أختي شمس، أصبتِ.
كثيرٌ من الآباء—هداهم الله—“ديكور” في بيوتهم:
لا دور تربوي، نزعة تسلّط، وازدواجية بين شدّةٍ في البيت
ووداعةٍ مع الأصحاب. طرحك راقٍ ويستحق النقاش لكثرة هذه النماذج.
نعم، يمكن للأب أن يستعيد مكانته، لكن ليس بالاعتذار وحده
بل بأفعالٍ ثابتة ترمّم الثقة على مهل—وأحيانًا لا نعود لما كات
بل نبني علاقةً جديدةً صحيّة.
متى يُمكن الترميم؟
بحسب عمر الأبناء : مدة وسبب الغياب، وطريقة العودة بتواضع ومسؤولية.
وجود إساءة/عنف/إدمان غير مُعالج يجعل العودة مشروطة وبإشراف مختص.
مطلوب من الاب :
اعتذار صريح بلا تبرير، اتساق في المواعيد والتواصل، احترام الحدود
إصلاحات ملموسة، علاج جذور المشكلة، وبناء طقوسٍ صغيرةٍ دائمة.
ومن الأبناء (إن رغبوا بالمحاولة):
حماية النفس، التعبير عن الألم، توقّعات واقعية، وطلب وسيط مهني عند الحاجة.
وما الجراحُ تُضَمِّدُها الأماني — بل الثباتُ على الودادِ دواءُ.
الله يسعدك ويحقق أمانيك شمس على روعة الطرح
يختم ويرفع للتنبهات مع فايف ستار واضافة خاصة
مع 300 م ت لكل من يمر من هنا
يا سلام يا البدر الكبير
حضورك دائمًا يشبه الضوء
الذي لا يكتفي بالإعجاب
بل يضيف فهمًا وعمقًا
وميزانًا للعقل والقلب معًا
أعجبتني جدًا عبارتك:
وما الجراح تُضمِّدها الأماني —
بل الثبات على الوداد دواء
بيت يختصر
فلسفة الحياة الأسرية كلها
فالحب وحده لا يكفي
ما لم يُترجم إلى ثباتٍ ومسؤولية
ذكرك للنقطة الجوهرية
في الاعتذار بلا تبرير
وبناء الطقوس الصغيرة الدائمة
جعل من مداخلتك درسًا
في الترميم الحقيقي لا النظري
كأنك تضع يدك على الجرح وتقول: هنا يبدأ العلاج
شكرًا لحضورك البهيّ
يا بدر الضيّ
ولحكمتك التي تُنير كل زاوية
تمرّ بها كلماتك
🌟🌟🌟🌟🌟
وإضافتك الخاصّة
اخجلتني والله
كاتبتنا القديره شمس
طرحك مؤلم وصادق يمسّ واقعًا لا يُقال كثيرًا بهذا الوضوح
كلماتك حفرت في العمق ولها وجعًا مسكوتًا عنه في كثير من البيوت
فالأب الذي غاب عاطفيًا قد يعود نادمًا لكن ليس كل الغياب يُرمَّم
أحيانًا يعود الأب لكن بعد أن تكون القلوب قد تعلّمت العيش من دونه
يبقى البرّ واجبًا لكن الحبّ الحقيقي يُبنى من الحضور لا من الندم
سلمت يدك على هذا الطرح الناضج والوجع المضيء
دام نبض حرفك ووعيك الجميل
يا أهلاً بـ الفارس الأنيق
حضورًا وفكرًا
كلماتك دائمًا تأتي
كخاتمةٍ راقية للنقاش
تختصر العمق في جملة
وتترك بعدها أثرًا لا يُنسى
فعلاً، كما قلت:
ليس كل الغياب يُرمَّم
وأحيانًا تعلّمت القلوب
العيش من دونه
عبارة تختصر وجع الحقيقة
ببساطةٍ موجعة ووعيٍ كبير
الأب حين يغيب عاطفيًا
لا يفقد فقط مكانته
بل يفقد “إيقاع البيت”
تلك النغمة التي
تربط القلوب ببعضها
وإن عاد بعد الفوات
يحتاج إلى الكثير
من الصدق
ليعيد الدفء من جديد
شكرًا لقراءتك الهادئة
التي تُنصف الكلمة
ولا تكتفي بالإطراء
وشكرًا لأنك دائمًا
تُضيء المكان بفكرك النبيل
شمس
الأب ليس قطعة أثاث في البيت ولا ظلا صامتا في المناسبات
الأب عاطفة ومسؤولية وذاكرة
فإذا غاب هذا المعنى فقد دوره حتى لو كان يعيش تحت نفس السقف
هل يمكن للأب أن يستعيد مكانته بعد الغياب؟
يعتمد هنا على هذه :
-صدق التغيير أن يعود الأب نادما بحق لا باحثا عن دور أو مصلحة.
