القاص المبجل نبض المشاعر أبحرت في سردك فإذا به ليس مجرد حكاية عابرة بل مرآة تتكسر
فيها الأرواح بين أقدارها ونافذة على صراع يشتبك فيه الحب مع الكبرياء والعاطفة مع العقل
والبيت مع الغربة إنك نسجت محراب قصتك بخيط من وجع مألوف لكنه متعال عن العادة
كأنك تضعنا في حضرة سؤال أدبي قديم أيهما أصدق القلب حين يتشبث بالعاطفة
أم العقل حين يجر الروح نحو امتحانها
نبض المشاعر
سلم يراعك أيها الأديب
فقد أوجعت القلم ليمشي على جمرٍ من أسرار البيوت
حتى بدا محرابك أشبه بخطبة للحياة وهي تلقي دروسها على المارين بأوجاعها
بانتظار الجزء الثاني لنكمل معك هذا السير في صحراء المشاعر
لعلنا نجد في النهاية واحة من صفاء