وها أنا أجلس و اليد على الخد لربما هي وسيلة لتهدئة الفكر المشوش
بعد رحلة قراءة بين مشاعر شتى و فصول متداخلة
جعلتني أفقد بوصلة الدخول و الخروج
و الأبواب تداخلت فيما بينها ماستطعتُ تحديد مكان التركيز
قرائتكَ جعلتني ألتف حول عقلي ألاف المرات
في تلك الخلوة وسط ملامح العشق و لهفة اللمسة
و انعطاف الذكرى في صدر متيم يرقب الزمن
على شرفة عناق ولحظة هجر
و انكسار بين أمواج بحر ثائر
على حافة الهذيان تجلس تلك المقصودة و تهدأ ثورة عاشق
مع الحنين و الرجاء و السكوت و الصمت
و خلوة عشق مع ذكرى نورها لا ينطفئ
قرأتكَ بكل الحواس سيدي
حتى بتلك التي هجرتُها منذ زمن
فالحرف هنا يوقظ الأشياء الناعسة
و يعيد إحياء شغف الإبتسامة
سيدي لكَ مني تحية تقدير
و إعجاب لا ينتهي
السلام على روحكِ النقية حتى يهدأ هذا الحرف وعلى حضوركِ المضيء ألف سلام وامتنان
أيتها البارزة كنت أكتب كمن يمشي في صمت طويل لا ينتظر أن يسمعه أحد فجاءت كلماتك
مثل نافذة في ليل النص أضاءت ما كنت أظنه غابة من التيه
قراءتكِ العميقة هي في حد ذاتها كتابة أخرى أعادت لي حرفي من زوايا لم أكن أراها
وأيقظت فيه نبضا ظننته انطفأ هذا الامتلاء الذي وصفتِه هو أجمل ما يمكن أن يهديه
كاتب لنصه قارئ يتورط فيه حتى الحواس المنسية
لكِ مني كل التحايا والامتنان
ولكلماتك إشراقة تحفظ النص حيا بعد أن يغادرني
خبــز ومــاء