-عمق الجرح هناك غياب يمكن ترميمه وهناك غياب خلف طفلا مكسورا وكهلا حذرا
-استعداد الأبناء بعضهم يملك قلبا يسامح وبعضهم لا يجد القوة ليعيد فتح الباب
الأب الذي يعود متأخرا يستحق فرصة إن جاء ليبني لا ليطالب.
لكن عليه أن يفهم استعادة الدور سهلة
أما استعادة المكانة في القلب فتحتاج صبرا وصدقا، وزمنا وربما معجزة.
عدت من جديد لنقاش هذا الموضوع مرة اخرى لأهميتة .
نقاش الموضوع اكثر جدية وأكثر موضوعية وأكثر دقة بحيث نذكر سلبيات بعض الآباء المقصرين والحلول .
شمس
موضوع مثل هذا اتمنى من الجميع ومن يطرح مثل هذه المواضيع اللي بغاية الحساسية نقاش الطرح بأكثر شفافية وأكثر وضوح ونذكر الاسباب والحلول .
شمس .. طبعاً ماعاذ الله اعلمك كيف تديرين النقاش وكيفية الردود لا ابداً فانتي جديرة وبقوة في الحوار بشكل متميز بس حبيت انبه على نقاط مهمة وحيوية مثل موضوع الاب الغايب هذه المشكلة مهمة ويعاني منها بعض الأسر وبعض البيوت .
اتمنى كل مشارك بهذا الموضوع مناقشة مشاركته بطرح عليه كذا سؤال للاستفادة الجميع وإيجاد حلول وكيف مواجهة مثل هذه الحالات الموجوده سواء من ناحية الزوجة او الابناء او الاب .
هناك أب منحرف اخلاقياً
هناك أب مهمل بيته بسبب كثر أعماله
هناك أب لا يحب زوجته والضحية ابناءه
هناك أب مريض نفسياً ولدية علل داخلية وكون له اسرة وهم الضحية .
هناك أب ظروفة الحياتية صعبة مالية اثرت على نفسيته ومكانته واصبح متقلب المزاج متعكر الاجواء لا يطيق نفسه متعب ومنهك من ظروف الحياة وانعكس ذلك على ابناءه .
هناك أب اخلاقة وتكوينة وجبلتة كذا سيي التصرف ولا يعرف يدير حياته بالذات منزله وأبناءه والضحية هم الابناء بلا شك .
يعني هناك بيوت تنهدم وتنهار على رؤس ساكينها بسبب تصرفات هذا الاب الغير مدرك ما يعمله تجاه اسرته .
هناك عدم استشعار بالمسؤلية
هناك عدم ادراك كامل بأهمية التقرب من الابناء واحتواءهم بشكل كبير .
هناك جفوة وهناك قسوة وهناك سيطره تعسفية من بعض الآباء نتايجها عكسية .
هناك فجوة كبيرة بين الاب وأبناءه نهايتها مأساوية على الاب والزوجة والأبناء .
