مساء الخيرات
جمعتكم مباركة
موضوعنا اليوم يوجع القلب
ومن واقع بعد جلسات مع بعض
طالباتي من يبحثن عن الحنا
..
حين يكون الأب ديكورًا
هل يُثمر البرّ من قلبٍ موجوع؟"
صورة بلاغية موجعة
عن أبٍ غاب حضوره
وحضر وجعه متأخرًا
في أركان بعض البيوت
يقف "الأب"
كما يقف اللوح المعلّق
في الجدار
جميل الشكل
راسخ الحضور
لكن
لا حرارة فيه
لا ظلّ، لا دفء، لا صوت
أبٌ بلا طيف
هو في الصورة
لكنه ليس في القصة
هو في الغرفة
لكنّه ليس في القلب
كان يخرج صباحًا دون وداع
ويعود ليلًا دون سؤال
يحضر المناسبات كـ"ضيف شرف"
يصرف المال
لكنه يبخل بالعاطفة
هل يحق له أن يُطالِب؟
حين يكبر
وحين تبدأ العُزلة
تُربّت على كتفيه
يقول لأولاده:
احترموني، برّوني، لا تنسوني
نعم… له الحق في ذلك
لكن البرّ نوعان..
النوع الأول: برّ نابع من الحب
حين يمرض الأب… يبكون
حين يتعب… لا ينامون
حين يتضايق… يقرأون القرآن ليرتاح
يتمنّون أن الله يطيل عمره
لأن وجوده حياة، ودعاؤه طمأنينة
هذا البرّ لا يُصطنع
بل يخرج من أرواح أحَبّت
فَكَبرت، فَعرفت الفضل
النوع الثاني:
برّ نابع من الواجب البارد
يزورونه لأن الناس قد يقولون:
أولاده قساة
يراعونه كي لا يُقال
تركوه في كِبره
يقول أحدهم في داخله:
يارب خله يرتاح ويريّحنا<< اعوذ بالله
جُملة موجعة
تقشعر لها الأرواح قبل الأبدان
لكنها الحقيقة
التي لا تُقال بصوت
بل تُعاش كألم صامت
هل هذا النوع مقبول؟
نعم
لماذا؟
لأن الأب نفسه
هو من زرع بُذور هذه الغربة
هو من بنى بينه وبين أولاده
جدار حضور لا يُشبه الحنان
هو من فاته أن:
ربي ارحمهما كما ربّياني صغيرًا
لا تُقال لكل أب
بل لمن ربّى فعلاً
لا من أنجب فقط
الأب ليس فقط وظيفة
بل ذاكرة حيّة
إذا لم تَكُن الحضن حين خافوا
ولا الظهر حين انكسَروا
ولا الصوت حين احتاروا
فلا تطلب أن تكون التاج
على رؤوسهم حين يكبرون
لأن التاج لا يوضع على فراغ
بل على رأسٍ ممتلئ حبًا
ختام مؤلم لكنه صادق:
أنت من تختار
صيغة دعاء أولادك لك:
"اللهم احفظ أبي
لأنه كان كل حياتي "
أو:
"اللهم أجرنا في صبرنا عليه"
الأب الذي ربّى
له الجنّة في دعوات أولاده
أما من ضيّع
فدعاؤهم له واجب، لا حب
والله
لا يُخطئ في حساب القلوب
سؤال للنقاش
هل يمكن لِأبٍ غاب عاطفياً
عن أبنائه
أن يستعيد مكانته
في قلوبهم حين يعود متأخرًا؟
أم أن بعض الغياب لا يُرمّم
حتى لو عاد صاحبه نادمًا؟
.
.
سمو الأميرة شمس
.
موضوع مهم وحساس وحقيقة لا يمكن نحدد الاجابة على سوالك في فرضية واحده لاننا نتكلم عن اب ونتكلم عن ابناء وبر وحرمان وجفوه ثم كبر ثم مرض ثم عجز ثم ندم ثم انكسار ووجع .
