكينونة حين تبحث عن نفسها
حروفك ليست مجرد اعترافٍ بالحب بل هي تجل للعشق وقد تحول إلى كوكب يدور حوله النبض
واليقين والدمع والابتسامة لقد جعلتِ القارئ يتورط في السؤال
هل الحب قدر يكتب لنا أم هو نحـن حين نتجلى في الآخر
سلمتِ أيتها البارزة
فقد بعثرتِ يقيننا ثم جمعتيه في يد تمسك يدا
تمضي بنا حيث لا عودة ولا انتهاء
حيث السير نفسه هو الوصول
كلماتك لوحات من نبض ومشاعر تُقرأ بالقلب
نعيش معكِ تفاصيل كل مشهد
قلمكِ يكتب الحب بصدقٍ لا يشبه أحدًا
وصوركِ الشعرية تبعث الدهشة وتوقظ الإحساس
دام هذا الإبداع الذي يجعلنا نقرأ ونصمت احترامًا للجمال
أبدعتِ البارزه
ولك شكري وتقديري