أين دور الأقرباء من الدرجة الاولى ؟
أين دور المصلحين وذوي اصلاح البين ؟
أين دور الابناء والزوجة في اعادة الأب إلى وضعة الطبيعي ؟
شمس
الموضوع هذا بالذات جداً مهم واعرف بيوت كثيره تفككت وضاعت بسبب قسوة الاب وغيابه الغير مبرر لذلك رجعت من جديد وكتبت لك هذا الكلام واتمنى يفهم غايتي لرفع مستوى الوعي والنقاش اكثر من كذا لمثل هذه المواضيع .
شوفي احيان الاباء قليل يكون عطوف مع عيال او حيل حنون
مثل الام
لان الاب له هيبته وله شخصيته
ويبين عطفه وحنانه اكثر شي بفعله ووقفته مع عياله
بالنسبة لسؤالج
مايحتاج يطلب لان الاب اللي مو مقصره مع عياله بشي
سوى العاطفه يكونون متشفقين للشي هذاا
وراح يبادرون ويكونون له اقرب وحتى راح يقومون فيه
لان هالشي فاقدينه وبنفس الوقت هو ماقصر
ماراح يقصرون معاه بالاخير هذا أبوهم
شمس
الأب ليس قطعة أثاث في البيت ولا ظلا صامتا في المناسبات
الأب عاطفة ومسؤولية وذاكرة
فإذا غاب هذا المعنى فقد دوره حتى لو كان يعيش تحت نفس السقف
هل يمكن للأب أن يستعيد مكانته بعد الغياب؟
يعتمد هنا على هذه :
-صدق التغيير أن يعود الأب نادما بحق لا باحثا عن دور أو مصلحة.
-عمق الجرح هناك غياب يمكن ترميمه وهناك غياب خلف طفلا مكسورا وكهلا حذرا
-استعداد الأبناء بعضهم يملك قلبا يسامح وبعضهم لا يجد القوة ليعيد فتح الباب
الأب الذي يعود متأخرا يستحق فرصة إن جاء ليبني لا ليطالب.
لكن عليه أن يفهم استعادة الدور سهلة
أما استعادة المكانة في القلب فتحتاج صبرا وصدقا، وزمنا وربما معجزة.
الأمير النبيل في رؤيته
قرأتُ سطورك
فوجدتُها مرآةً صادقة
لمعنى الأبوة
حين تُفرِّق بين “الدور” و“المكانة”
أصبتَ: قد يسهل استعادة الدور بقرار
لكن المكانة لا تعود
إلا بسلوكٍ متكرر
يثبت أن القلب تغيّر حقًا
أول خطوة صحيحة
أن يعتذر الأب اعتذارًا ناضجًا
لا يعلّق التقصير على الظروف
التعويض ليس هدايا ورسائل
بل حضور يومي، إنصات
التزام بالمواعيد
وشفافية في العِشرة
بعض الجراح تحتاج مسافة آمنة
على الأب أن يقبل الوتيرة
التي يحدّدها الأبناء
لا أن يَستعجل حصاد ما لم يزرع
الزمن هنا ميزان عدل
وعودٌ قصيرة لا تُجدي
أما الفعل الصبور المتصل
فيرمّم ببطء ما هدَمَه الغياب
أن يعود ليبني “معهم” لا “عليهم”
يستشير، يعترف
ويبدأ من حيث توقّف العمر
في ذاكرتهم
وأوافقك تمامًا:
الأب الذي يعود ليبني
يستحق فرصة
أمّا المعجزة التي ذكرتَها
فهي غالبًا خليط من صدقٍ موصول
و زمنٍ كريم
وقلبٍ يتسع
عندها فقط يمكن للبيت
أن يستعيد ظلاله الدافئة
لا كقطعة أثاث
بل كنبضٍ يُسمَع ويُطمئن
دمتَ منصفًا للحقيقة
ودام حرفك
يضع الأمور في مقاماتها
عدت من جديد لنقاش هذا الموضوع مرة اخرى لأهميتة .
نقاش الموضوع اكثر جدية وأكثر موضوعية وأكثر دقة بحيث نذكر سلبيات بعض الآباء المقصرين والحلول .