لهذا الأب هو اساس وعمود البيت إذا أصابة خلل او فقد أحد ركائزه سوف يوثر على كامل اركان البيت ( الزوجة - الابناء ) .
.
هولاء الآباء يا عزيزتي موجودين إلى الساعة هم مثل ما ذكرتي وقد أضيف ان بعضهم ابناءه وزوجته قد لا يسلمون من لسانه .
أبنائي عاقين
أبنائي فاسدين
أبنائي لا ينفعون غاديين لخوالهم الرديين
زوجتي مهمله
زوجتي مقصره ويبدا بالسب واللعن عليها امام الاخرين وتشويه صورتها وصورة أبناءها امام الجميع مع العلم ان كلامه غير صحيح بالبته .
.
هناك آباء فعلاً مهملين وجافين وزرعوا الجفوة والقسوه بقلوب أبناءهم من الصغر لا يمازحونهم ولا ينزلون إلى مستوياتهم ولا يتحدثون معهم ولا يناقشون مشاكلهم ولا يتألمون لآلامهم ولا يسألون عن أحوالهم الشخصية والنفسية .
.
اختي شمس تدرين بعضهم لا يقبل ابناءه ولا يضمهم ولا يتودد لهم بالعطف واللين والرحمه والابتسامه !! جفوه وحرمان حتى من النظره الحلوه معقد ناظره طول حياته امام ابناءه !!!
.
فعلاً هناك آباء قاسيين جداً مهما تحدثنا عنهم لا يمكن وصفهم وتحديد قسوتهم والمصيبه بعض الآباء الله يصلح حاله مع اهل بيته قاسي ومع الآخرين لين وعطوف !!! هنا الشي الغريب وهنا التناقض السيئ بكل ما تحمله هذه الكلمه من معنى حقيقي وليس خيال .
.
نرجع لسؤالك
.
هل يمكن لهذا الاب الغايب يرجع عاطفته ؟
.
صراحة هذا راجع لبذرة واخلاق وقيم الابناء وتربيتهم من امهم فهناك امهات يعانون من قسوة وغياب الآباء ومع ذلك ربت أبناءها على العطف والبر والرحمه وزرعت في صدور أبناءها محبة ابوهم حتى وهو مهملهم وهو غائب عنهم بشكل كامل ولكن هذه الزوجة او الام زرعت في اولادها قيمة الاب ومكانته حتى وهو مقصر حتى وهو غايب حتى وهو مهمل وهو قاسي وجاف ولو حتى لم يعدل او ما خاف الله في ابناءه
.
ابناء تلك الزوجة الوفية الصالحة التي ربت أبناءها على محبة ابوهم راح يبرون بابوهم لانهم تربوا على ذلك منذ الصغر .
.
أما إذا كانت امهم تلحق المشاهيب وكل يوم تلقي اللوم على ابوهم وتنشر غسيله امام ابناءه فلا اتوقع بيكون النتيجة ايجابيه .
.
إلا من رحم ربي .. هناك آباء وأمهات قصروا مع أبناءهم بكذا طريقة وبكذا نوع ولكن بالنهاية فيه من الابناء من قلبه رحوم وعطوف وبر بوالده المختفي الغايب رغم تقصيره معه .
.
هنا .. نتحدث عن القلوب وعن البذرة الداخليه فهناك بذرة أسقيت من ماء حلو زلال والثمرة مرة وعلقم وهناك من شرب المر والنتيجة حلاوة الثمره .
.
الله المستعان .. البر للوالدين اراة لا يتوقف على ماقدمه احدهم بالذات إذا مقصر لان قلوب الابناء بالغالب تجاه أباهم وأمهاتهم لينه وعطوفه على الرغم من شدة الظروف القاسية اللي عانوها من صغرهم من ابوهم الجاف الغائب إلا ان البر والرحمه تنسيهم الاساءه والجفوة والحرمان من هذا الاب .
.
النهاية
.
