اهلا بكاتبنا يزيد
اللي ما يجيب الا المواضيع المهمه
والله وانا اختك انهم صادقين
انا لست معلمه ولا عندي اطفال صغار
كلهم من جيل الطيبين الحمد لله
بس لاحظت ابناء اخواني واخواتي
اللي من جيل كورونا واللي من بعده
الله يعين ابائهم وامهاتهم
وربي عنيدين لابعد حد ولا يتفاهمون واذا
حاولت تفهمه جاب كلام اكبر منه
بسم الله الحمن وفعلا احس انه من هالاجهزه
اللي يجلسون عليها طول وقتهم
حتى اذا علق النت يبكي ويسوي حركات
وكانها صفعته كهرباء الله يهديهم ويصلح احوالهم
يسعدك موضوعك جميل والاجمل ردود بعض الكبار هنا
بحروفهم وفكرهم
ما ننحرم من عطائك
ياهلا فيك اخوي
موضوع مهم
ويناقش ظاهره منتشره وبكثره
فعلا لاحظت هالشي
الاطفال اللي حولي
او عندما نطلع عزيمه او جمعه
والله الاطفال مو نفس قبل
هدوء وادب واتزان
فيهم شقاوه مو طبيعيه
اشوف ان معك حق ان التكلونجيا اثرت عليهم
اخذت طفولتهم علمتهم اشياء المفروض بعمرهم
لسه اطفال بس الحركات والكلام كبار
الله يهدي الجميع ويصلح اطفالنا واطفالكم يارب
ويعطيك العافيه
هلا فيك اخ يزيد
اتوقع ان الموضوع مبالغ فيه
كرونا حدثت في عام 2019
بمعنى ان من ولد في تلك الفترة
مازال عمره في السبع او ثمان سنوات
هذه الأعمار ما زالت صغيرة على قلة الأدب
قد تصدر منهم شقاوة ولكنها برئية .
لاشك ان التنكلوجيا أثرت على هذا الجيل
من الناحية الفكرية كالانطواء / التوحد / .
بالمقابل هناك اطفال نابغين اصبحوا مثقفين
مبدعين ف الرسم ، مبدعين ف الالقاء ،
انا اعتقد ان المشكلة في المعلمين والاباء .
وانت قلت ليس كلهم ولكن الغالب .
وهذا دليل ان المشكلة ليست ف الأبناء.
وانما ف المجتمع والأسرة والتربيون.
والام الغير مبالية .
والأب المعتمد ع الأم.
ومع كل هذا
الموضوع بسيط
يحتاج شوية اهتمام من الجميع
انه طفل يا اخ يزيد
لم يبلغ الحلم
الذي شرع له الله ثلاث اذونات في اليوم والليلة
مما يدل على أنه مازال يحتاج عناية .
فابلغ زملائك من المعلمين
ان يتركوا التذمر من الأبناء
ويهتمون بابناء الوطن
ليكونوا خير خلف لخير سلف .
وعليكم السلام
حياك الله أخوي يزيد
موضوعك مهم ويطرح تساؤلات واقعية نلمسها يوميًا
وخاصة من التربويين الممارسين فعلاً
جيل ما بعد كورونا مختلف في نواحي كثيرة والتكنولوجيا والتربية الحديثة
عوامل مؤثرة تحتاج لوقفة ووعي من الجميع
شكرًا لطرحك الهادف وأسلوبك الواقعي
مشاركتك الأولى كانت موفقة
وننتظر المزيد من مساهماتك القيّمة
اهلا بالفارس
نعم هناك عوامل موثرة واهمها بالمقام الاول الاب والام ودلالهم الغير منطقي والغير محسوب لأطفالهم وطريقة تربيتهم الغير مسؤلة بالسماح للأطفال بالحرية الكاملة في استخدام وسائل التواصل الاجتماعي .
.
نورت اخوك بطلتك ومشاركتك
.
اهلا بكاتبنا يزيد
اللي ما يجيب الا المواضيع المهمه
والله وانا اختك انهم صادقين
انا لست معلمه ولا عندي اطفال صغار
كلهم من جيل الطيبين الحمد لله
بس لاحظت ابناء اخواني واخواتي
اللي من جيل كورونا واللي من بعده
الله يعين ابائهم وامهاتهم
وربي عنيدين لابعد حد ولا يتفاهمون واذا
حاولت تفهمه جاب كلام اكبر منه
بسم الله الحمن وفعلا احس انه من هالاجهزه
اللي يجلسون عليها طول وقتهم
حتى اذا علق النت يبكي ويسوي حركات
وكانها صفعته كهرباء الله يهديهم ويصلح احوالهم
يسعدك موضوعك جميل والاجمل ردود بعض الكبار هنا
بحروفهم وفكرهم
ما ننحرم من عطائك
الله يبقيك ويسلم عمرك وهذا اقل ما نسويه لهذا الصرح الجديد الذي انتم من يزينه ويبهجه وينوره .
اي والله بسم الله الرحمن الرحيم بزر امس لسانه يلوط آذانه لا يعرف احترام كبير ولا صغير ولا عم ولا خال كيف المعلم ؟
فعلاً الأجهزة لها دور كبير ومهم في عملية تغير سلوكهم وآباءهم الله يهديهم مهملين مراقبة أبناءهم .
.
اسعدتي اخوك بطلتك
.