شمس
موضوع مثل هذا اتمنى من الجميع ومن يطرح مثل هذه المواضيع اللي بغاية الحساسية نقاش الطرح بأكثر شفافية وأكثر وضوح ونذكر الاسباب والحلول .
شمس .. طبعاً ماعاذ الله اعلمك كيف تديرين النقاش وكيفية الردود لا ابداً فانتي جديرة وبقوة في الحوار بشكل متميز بس حبيت انبه على نقاط مهمة وحيوية مثل موضوع الاب الغايب هذه المشكلة مهمة ويعاني منها بعض الأسر وبعض البيوت .
اتمنى كل مشارك بهذا الموضوع مناقشة مشاركته بطرح عليه كذا سؤال للاستفادة الجميع وإيجاد حلول وكيف مواجهة مثل هذه الحالات الموجوده سواء من ناحية الزوجة او الابناء او الاب .
هناك أب منحرف اخلاقياً
هناك أب مهمل بيته بسبب كثر أعماله
هناك أب لا يحب زوجته والضحية ابناءه
هناك أب مريض نفسياً ولدية علل داخلية وكون له اسرة وهم الضحية .
هناك أب ظروفة الحياتية صعبة مالية اثرت على نفسيته ومكانته واصبح متقلب المزاج متعكر الاجواء لا يطيق نفسه متعب ومنهك من ظروف الحياة وانعكس ذلك على ابناءه .
هناك أب اخلاقة وتكوينة وجبلتة كذا سيي التصرف ولا يعرف يدير حياته بالذات منزله وأبناءه والضحية هم الابناء بلا شك .
يعني هناك بيوت تنهدم وتنهار على رؤس ساكينها بسبب تصرفات هذا الاب الغير مدرك ما يعمله تجاه اسرته .
هناك عدم استشعار بالمسؤلية
هناك عدم ادراك كامل بأهمية التقرب من الابناء واحتواءهم بشكل كبير .
هناك جفوة وهناك قسوة وهناك سيطره تعسفية من بعض الآباء نتايجها عكسية .
هناك فجوة كبيرة بين الاب وأبناءه نهايتها مأساوية على الاب والزوجة والأبناء .
أين دور الأقرباء من الدرجة الاولى ؟
أين دور المصلحين وذوي اصلاح البين ؟
أين دور الابناء والزوجة في اعادة الأب إلى وضعة الطبيعي ؟
شمس
الموضوع هذا بالذات جداً مهم واعرف بيوت كثيره تفككت وضاعت بسبب قسوة الاب وغيابه الغير مبرر لذلك رجعت من جديد وكتبت لك هذا الكلام واتمنى يفهم غايتي لرفع مستوى الوعي والنقاش اكثر من كذا لمثل هذه المواضيع .
دمتي بخير
.
.