يازين حنان الاب وطيبته وابتسامته وحنانه وعاطفته في بيته لزوجته اولاً ثم لابناءه وبناته بالأخص البنت لان البنت تحتاج إلى عطف وحنان الاب اكثر من الولد .
.
شمس
.
بارك الله لك في الفهد فهو الاب لك والام والأخ والصديق وهو معطيك كل شي جميل وانتي كذلك تستاهلين .
.
دمتي بسعاده
.
نقاش صادق وموجع للغياب العاطفي للأب داخل الأسرة
كما لو أننا نقف أمام نافذة تطل على فراغٍ كبير في قلب البيت
إذ تصور الأب أحيانًا كـ"ديكور" جميل الشكل
لكنه خال من "حرارة ولا ظل ولا صوت يلامس قلوب أبنائه
أسلوبك مؤثر جدًا حيث استخدمت صورًا بلاغية قوية
(كاللوح المعلق على الجدار والأب بلا طيف)
لتجسيد الفراغ العاطفي ما يجعلنا نلمس الألم ونتعاطف مع الأبناء
كما أنك ميزتي بين البر الصادق والبر البارد
وهذا مهم إذ يوضح الفرق بين الواجب والعاطفة
لكن تركيزك على الألم قد يغلق المجال أمام الحلول العملية
الاعتراف بالغياب وبالفشل العاطفي صعب
لكن لا بد من فتح قنوات صادقة مع الأبناء والاستماع لهم دون دفاع
والتفاعل مع مشاعرهم والصبر حيث لا يمكن استرجاع الثقة بين ليلة وضحاها
أما عن الأب الذي غاب عاطفيًا عن أولاده وهل يمكن أن يستعيد مكانته؟
الجواب قد يكون جزئيًا
البعض قد يرحب بإعادة البناء إذا ترافق مع أفعال صادقة
والبعض قد يظل غيابهم العاطفي أثره ممتدًا إلى الأبد
وفي النهاية يبقى القرار بيد القلب الصغير الذي عانى
قد يختار الدعاء بصوت خافت: "اللهم احفظ أبي"
أو قد يبقى الصبر واجبًا والحب محتجبًا والحرمان قائمًا
الغياب قد يرمم لكن بإرادة وفعل صادق
وإن لم يرمم فستظل ذاكرة الأطفال حارسة للوجع
الدعاء لهم حق وللأب الذي عاد متأخرًا فرصة واحدة فقط
ليثبت أن قلبه حي وأن حضوره لم يأت متأخرًا بالكامل
ديباجة
أختي شمس، أصبتِ.
كثيرٌ من الآباء—هداهم الله—“ديكور” في بيوتهم:
لا دور تربوي، نزعة تسلّط، وازدواجية بين شدّةٍ في البيت
ووداعةٍ مع الأصحاب. طرحك راقٍ ويستحق النقاش لكثرة هذه النماذج.
نعم، يمكن للأب أن يستعيد مكانته، لكن ليس بالاعتذار وحده
بل بأفعالٍ ثابتة ترمّم الثقة على مهل—وأحيانًا لا نعود لما كات
بل نبني علاقةً جديدةً صحيّة.
متى يُمكن الترميم؟
بحسب عمر الأبناء : مدة وسبب الغياب، وطريقة العودة بتواضع ومسؤولية.
وجود إساءة/عنف/إدمان غير مُعالج يجعل العودة مشروطة وبإشراف مختص.
مطلوب من الاب :
اعتذار صريح بلا تبرير، اتساق في المواعيد والتواصل، احترام الحدود
إصلاحات ملموسة، علاج جذور المشكلة، وبناء طقوسٍ صغيرةٍ دائمة.
ومن الأبناء (إن رغبوا بالمحاولة):
حماية النفس، التعبير عن الألم، توقّعات واقعية، وطلب وسيط مهني عند الحاجة.
وما الجراحُ تُضَمِّدُها الأماني — بل الثباتُ على الودادِ دواءُ.