ياهلا فيك اخوي
موضوع مهم
ويناقش ظاهره منتشره وبكثره
فعلا لاحظت هالشي
الاطفال اللي حولي
او عندما نطلع عزيمه او جمعه
والله الاطفال مو نفس قبل
هدوء وادب واتزان
فيهم شقاوه مو طبيعيه
اشوف ان معك حق ان التكلونجيا اثرت عليهم
اخذت طفولتهم علمتهم اشياء المفروض بعمرهم
لسه اطفال بس الحركات والكلام كبار
الله يهدي الجميع ويصلح اطفالنا واطفالكم يارب
ويعطيك العافيه
اهلا وسهلا فيك
.
تغير كل شي في هذا الزمن حتى الاطفال فما بالك بالبيت ؟
الاجهزه الحديثه اثرت تاثير قوي ع الجميع اطفال وصغار وكبار
ولكن للاطفال اكثر تاثير .
.
اسعدني تواجدك ومشاركتك وربي لا يهينك
.
هلا فيك اخ يزيد
اتوقع ان الموضوع مبالغ فيه
كرونا حدثت في عام 2019
بمعنى ان من ولد في تلك الفترة
مازال عمره في السبع او ثمان سنوات
هذه الأعمار ما زالت صغيرة على قلة الأدب
قد تصدر منهم شقاوة ولكنها برئية .
لاشك ان التنكلوجيا أثرت على هذا الجيل
من الناحية الفكرية كالانطواء / التوحد / .
بالمقابل هناك اطفال نابغين اصبحوا مثقفين
مبدعين ف الرسم ، مبدعين ف الالقاء ،
انا اعتقد ان المشكلة في المعلمين والاباء .
وانت قلت ليس كلهم ولكن الغالب .
وهذا دليل ان المشكلة ليست ف الأبناء.
وانما ف المجتمع والأسرة والتربيون.
والام الغير مبالية .
والأب المعتمد ع الأم.
ومع كل هذا
الموضوع بسيط
يحتاج شوية اهتمام من الجميع
انه طفل يا اخ يزيد
لم يبلغ الحلم
الذي شرع له الله ثلاث اذونات في اليوم والليلة
مما يدل على أنه مازال يحتاج عناية .
فابلغ زملائك من المعلمين
ان يتركوا التذمر من الأبناء
ويهتمون بابناء الوطن
ليكونوا خير خلف لخير سلف .
دمت بالف خير
،؛،
اهلا بأخوي ماجد
وجهة نظرك احترمها واتمنى اني مبالغ في كلامي وجميع ماذكر غير صحيح والله يصلح الحال الوكاد وانا اخوك هناك تغير هناك سلوكيات جديدة سلبيه بسبب الادمان على استخدام الأجهزة الحديثه والتربية كذلك لها دور .
المشكله هي في هذا الطفل ابو سبع سنوات وهذا اخطر عمر بالنسبه لطفل يتعلم فيه كل شي ويطبق فيه كل شي وتتكون سلوكياته في هذا العمر .
ع العموم التأثير حتى على الكبار فما بالك بالصغار .
.
منور اخوي ماجد
.
اهلا بأخوي ماجد
وجهة نظرك احترمها واتمنى اني مبالغ في كلامي وجميع ماذكر غير صحيح والله يصلح الحال الوكاد وانا اخوك هناك تغير هناك سلوكيات جديدة سلبيه بسبب الادمان على استخدام الأجهزة الحديثه والتربية كذلك لها دور .
المشكله هي في هذا الطفل ابو سبع سنوات وهذا اخطر عمر بالنسبه لطفل يتعلم فيه كل شي ويطبق فيه كل شي وتتكون سلوكياته في هذا العمر .
ع العموم التأثير حتى على الكبار فما بالك بالصغار .
.
منور اخوي ماجد
.
نورك اخوي يزيد
لا أخطر ولا يحزنون
ومازلت اقول ان هناك مبالغة في الأمر
لو نظرنا لاصحاب المخدرات والقتل والقمع
والعقوق ولكل امر سئ ف الوقت الحالي
او في السابق لوجدت انهم لم يتربوا على التنكلوجيا
او خلنا نقول انهم مارسوها بخجل .
ايهم أشد خطر
جيل الإرهاب
ام جيل التنكلوجيا والكباب.
...
اجد الجميع قد بالغ ف الموضوع
هذا الجيل لدية اعظم الامكانيات
يحتاج بس من يعلمهم ويدلهم على الطريق.
..
الفيلسوف سقراط يقول
لا تربوا أولادكم كما رباكم آباؤكم
فقد خلقوا لزمان غير زمانكم.
لهذا يجب ان نخفف من المبالغة ف الخوف
والتهويل من امر هذا الجيل .
ونعيش مع أطفالنا بعقولهم
بوسائل التواصل
بالتنكلوجيا
نحن نستطيع اذا احتوينا
ولم نكثر من الشكاوي
اين الحلول
اين التفاعل
فقط شكوى في شكوى
لذة الشى عندما يكون اعوج
وقمنا بتعديلة .
المعلمين والمعلمات
في هذا الجيل
كثير الشكاوي
رغم انهم في نعمة
لو قارناهم بالعسكري الذي يسهر الليل
حتى الصبح .
والمعلمين ينقسمون إلى مجموعتين
معلم يداوم الساعة سته بكل نشاط مصلي الفجر في جماعة ويخاف الله في طلابه يعلمهم ويتحملهم ويعينهم .
والنوع الثاني تجده ف الاستراحات حتى وقت متأخر
اما انه يواصل او انه يذهب للنوم
ويداوم ومزاجة متعكر .
بالطبع فأنت جالس في الاستراحة لعب بلوت
وشكوى من الطلاب حتى اصبحت نفسيتك تعبانه
مما انعكس على اداءك التعليمي.
التكنلوجيا موجوده عند الطالب والمعلم
ليكملا بعضهم بعض .