اليزيد الراقي في فكره ووعيه
مرحبًا بعودتك
ومرحبًا بعمقك
الذي لا يمرّ على المواضيع مرور الكرام
بل يُنيرها بعدسة من المسؤولية والوعي
ما أجمل أن يكون للنقاش امتدادٌ كهذا
يهدف إلى الإصلاح لا إلى النقد فقط
وهذا بالضبط ما يجعل من حوارنا
ذا قيمة إنسانية حقيقية
أولاً: عن الأسباب والسلبيات
أصبتَ حين قلت إن غياب الأب
لا يكون دائمًا غيابًا مكانيًا
بل غياب حضور، وغياب تفاعل
وغياب احتواء
الأنماط التي ذكرتها
تمثل واقعًا مؤلمًا نراه في بعض البيوت
الأب المنحرف أو المتقلّب أخلاقيًا
يورث أبناءه اضطراب القيم
ويهدم الإحساس بالأمان
الأب الغارق في العمل
يبرّر غيابه بالمسؤوليات المادية
فيُطفئ الجانب العاطفي
الذي لا يُعوّض بالمال
الأب الذي لا يحب زوجته
يعيش الأبناء بين خلافاتٍ باردةٍ
تشوّه معنى الأسرة
فيتعلمون النفور بدل المودة
الأب المريض نفسيًا
أو المنهك حياتيًا
يحتاج هو نفسه إلى من يحتويه
لكن للأسف ينعكس وجعه
على أسرته قسوةً وصمتًا
الأب المتسلّط أو الفاقد للوعي التربوي
يظن أن السيطرة تربية
فيزرع الخوف بدل الاحترام
والفجوة بدل القرب
الحلول الممكنة منا
الاعتراف أصل العلاج
على الأب أن يواجه ذاته بصدق
بلا تبرير أو إنكار
فالمواجهة بداية التغيير
التثقيف الأسري
حاجتنا إلى توعية الآباء بدورهم
لا تقلّ عن حاجتنا لتربية الأبناء
الحوار العائلي المنتظم
مجلس أسبوعي بسيط
يمكن أن يصنع معجزة
في إزالة الفجوات
حين يُسمح فيه للجميع
بالتعبير دون خوف
دور الزوجة الواعية
ليست مهمتها أن تُبرّر غياب الأب
بل أن تُعينه على استعادة حضوره
بلطفٍ وذكاءٍ وتوازنٍ
بين الحزم والرحمة
المجتمع والقرابة
الأقارب والمصلحون الحقيقيون
دورهم حيوي
لا في التدخل الفضولي
بل في الدعم الهادئ المتزن
الذي يُذكّر الأب بواجبه
دون فضحٍ أو ضغط
الدعم النفسي والاجتماعي
بعض الحالات تحتاج
إلى مختصّ لا إلى ملامة
فالعُقد النفسية لا تُحلّ
بالعاطفة فقط
ما تفضلت به يا يزيد
هو دعوة نبيلة للوعي الأسري
لأننا أمام جيلٍ يُربّى على الغياب
وعلى آباءٍ منهكين
يظنون أن وجودهم المادي يكفي
لكنّ الحقيقة
أن الأب ليس ظلاً في الصورة
بل نبض الأمن الأول في حياة أبنائه
غيابه يهدم، وعودته تُمكن أن تبني
إن صدق في التوبة والنية
دمتَ عالي الفكر
صادق النية، ومخلص الهدف
وجودك في النقاشات
يرفعها من مستوى الحوار
إلى مستوى الوعي
شوفي احيان الاباء قليل يكون عطوف مع عيال او حيل حنون
مثل الام
لان الاب له هيبته وله شخصيته
ويبين عطفه وحنانه اكثر شي بفعله ووقفته مع عياله
بالنسبة لسؤالج
مايحتاج يطلب لان الاب اللي مو مقصره مع عياله بشي
سوى العاطفه يكونون متشفقين للشي هذاا
وراح يبادرون ويكونون له اقرب وحتى راح يقومون فيه
لان هالشي فاقدينه وبنفس الوقت هو ماقصر
ماراح يقصرون معاه بالاخير هذا أبوهم
ميرسي شمس
ادمنت حبك الجميله
كلامك مليان واقعية ونضج
مثل عادتك دائمًا
فعلاً، الأب غالبًا يُظهر حبه بالفعل
أكثر من القول، بحضوره، بموقفه
وبوقوفه وقت الشدة
مو بالكلمات فقط
وهذا الطراز من الحب
له هيبته وجماله المختلف
لأن دفء الأفعال أصدق
من دفء العبارات أحيانًا
أعجبني جدًا قولك
اللي مو مقصر بشي
عياله بيتشفقون له ويقربون منه
وهذا فعلاً جوهر العلاقة السليمة
بين الأبناء والأب
اللي تَبنى على التقدير المتبادل
مو على انتظار المواقف المثالية
أو العواطف المبالغ فيها
تسلمين على حضورك اللطيف
وجودك بالنقاش
دايم يضيف روح واقعية متوازنة
ويخلي الحديث أعمق
وأقرب للناس