كاتبتنا القديره شمس
طرحك مؤلم وصادق يمسّ واقعًا لا يُقال كثيرًا بهذا الوضوح
كلماتك حفرت في العمق ولها وجعًا مسكوتًا عنه في كثير من البيوت
فالأب الذي غاب عاطفيًا قد يعود نادمًا لكن ليس كل الغياب يُرمَّم
أحيانًا يعود الأب لكن بعد أن تكون القلوب قد تعلّمت العيش من دونه
يبقى البرّ واجبًا لكن الحبّ الحقيقي يُبنى من الحضور لا من الندم
سلمت يدك على هذا الطرح الناضج والوجع المضيء
دام نبض حرفك ووعيك الجميل
هو من فاته أن:
ربي ارحمهما كما ربّياني صغيرًا
لا تُقال لكل أب
بل لمن ربّى فعلاً
لا من أنجب فقط
/
هذه عميقة ياشمس-
ياه كم اباً لم يفطن لها !
والله انها تستحق التأمل
ربي ارحمهما كما ربياني صغيرا
شرط الرحمة
ان يكون هناك تربيه من الصغر
الله اكبر
على كل اب لم يحسن تربية أبناءه
...
اذكر قصة لصحابي
في عهد عمر ابن الخطاب
حيث ان رجل أتى عمر
شاكياً عقوق ابنه
فطلب عمر احضار الابن
فسالة عمر
لماذا تعق والدك يافتى؟
قال يا أمير المؤمنين
ماهو حق الابن على ابيه ؟
قال ان يحسن اختيار الأم
وان يحسن اسمه
وان يعلمه القرآن
فقال الابن :
ان ابي تزوج مملوكه
وانه سماني جعل ( اسم حشرة )
و لم يعلمني القرآن
بل جعلني راعي ف ابله .
فنظر عمر للرجل وقال له :
كيف تريدون من ابناءكم ان يبرونكم
وانتم لم تبروا بابناءكم.
فالبر هو الخير
ان تعمل ايها الاب الخير في ذريتك.
فكم سمعنا قصص مأساوية يشيب لها الرأس
والسبب الأول هو الاب .
كان أبي يقول لي ( التربية صعبه ياولدي
استعن عليها بالدعاء )
...
عوافي شمس
موضوع مهم جدا
صيغ بأسلوب لايتقنه الا الشمس
.
.
سمو الأميرة شمس
.
موضوع مهم وحساس وحقيقة لا يمكن نحدد الاجابة على سوالك في فرضية واحده لاننا نتكلم عن اب ونتكلم عن ابناء وبر وحرمان وجفوه
.
يازين حنان الاب وطيبته وابتسامته وحنانه وعاطفته في بيته لزوجته اولاً ثم لابناءه وبناته بالأخص البنت لان البنت تحتاج إلى عطف وحنان الاب اكثر من الولد .
.
شمس
.
بارك الله لك في الفهد فهو الاب لك والام والأخ والصديق وهو معطيك كل شي جميل وانتي كذلك تستاهلين .
.
دمتي بسعاده
.
..
..
يا سلام على هذا الرد العميق
يا اليزيد
كلماتك لامست جوهر الحقيقة
وجعلتنا نعيد النظر
في تفاصيل الأبوة والبرّ
من زاويةٍ إنسانيةٍ صادقة
جميل جدًا أنك لم تُحمّل الإجابة
طرفًا واحدًا
بل وسّعتها لتشمل
كل أبعاد العلاقة
أبٌ غاب، وأبناءٌ كبروا
بين الوجع والحنين
وأمٌّ حاولت أن تزرع الرحمة
رغم الجفوة
فعلاً كما قلت:
الأب حين يختل حضوره
يختل معه توازن البيت كله
أعجبتني عبارتك عن
البذرة التي سُقيت
بالماء الزلال فأنبتت مرارة
التربية ليست فقط سلوك الآباء
بل أيضًا اختبار للقلوب
وصبر النفوس
وأكثر ما لامسني قولك:
يا زين حنان الأب
وطيبته وابتسامته وحنانه
في بيته
كأنك تصف أبي، الفهد وآباء كثير
ذلك القلب الذي
جمع بين الحنان والهيبة
وبين الصمت والعطاء
شكرًا لك يا اليزيد
على هذا الرد الثري
بالعقل والعاطفة
أمتعتنا بالحكمة
وأضأت المساحة بالصدق
دمت ودام حضورك المضيء
في ضي البدر
نقاش صادق وموجع للغياب العاطفي للأب داخل الأسرة
كما لو أننا نقف أمام نافذة تطل على فراغٍ كبير في قلب البيت
إذ تصور الأب أحيانًا كـ"ديكور" جميل الشكل
لكنه خال من "حرارة ولا ظل ولا صوت يلامس قلوب أبنائه
أسلوبك مؤثر جدًا حيث استخدمت صورًا بلاغية قوية
(كاللوح المعلق على الجدار والأب بلا طيف)
لتجسيد الفراغ العاطفي ما يجعلنا نلمس الألم ونتعاطف مع الأبناء
كما أنك ميزتي بين البر الصادق والبر البارد
وهذا مهم إذ يوضح الفرق بين الواجب والعاطفة
لكن تركيزك على الألم قد يغلق المجال أمام الحلول العملية
الاعتراف بالغياب وبالفشل العاطفي صعب
لكن لا بد من فتح قنوات صادقة مع الأبناء والاستماع لهم دون دفاع
والتفاعل مع مشاعرهم والصبر حيث لا يمكن استرجاع الثقة بين ليلة وضحاها
أما عن الأب الذي غاب عاطفيًا عن أولاده وهل يمكن أن يستعيد مكانته؟
الجواب قد يكون جزئيًا
البعض قد يرحب بإعادة البناء إذا ترافق مع أفعال صادقة
والبعض قد يظل غيابهم العاطفي أثره ممتدًا إلى الأبد
وفي النهاية يبقى القرار بيد القلب الصغير الذي عانى
قد يختار الدعاء بصوت خافت: "اللهم احفظ أبي"
أو قد يبقى الصبر واجبًا والحب محتجبًا والحرمان قائمًا
الغياب قد يرمم لكن بإرادة وفعل صادق
وإن لم يرمم فستظل ذاكرة الأطفال حارسة للوجع
الدعاء لهم حق وللأب الذي عاد متأخرًا فرصة واحدة فقط
ليثبت أن قلبه حي وأن حضوره لم يأت متأخرًا بالكامل
ديباجة
الله يا ديباجة
أي إطلالة أولى هذه؟
جاءت كما النسمة
في غرفةٍ مزدحمة بالحنين
حضورك الأول
لا يشبه البدايات
بل يشبه ختامًا ناضجًا
لكلمةٍ طال انتظارها
نقاشك عميق، متزن
ويمتلك من الوعي
ما يجعلنا نقرأه أكثر من مرة
لنلتقط منه دفء الحكمة
وسط وجع الحقيقة
أعجبتني عبارتك:
قد يختار الدعاء بصوت خافت:
اللهم احفظ أبي
فيها من الرقة
ما يوازي كل الوجع
الذي تحدّثتِ عنه
ومن النور ما يكفي
ليضيء قلوبًا أنهكها الغياب
صدقيني، الحديث عن الأب الغائب
عاطفيًا ليس سهلًا
لكنه في حروفك
جاء بوعيٍ رحيم
لا يُدين ولا يُبرّر
بل يُنصف المشاعر من الطرفين
وهذا ما نحتاجه فعلًا
أن نتحدث دون جلدٍ ولا تجميل
شكرًا لحضورك المضيء بيننا
ولصوتك الأول
الذي ترك أثرًا ناعمًا في المكان
ننتظر المزيد من بوحك الجميل
يا ديباجة الضي
مرحبًا بك بين أسرتك
في ضيّ البدر
بين القلم والدفء والصدق